نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبو هريرة دارا تبنى بالمدينة لسعيد ، أو لمروان ، قال: فرأى مصورا يصور»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ أنا وأبو هريرةَ دارًا تبنى بالمدينةِ ، لسعيدٍ أو لمروانَ . قال : فرأى مُصوِّرًا يصوِّرُ في الدارِ . فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . بمثل . ولم يذكر ( أو ليخلُقوا شَعيرةً ) .
عن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: دَخَلتُ أنا وأبو هُرَيرةَ دارًا تُبنى بالمَدينةِ لسَعيدٍ أو لمَروانَ، قال: فرَأى مُصَوِّرًا يُصَوِّرُ في الدَّارِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه، ولم يَذكُرْ: أو ليَخلُقوا شَعيرةً. .
دخَلْتُ أنا وأبو هُريرةَ دارًا لسعيدٍ أو لِمَرْوانَ فرأى مُصوِّرًا يُصوِّرُ في الجدارِ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللهُ تبارَك وتعالى: مَن أظلَمُ ممَّن ذهَب يخلُقُ كخَلْقي فلْيخلُقوا حَبَّةً أو لِيخلُقوا ذَرَّةً .
دخَلْتُ مع أبي هريرةَ دارَ مَرْوانَ بنِ الـحَكَمِ، فرَأى فيها تَصاوِيرَ، وهي تُبْنى، فقال: سـمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أَظْلَمُ مـمَّن ذهَبَ يَـخْلُقُ خَلْقًا كخَلْقي، فلْيَخْلُقوا ذَرَّةً، أو فَلْيَخْلُقوا حَبَّةً، أو لِيَخْلُقوا شَعِيرَةً، ثم دَعا بوَضوءٍ، فتَوَضَّأ وغَسَلَ ذِراعَيْه حتى جاوَزَ الـمِرْفَقَيْن، فلمَّا غَسَلَ رِجْلَيْه جاوَزَ الكَعْبَيْن إلى السَّاقَيْن، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقال: هذا مَبْلَغُ الـحِلْيَةِ. .
تُوُفِّيَ بعضُ كَنائِنِ مَروانَ، فحضر الجِنَازَةَ مروانُ وأبو هريرةَ معه قال: فسَمِعَ مروانُ نساءً يَبْكِينَ فَشَدَّ علَيهِنَّ، أو صاحَ بِهِنَّ، فقال لهُ أبو هريرةَ: يا أبا عبدِ الملكِ، إنا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم في جنازَةٍ فرأى عمَرُ نساءً يَبْكِينَ فتناولهُنَّ، أو صاحَ بهنَّ، فقَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ: يا عمرُ، دع؛ فَإِنَّ العينَ دامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصابَةٌ، وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ .
عن أبي زُرعةَ، قال: دَخَلتُ مع أبي هُرَيرةَ في دارِ مَروانَ، فرأى فيها تصاويرَ. فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ خَلقًا كخَلقي؟ فليَخلُقوا ذَرَّةً أو ليَخلُقوا حَبَّةً أو ليَخلُقوا شَعيرةً. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان جالسًا وأبو بكرٍ ، وذلك أولَ ما رُئِيَ الطَّلعُ ، فرأى أبو بكرٍ طلعةً وكانت أولَ طلعةٍ رُئِيَتْ بالمدينةِ ففرح وقال : طلعةٌ ، فنظر إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال : اللهمَّ لا تنزِعْ منا صالحًا أعطَيْتناه أو صالحَ ما أعطَيْتنا .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصرًا - أو دارًا - فسمِعتُ فيها ضَوضاءَ فقلتُ لمَن هذا فقيلَ لرجُلٍ مِن قُريشٍ فرجوتُ أن أَكونَ أنا هوَ فقيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فلولا غَيرتُك يا أبا حفصٍ لدخلتُه فبَكى عُمَرُ وقالَ أيُغارُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ .
عن أنسٍ أنه وقف دارًا له بالمدينةِ فكان إذا حجَّ مرَّ بالمدينةِ فنزل دارَه .
أقبَلَ أبو هُرَيرةَ في السُّوقِ يَحمِلُ حُزْمةَ حَطَبٍ، وهو يومَئِذٍ خَليفةٌ لمَرْوانَ، فقال: أوسِعِ الطَّريقَ للأميرِ. .
خطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دارًا بالمدينةِ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُؤذِّنُ لمروانَ بنِ الحكمِ ، فاشترط أن لا يسبقَه ب { الضَّالِّينَ } حتى يعلمَ أنه دخل الصفَّ ، وكان إذا قال مروانُ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال أبو هريرة : آمين ، يمُدُّ بها صوتَه ، وقال : إذا وافقَ تأمينُ أهلِ الأرضِ تأمينَ أهل ِالسماءِ غُفِرَ لهم .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَا وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ ، فوجدناه قائمًا يُصَلِّي ، فذكر الحديثَ . وقال : أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى إذا كنا بالسُّقْيا أو بالقاحةِ قال : ألاَ رجلٌ يَنْطَلِقُ إلى حَوْضِ الأيايةِ فَيَمْدُرُه ويَنْزِعُ فيه ، ويَنْزِعُ لنا في أسقيَتِنا حتى نأتيَه ، فقلتُ : أنَاْ رجلٌ ، وقال جابرُ بنُ صخرٍ : أنَاْ رجلٌ ، فخَرَجْنا على أرجُلِنا حتى أتيناها أصيلًا . .
لا مزيد من النتائج