نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري ، فسأله أبو صرمة ، فقال : يا أبا سعيد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ أنا وأبو صرمةَ على أبي سعيدٍ الخدريِّ . فسألَه أبو صرمةَ فقال : يا أبا سعيدٍ ! هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ العزلَ ؟ فقال : نعم . غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ بالمصطلقِ . فسبَيْنا كرائمَ العربِ . فطالت علينا العزبةُ ورغبنا في الفِداءِ . فأردنا أن نستمتِعَ ونعزِلَ . فقلنا : نفعل ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرنا لا نسألُه ! فسألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : " لا عليكم أن لاتفعلوا . ما كتب اللهُ خلق نسمةٍ هي كائنةٌ إلى يومِ القيامةِ ، إلا ستكونُ " .
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ. .
عن نافعٍ أنَّه دخَل مع ابنِ عمِّه على أبي سعيدٍ الخُدريِّ فسأَله عنِ الصَّرفِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الذَّهبُ بالذَّهبِ مِثْلًا بمِثْلٍ والفضَّةُ بالفضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ لا فَضْلَ بَيْنَهما .
عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ، أخْبَرَهُ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ أبي طلحةَ على أبي سعيدٍ الخُدريِّ نعُودُه فقال أبو سعيدٍ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ أو صورةٌ -شَكَّ إسحاقُ لا يَدْرِي أيَّهُما قال- .
عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ، مَوْلَى آلِ الشِّفَاءِ، أخْبَرَهُ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ أبي طلحةَ على أبي سعيدٍ الخُدريِّ نعُودُه قال: فقال لنا أبو سعيدٍ: أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ أو صورةٌ ) .
أنَّه سَمِعَ أبا صرمةَ المازنيَّ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ يقولانِ: أصَبْنا سبايا في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ، وهي الغَزوةُ التي أصاب فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريةَ، فكان مِنَّا مَن يُريدُ أن يتَّخِذَ أهلًا، ومِنَّا من يُريدُ أن يَستَمتِعَ ويَبيعَ، فتراجَعْنا في العَزْلِ، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عليكم ألَّا تَعْزِلوا؛ فإنَّ اللهَ قَدَّر ما هو خالِقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
رَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ في يَومِ جُمُعةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ أبو سَعيدٍ في صَدرِه، فنَظَرَ الشَّابُّ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَيه، فعادَ ليَجتازَ، فدَفَعَه أبو سَعيدٍ أشَدَّ مِنَ الأولى، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ مِن أبي سَعيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعيدٍ خَلفَه على مَروانَ، فقال: ما لكَ ولِابنِ أخيكَ يا أبا سَعيدٍ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
عن عُبيدٍ بنِ حُنينٍ قال بينما أنا جالسٌ في المسجدِ إذ جاءه قَتادةُ بنُ النُّعمانِ فجلس فتحدَّث فثاب إليه أُناسٌ ثم قال انطلِقْ بنا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فإني قد أُخبرتُ أنه قد اشتكى فانطلَقْنا حتى دخلْنا على أبي سعيدٍ الخُدريِ فوجدناه مُستلقيًا واضعًا رجلَه اليُمِنًى على اليُسرى فسلَّمْنا وجلسْنا فرفع قَتادةُ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقرصَها قرصةً شديدةً فقال أبو سعيدٍ سبحان اللهِ يا ابنَ أمَّ أوجعْتني قال ذلك أردتُ فذكر حديثَ الاستلقاءِ وقال فيه لا ينبغي لأحدٍ من خَلْقي أن يفعلَ مثلَ هذا .
بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس فتحدث فثاب إليه أناس ثم قال: انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقياً واضعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، أوجعتني، قال: ذاك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا. قال أبو سعيد لا جرم لا أفعله أبداً. .
دَخَلتُ على أبي سَلَمةَ، فأَتانا بزُبْدٍ وكُتْلةٍ، فأُسقِطَ ذُبابٌ في الطَّعامِ، فجعَلَ أبو سَلَمةَ يَمْقُلُه بإِصبَعِه فيه، فقُلتُ: يا خالُ، ما تَصنَعُ؟ فقال: إنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ حدَّثَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ أحَدَ جَناحَيِ الذُّبابِ سُمٌّ، والآخَرَ شِفاءٌ، فإذا وقَعَ في الطَّعامِ فامْقُلوهُ؛ فإنَّه يُقدِّمُ السُّمَّ ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ. .
عن مُعاويةَ -أو ابنِ مُعاويةَ- الأنصاريِّ: أنَّه كان جالسًا مع أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، فسمِعَه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ الميِّتَ لِيَعرِفُ مَن يُغسِّلُه، ومُن يَحمِلُه، ومُن يُدْليهِ في قبْرِه. قال: فقام، فذُكِرَ ذلك لابنِ عمَرَ، فأنكَرَه ورَدَّ عليه، فلمَّا رأى الرَّجلُ إنكارَ ابنِ عمرَ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أبا سعيدٍ يقومُ الآن، فيمُرُّ بك، فادْعُه فسَلْه، فقام أبو سعيدٍ، فمَرَّ بابنِ عمرَ، فسأَلَه فحدَّثَه، فقال له ابنُ عمرَ: ممَّن سمِعْتَه؟ قال: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينا أنا جالسٌ إذ جاءني قتادةُ بنُ النعمانِ، فقال: انطلق بنا يا ابن حنينٍ إلى أبي سعيدٍ الخدريِّ، فإني قد أخبرتُ أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيدٍ، فوجدناه مستلقيًا رافعًا رجلَه اليمنى على اليسرى، فسلَّمنا، وجلسنا، فرفع قتادةُ ابنُ النعمانِ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ فقرصها قرصةً شديدةً، فقال له أبو سعيدٍ: سبحانَ اللهِ يا ابنَ أمِّ أوجعتني، فقال له: ذلك أردتُ.إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إن اللهَ عزَّ وجلَّ لما قضى خلقَه استلقى، فوضع إحدى رجليْه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحدٍ من خلقي أن يفعلَ هذا.فقال أبو سعيدٍ : لا جرمَ واللهِ لا أفعلُه أبدًا. .
أنا فرَطُكم علَى الحوضِ ، فمَن وردَ عليَّ شربَ ، ومَن شربَ لم يظمَأْ أبدًا ، انظَروا أن لا يردَ عليَّ أقوامٌ أعرفُهم ويعرفوني قالَ أبو حازمٍ : فحدَّثتُ بِهذا الحديثِ النُّعمانَ بنَ أبي العيَّاشِ ، فقالَ : أشْهدُ لسَمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يَزيدُ فيهِ : فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا . فأقولُ : سُحقًا . .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ عليه قَطيفةٌ، فوَضَعَ يَدَه عليه فوَجَدَ حرارتَها فوقَ القَطيفةِ، فقال أبو سعيدٍ: ما أشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كذلك يُشدَّدُ علينا البلاءُ، ويُضعَّفُ لنا الأجْرُ. .
لا مزيد من النتائج