نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبو صرمة المازني فوجدنا أبا سعيد يحدث كما يحدث أبو سلمة وأبو أمامة أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ. .
عنِ الزُّهريِّ، قال: سَمِعتُ أبا أمامةَ بنَ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ يُحَدِّثُ في مَجلسِ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: "أنَّ السُّنَّةَ مَضَت لا تُؤخَذُ صَدَقةٌ مِن نَخلٍ حتَّى يَبلُغَ خَرصُها خَمسةَ أوساقٍ" .
أنَّ مُحَمَّدَ بنَ يَحيى بنِ حَبَّانَ أخبَرَه أنَّ عَمَّه أبا صِرمةَ كان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ غِنايَ، وغِنى مَولايَ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
أخبَرني ابنُ المُسيِّبِ، وأبو سَلَمةَ، وأبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. ولمْ يذكُرْ أبا هُرَيْرةَ، ولا غيْرَهُ، [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ نعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ في اليومِ الذي مات فيه، خرَج بهم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهم، وكبَّر عليه أربعَ تَكبيراتٍ]. .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يحدِّثُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ قالَ: إنَ السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ أن يَقرأَ بفاتحةِ الكتابِ، ويصلِّيَ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يُخْلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ حتَّى يفرغَ، ولَا يقرأَ إلَّا مرَّةً واحدةً ثمَّ يسلِّمَ .
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ فسَألْناه عن الحَجِّ الأَكبَرِ، فقالَ: هو يَوْمُ النَّحْرِ، هو يَوْمُ الدَّمِ». .
لا يَأتِ أحَدُكم الصَّلاةَ وهو حاقنٌ، ولا يَخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ دون أصحابِه، ولا يُدخِلْ عَينَيه بَيتًا حتى يَستأذِنَ، فقال شَيخٌ لمَّا حَدَّثَه يَزيدُ: أنا سَمِعتُ أبا أُمامةَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ. .
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءَونَ الغُرَفَ في الجَنَّةِ كما تَتَراءَونَ الكَوكَبَ في السَّماءِ. قال أبي: فحَدَّثتُ به النُّعمانَ بنَ أبي عَيَّاشٍ، فقال: أشهَدُ لَسَمِعتُ أبا سَعيدٍ يُحَدِّثُ ويَزيدُ فيه: كما تَراءَونَ الكَوكَبَ الغارِبَ في الأُفُقِ: الشَّرقيِّ والغَربيِّ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ عِندَه، فقال: أفتِني في امرَأةٍ ولَدَت بَعدَ زَوجِها بأربَعينَ لَيلةً؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلَينِ، قُلتُ أنا: {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ}، قال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي -يَعني أبا سَلَمةَ- فأرسَلَ ابنُ عَبَّاسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها، فقالت: قُتِلَ زَوجُ سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَت بَعدَ مَوتِه بأربَعينَ لَيلةً، فخُطِبَت فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السَّنابِلِ فيمَن خَطَبَها .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
قدِم أبو موسى الأشعريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ وأصغرِهم وكان أبو عامرٍ يقولُ أنا أكبَرُ أهلِ السَّفينةِ وابني أصغرُهم قال سعيدٌ وكان فيها أبو عامرٍ وأبو مالكٍ وأبو موسى وكعبُ بنُ عاصمٍ خرَجوا بالأَبْواءِ .
سَمِعتُ أبا الجَعدِ يُحدِّثُ -قال هاشمٌ في حديثِه: أبو الجَعدِ مَولًى لبَني ضُبَيعةَ- عن أبي أُمامةَ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وتَرَكَ دينارًا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: كَيَّةٌ، قال: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فتَرَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَيَّتانِ. .
لا مزيد من النتائج