نتائج البحث عن
«دببت إلى قدر لنا فاحترقت يدي ، فأتت بي أمي إلى شيخ بالبطحاء فقالت : هذا محمد قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ، لا أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
تناولت قِدرًا كانت لي فاحترَقت يدِي ، فانطلقت بي أمِّي إلى رجلٍ جالسٍ فقالت : يا رسولَ اللهِ . قال : لبيكِ وسعديكِ ، ثم أدناني منه ، وجعل يتفلُ ويتكلمُ بكلامٍ ما أدرِي ما هو ؟ فسألت أمِّي بعدَ ذلك ما كان يقولُ ؟ قالت : كان يقولُ : أذهبِ الباسَ ، ربِّ الناسِ . .
تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ. .
لمَّا قدِمَت بي أمِّي من أرضِ الحبشةِ حينَ مات أبي حاطبٌ فجاءَت أمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أصاب إحدى يديَّ حريقٌ من نارٍ فقالت يا رسولَ اللهِ هذا محمَّدُ بنُ حاطبٍ ابنُ أخيك وقد أصابه هذا الحرقُ من النَّارِ قال محمَّدُ بنُ حاطبٍ فلا أكذِبُ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أدري أنفَث أم مسَح على رأسي ودعا لي بالبركةِ وفي ذرِّيَّتي .
وقعت القدرُ على يدِي فاحترقَت يدِي فانطلق بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يتفلُ عليها ويقولُ أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ إنك أنت الشافِي .
وَقَعَتِ القِدرُ على يدي، فاحترَقَتْ يدي، فانطلَقَ بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَتفُلُ فيها، ويقولُ: أذهِبِ البَأسَ، ربَّ النَّاسِ، -وأحسَبُه قال:- واشْفِه، إنَّكَ أنت الشَّافي. .
وقعَتِ القِدرُ على يدي فاحترَقَت يدي فانطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَكانَ يتفُلُ فيها ويقولُ : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ وأحسبُه قالَ : واشفِه إنَّكَ أنتَ الشَّافي .
صَنعَت أمِّي مَرَقةً فأَهراقَت على يدي فذَهبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ كلامًا لَم أحفظهُ فسألتُها عنهُ في إمارَةِ عُثمانَ ما قالَ فقالَت : قالَ : أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي . .
انصبَّ على يدِي شيءٌ من قِدرٍ فذهبت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مكانٍ قال فقال كلامًا فيه أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ أنت الشافي قال وكان يتفلُ .
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي. .
لا مزيد من النتائج