نتائج البحث عن
«دخلت أم سليم أم بني أبي طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت المسجد فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فخرجت حتى أتيت أم سليم وهي أم أنس بن مالك كانت تحت مالك بن أبي أنس فقلت يا أم سليم إني عرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فهل عندك من شيء فقالت عندي شيء وأشارت بكفها فقلت لها اصنعي وانعمي فأرسلت أنسا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ساره في أذنه وادعه فلما أقبل أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبوك يدعونا يا بني قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه اذهبوا باسم الله قال فأدبر أنس يشتد حتى أتى أبا طلحة فقال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أتاك في الناس قال فخرجت حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الباب على مستراح الدرجة فقلت يا رسول الله ماذا صنعت بنا إنما عرفت في وجهك الجوع فصنعنا لك شيئا تأكله قال ادخل وأبشر قال فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعها في الصحفة بيده ثم أصلحها فقال هل من كأنه يعني الأدم قال فأتوه بعكتهم فيها شيء أو ليس فيها شيء فقال بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فأسكب منها السمن ثم قال أدخل علي عشرة عشرة فأكلوا كلهم فشبعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للفضل الذي فضل كلوا أنتم وعيالكم فأكلوا وشبعوا
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ -أُمَّ بَني أبي طَلحةَ- دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمَعنى حَديثِ هِشامٍ، غيرَ أنَّ فيه قال: قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: أُفٍّ لَكِ! أتَرى المَرأةُ ذلك. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
قالت أمُّ سَلَمةَ: جاءَت أمُّ بَني أبي طَلحةَ وهيَ أمُّ سُلَيمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، هَل على المَرأةِ مِن غُسلٍ إذا رَأت ما يَرى الرَّجُلُ؟ فضَحِكتُ، وقُلتُ: أتَحتَلمُ المَرأةُ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ذاكَ لَما كان يُشبِهُ أُمَّه .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
جاءَتْ أمُّ سُلَيْمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت حجَّ أبو طلحةَ وابنُهُ وترَكاني ، فقالَ ، يا أمَّ سُلَيْمٍ عُمرةٌ في رمضانَ تَجزيكِ مِن حجَّةٍ .
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وترَكاني فقال يا أمَّ سُلَيمٍ عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حجَّةً معي .
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وتركاني ، فقال : يا أمَّ سُلَيمٍ عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُكِ عن حجَّةٍ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ خرَجَتْ يومَ حُنَينٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها خَنْجَرٌ فقال لها أبو طَلحةَ : يا أمَّ سُلَيمٍ ما هذا ؟ قالت : اتَّخَذْتُه واللهِ إنْ دنا منِّي رجُلٌ بعَجْتُ به بطنَه فقال أبو طَلحةَ : ألا تسمَعُ ما تقولُ أمُّ سُلَيمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت : يا رسولَ اللهِ أقتُلُ مَن بعدَنا مِن الطُّلقاءِ انهزَموا بكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أمَّ سُلَيمٍ إنَّ اللهَ قد كفى وأحسَن ) .
دخلتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ سُلَيْمٍ وعندَهُ أمُّ سلمةَ فقالت المرأةُ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجلُ فقالت أمُّ سلمةَ تَرِبَتْ يداكِ يا أمَّ سُلَيْمٍ فضحتِ النساءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سُلَيْمٍ بل أنتِ تَرِبَتْ يداكِ إنَّ خيرَكُنَّ التي تسألُ عمَّا يَعنِيها إذا رأتْ الماءَ فلتغتسلْ قالت أمُّ سلمةَ وللنساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم فأينَ يُشبهُهنَّ الولدُ إنَّما هنَّ شقائقُ الرجالِ .
دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ سُلَيمٍ، وعِندَه أُمُّ سَلَمة فقالَتِ: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فَضَحتِ النِّساءَ! فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنتَصِرًا لأُمِّ سُلَيمٍ: بلْ أنتِ تَرِبَتْ يَداكِ؛ إنَّ خَيرَكُنَّ التي تَسألُ عمَّا يَعْنيها، إذا رَأتِ الماءَ فلتَغْتَسِلْ. قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: وللنِّساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، فأنَّى يُشبِهُهُنَّ الولَدُ؟ إنَّما هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
جاءَتْ أمُّ سليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَتْ حجَّ أبو طلحةَ و ابنُه و تركَانِي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ سليمٍ عمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حجَّةً .
جاءت أمُّ سُليمٍ امرأةُ أبي طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ غُسلٌ إذا هي احتلَمَت ؟ قال: ( نَعم إذا رأتِ الماءَ ) .
لا مزيد من النتائج