نتائج البحث عن
«دببت إلى قدر وهي تغلي ، فأدخلت يدي فيها فاحترقت - أو قال فورمت يدي - فذهبت بي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وَقَعَتِ القِدرُ على يدي، فاحترَقَتْ يدي، فانطلَقَ بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَتفُلُ فيها، ويقولُ: أذهِبِ البَأسَ، ربَّ النَّاسِ، -وأحسَبُه قال:- واشْفِه، إنَّكَ أنت الشَّافي. .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
وقعَتِ القِدرُ على يدي فاحترَقَت يدي فانطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَكانَ يتفُلُ فيها ويقولُ : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ وأحسبُه قالَ : واشفِه إنَّكَ أنتَ الشَّافي .
وقعت القدرُ على يدِي فاحترقَت يدِي فانطلق بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يتفلُ عليها ويقولُ أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ إنك أنت الشافِي .
انصبَّ على يدِي شيءٌ من قِدرٍ فذهبت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مكانٍ قال فقال كلامًا فيه أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ أنت الشافي قال وكان يتفلُ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال احتكَّ بعضُ جسدِي فأدخلت يدِي أحتكُّ فأصابَت يدي ذكرِي قال وأنا يصيبُني ذلك .
تناولت قِدرًا كانت لي فاحترَقت يدِي ، فانطلقت بي أمِّي إلى رجلٍ جالسٍ فقالت : يا رسولَ اللهِ . قال : لبيكِ وسعديكِ ، ثم أدناني منه ، وجعل يتفلُ ويتكلمُ بكلامٍ ما أدرِي ما هو ؟ فسألت أمِّي بعدَ ذلك ما كان يقولُ ؟ قالت : كان يقولُ : أذهبِ الباسَ ، ربِّ الناسِ . .
انصبَّتْ على يدي مرَقةٌ فأحرَقَتها فذهَبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في الرَّحْبةِ فأحفَظُ أنَّه قال: ( أذهَبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ ) وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال: ( أنتَ الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنتَ ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ في رهطٍ من مُزَيْنَةَ لنُبايِعَه ، وإنَّ قميصَه لمطلقٌ ، أو قال : زِرُّ قميصِه مطلقٌ . قال : فأدخلتُ يدي في جيبِ قميصِه فمسستُ الخاتمَ .
صَنعَت أمِّي مَرَقةً فأَهراقَت على يدي فذَهبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ كلامًا لَم أحفظهُ فسألتُها عنهُ في إمارَةِ عُثمانَ ما قالَ فقالَت : قالَ : أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي . .
تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ. .
لا مزيد من النتائج