نتائج البحث عن
«خير يوم طلع شرقه يوم الجمعة ، هدانا الله عز وجل له ، وأضل عنه الناس ، لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما طلَعَتِ الشَّمسُ ولا غرَبَتْ على يَومٍ خَيرٍ مِن يَومِ الجُمُعةِ، هدانا اللهُ لهُ، وأضَلَّ النَّاسَ عنهُ، فالنَّاسُ لنا فيهِ تَبَعٌ، هو لنا، ولليهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ، إنَّ فيه لَساعةً لا يوافِقُها مُؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شَيئًا إلَّا أعطاه. .
ما طلَعَتِ الشمسُ ولا غرَبَت على يومٍ خيرٍ من يومِ الجمُعةِ، هَدانا اللهُ له، وضَلَّ الناسُ عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، هو لنا، ولليَهودِ يومُ السبتِ، وللنصارى يومُ الأحَدِ. .
ما طلعَتِ الشَّمسُ ولا غربَت علَى يومٍ خيرٌ مِن يومِ الجُمُعةِ ، هَدانا اللهُ لهُ ، وضلَّ النَّاسُ عنهُ ، فالنَّاسُ لنا فيهِ تبَعٌ ، فهوَ لَنا ، ولليَهودِ يومُ السَّبتِ ، وللنَّصارَى يومُ الأحَدِ ، إنَّ فيهِ لَساعةٌ لا يُوافِقُها مُؤمنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ شيئًا ؛ إلَّا أعطاهُ .
ما طلعَتِ الشَّمسُ ولا غربَت على يومٍ خَيرٍ من يومِ الجمعةِ، هدانا اللَّهُ لَهُ، وضلَّ النَّاسُ عنهُ، والنَّاسُ لَنا فيهِ تبعٌ، فَهوَ لَنا، واليَهودُ يومُ السَّبتِ، والنَّصارى يومُ الأحدِ، إنَّ فيهِ لساعةً لا يوافقُها مُؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ. فذَكَرَ الحديثَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فاليَومُ لنا، ولليَهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ، لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ. .
أضلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الجمعةِ مَن كانَ قبلنا فَكانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ وَكانَ للنَّصارى يومُ الأحدِ فجاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بنا فَهدانا ليومِ الجُمعةِ فجعلَ الجُمعةَ والسَّبتَ والأحدَ وَكذلِك هم لنا تبعٌ يومَ القيامةِ ونحنُ الآخِرُونَ من أهلِ الدُّنيا والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائقِ .
أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ، فجَعَلَ الجُمُعةَ، والسَّبتَ، والأحَدَ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايةٍ: المَقضيُّ بينَهم. [وفي روايةٍ]: هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا. .
من قال ليلةَ الجمعةِ عشرَ مِرارٍ : يا دائمَ الفضلِ على البريَّةِ ، يا باسطَ اليدَيْن بالعطيَّةِ ، يا صاحبَ المواهبِ السَّنيَّةِ ، صلِّ على محمَّدٍ خيرِ الورَى بالسجيَّةِ ، واغفِرْ لنا ذا العُلَى في هذه العشيَّةِ ، كتب اللهُ عزَّ وجلَّ له مائةَ ألفِ ألفِ حسنةٍ ، ومحا عنه مائةَ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ، ورفع له مائةَ ألفِ ألفِ درجةٍ ، فإذا كان يومُ القيامةِ زاحم إبراهيمَ الخليلَ في قُبَّتِه .
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا، فهَدانا اللهُ لما اختَلَفوا فيه مِنَ الحَقِّ، فهذا يَومُهمُ الذي اختَلَفوا فيه، هَدانا اللهُ له، قال: يَومُ الجُمُعةِ، فاليَومَ لَنا، وغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى. .
نحنُ الآخِرونَ السَّابقونَ ، بيدَ أنَّهم أُوتوا الكتابَ مِن قبلِنا ، وأوتيناهُ مِن بعدِهم وَهذا اليومُ الَّذي كتبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهم فاختلفوا فيهِ فَهدانا اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه ـ يعني يومَ الجمعةِ ـ فالنَّاسُ لنا فيهِ تبعٌ اليَهودُ غدًا والنَّصارى بعدَ غدٍ .
حديث فضلِ يومِ الجمعةِ [حديث عمر بن الخطاب: أنَّ رَجُلًا، مِنَ اليَهُودِ قالَ له: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لو عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذلكَ اليومَ عِيدًا. قالَ: أيُّ آيَةٍ؟ قالَ: {اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قالَ عُمَرُ: قدْ عَرَفْنَا ذلكَ اليَومَ، والمَكانَ الذي نَزَلَتْ فيه علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو قَائِمٌ بعَرَفَةَ يَومَ جُمُعَةٍ.] [وحديث أبي هريرة: خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها.] [وحديث حذيفة بن اليمان: أضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا، فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللَّهُ بنا فَهَدانا اللَّهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، والسَّبْتَ، والأحَدَ، وكَذلكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَومَ القِيامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِن أهْلِ الدُّنْيا، والأوَّلُونَ يَومَ القِيامَةِ، المَقْضِيُّ لهمْ قَبْلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايَةٍ: المَقْضِيُّ بيْنَهُمْ. [وفي رواية]: هُدِينا إلى الجُمُعَةِ، وأَضَلَّ اللَّهُ عَنْها مَن كانَ قَبْلَنا.] .
إن اللهَ عز وجل ليسَ بتاركٍ يومَ القيامةِ أحدا يومَ الجمعةِ إلا غُفِرَ لهُ .
جلدَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ شُراحةَ يومَ الخَميسِ ورجمَها يومَ الجُمعةِ وقالَ: جَلدتُها بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ورجمتُها بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا يحسُدوننا على شيءٍ كما يحسُدونَنا على يومِ الجمُعةِ التي هدانا اللهُ وضلُّوا عنها وعلى القبلةِ التي هدانا اللهُ لها وضلُّوا عنها وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ آمينَ .
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ ، والمشهودُ يومُ عرفةَ ، والشَّاهِدُ يومُ الجمعةِ ، ما طلَعَتِ الشَّمسُ ولا غَرُبَتْ على يومٍ أفضَلَ مِن يومِ الجمعةِ ، فيه ساعةٌ لا يسألُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ واحِدٌ فيها خيرًا إلَّا استجاب له ، ولا يستعيذُ فيها من شيءٍ إلَّا أعاذَه .
لا مزيد من النتائج