نتائج البحث عن
«خير فرسانها اليوم أبو قتادة ، وخير رجالتنا سلمة . ثم أعطاني سهمين ، سهم الفارس»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيبيَةَ ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى المدينةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خيرُ فُرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ وخيرُ رجَّالتِنا اليومَ سلَمةُ بنُ الأكوعِ ) ثمَّ أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الفارسِ وسهمَ الرَّاجلِ .
خَيرُ فُرسانِنا أبو قتادةَ، وخَيرُ رَجَّالتِنا سَلمةُ بنُ الأكوعِ .
خَيرُ فُرْسانِنا: أبو قَتادةَ، وخَيرُ رَجَّالَتِنا: سَلَمةُ بنُ الأكوَعِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ فِرسانِنا أبو قتادةَ وخيرُ رَجَّالتِنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ .
خيرُ فرساننا أبو قتادةَ وخيرُ رجالنا سلمةُ بن الأكوعِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ يعني مؤتةَ خيرُ الفُرسانِ أبو قتادةَ وخيرُ الرَّجَّالةِ سلَمةُ بنُ الأكوَعِ .
حَديثُ: قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: إنْ فَتَح اللهُ عليكم فأعْطِ الفارِسَ سَهْمَينِ... الحديث. .
أعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا. .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أعْطى الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّاجِلَ سَهْمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الفارسَ سهمَينِ والراجلَ سهمًا .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطى الفارِسَ سهمينِ، والرَّاجِلَ سهْمًا. .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قالَ : أغارَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عيينةَ علَى إبلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقتلَ راعيَها فخرجَ يطردُها هوَ وأناسٌ معَه في خيلٍ فجعلتُ وجهي قِبلَ المدينةِ ثمَّ ناديتُ ثلاثَ مرَّاتٍ يا صباحاهُ ثمَّ اتَّبعتُ القومَ فجعلتُ أرْمي وأعقرُهم فإذا رجعَ إليَّ فارسٌ جلستُ في أصلِ شجرةٍ حتَّى ما خلقَ اللَّهُ شيئًا من ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا جعلتُه وراءَ ظَهري وحتَّى ألقَوا أكثرَ من ثلاثينَ رمحًا وثلاثينَ بُردةً يستخفُّونَ منها ثمَّ أتاهم عيينةُ مَددًا فقالَ ليَقم إليهِ نفرٌ منكم فقامَ إليَّ أربعةٌ منهم فصعَدوا الجبلَ فلمَّا أسمعتُهم قلتُ أتعرفوني قالوا ومَن أنتَ قلتُ أنا ابنُ الأكوعِ والَّذي كرَّمَ وجهَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يطلبُني رجلٌ منكم فيدرِكني ولا أطلبُه فيفوتُني فما بَرحتُ حتَّى نظرتُ إلى فوارسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخلَّلونَ الشَّجرَ أوَّلُهمُ الأخرمُ الأسديُّ فيلحقُ بعبدِ الرَّحمنِ بنِ عُيَينةَ ويعطفُ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ فاختلفا طعنتَينِ فعقرَ الأخرمُ عبدَ الرَّحمنِ وطعنَه عبدُ الرَّحمنِ فقتلَه فتحوَّلَ عبدُ الرَّحمنِ علَى فرسِ الأخرمِ فيلحقُ أبو قتادةَ بعبدِ الرَّحمنِ فاختلفا طعنتَينِ فعقرَ بأبي قتادةَ وقتلَه أبو قتادةَ فتحوَّلَ أبو قتادةَ علَى فرسِ الأخرمِ ثمَّ جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ علَى الماءِ الَّذي جلَّيتُهم عنهُ ذو قردٍ فإذا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خمسِ مائةٍ فأعطاني سَهمَ الفارسِ والرَّاجلِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ خَيبرَ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فأعطَى الفارسَ سَهْمَينِ وأعطَى الرَّاجلَ سَهْمًا .
لا مزيد من النتائج