نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبو قتادة على عثمان وهو محصور ، فاستأذناه في الحج ، فأذن لنا ، فقلنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
[ عن ] أبي حَبيبةِ ، أنَّهُ دخلَ الدَّارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها ، وأنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يستأذِنُ عثمانَ في الكلامِ ، فأذنَ لَهُ ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إنَّكم تلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا ، أو قالَ : اختلافًا وفتنةً ، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأَمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عُثمانَ بذلِكَ .
عن أبي حبيبة أنَّه دخَلَ الدارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يستأْذِنُ عُثمانَ في الكلامِ، فأَذِنَ له، فقامَ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم تَلقَوْن بعدي فتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً-، فقال له قائِلٌ مِنَ الناسِ: فمَنْ لنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بالأمينِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ إلى عثمانَ بذلك. .
«دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ فسَألْناه عن الحَجِّ الأَكبَرِ، فقالَ: هو يَوْمُ النَّحْرِ، هو يَوْمُ الدَّمِ». .
أنَّ عُثمانَ طَلَّقَ امرَأتَه وهو مَحصورٌ، ثَلاثًا، فورَّثَها عَليٌّ مِنه .
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ ، وعلينا أَسوِرَةٌ من ذهبٍ ، فقال لنا : " أُتُعطِيان زكاتَه " ؟ قالت : فقلنا : لا . فقال : أما تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أسورةً من نارٍ ؟ ! أدِّيا زكاتَه .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
عن الشَّعْبيُّ: أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- طَلَّقَ امْرَأتَه وهو مَحْصورٌ ثَلاثًا، فوَرَّثَها علَيٌّ. .
كُنَّا عند عُثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ، فدخل مَدخَلًا يَسمَعُ منه كلامَ مَن على البَلاطِ، فخرج إلينا وهو متغَيِّرُ اللَّونِ فقُلْنا: ما شأنُك يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: إنَّهم ليتوَعَّدوني بالقَتْلِ!فقُلْنا: يَكْفِيكَهم اللهُ.فقال: بمَ يَقْتُلوني وقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ يقولُ: لا يحِلُّ قَتْلُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِلالٍ: كُفرٌ بعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بعدَ إحصاٍن، أو بقَتلِ نَفسٍ بغَيرِ حَقٍّ فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِلِيَّةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبْتُ أن أتبدَّلَ بدِيني بَعْدَ إذ هداني اللهُ، وما قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يَقْتُلوني؟! .
دخَلْتُ أنا وخالَتي على النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلَيْنا أَسورةٌ مِن ذهَبٍ، فقالَ لَنا: تُعْطِيَانِ زكاتَهُ؟ فقُلْنا: لا. فقالَ: أَمَا تَخافانِ أنْ يُسوِّرَكُما اللَّهُ أَسورةً مِن نارٍ؟! أَدِّيَا زكاتَهُ. .
دخلتُ أنا وخالتي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلينا أساوِرُ من ذهبٍ ، فقال لنا : أتعطيانِ زكاتهُ ؟ فقلنا : لا ، قال : أما تخافانِ أن يُسوركُما اللهُ بسوَارٍ من نارٍ ؟ أدِّيَا زكاتهُ .
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أَسوِرَةٌ من ذهبٍ فقال لنا أتُعطِيان زكاتَه قالت فقلنا لا فقال أما تخافان أن يُسوِّرَكما اللهُ أَسوِرَةً من نارٍ أدِّيا زكاتَه .
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليها أسورةٌ من ذهبٍ فقالَ لنا أتعطيانِ زكاتَهُ قالت فقلنا لا قالَ أما تخافانِ أن يسوِّركما اللهُ أسورةً من نارٍ أدِّيا زكاتَهُ .
دخَلتُ أنا وخالتي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلينا أَسْوِرةٌ مِن ذهَبٍ، فقال لنا: أَتُعْطيانِ زَكاتَه؟ قالتْ: فقُلْنا: لا. قال: أمَا تخافانِ أنْ يُسوِّرَكما اللهُ أَسْوِرةً مِن نارٍ، أَدِّيا زَكاتَه. .
دخَلْتُ أنا وخالَتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليها أَسْوِرَةٌ من ذهَبٍ، فقالَ لنا: أتُعْطِيانِ زَكاتَه؟ قالَتْ: فقُلْنا: لا، قالَ: أمَا تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أَسْوِرَةً من نارٍ؟! أَدِّيَا زَكاتَهُ. .
لا مزيد من النتائج