نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبي على عائشة ، وأم سلمة فقالتا : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
النَّهيِ عن الجرَسِ عن عائشةَ . وأمِ سلمةَ أم المؤمنينَ . وأبي هريرةَ .
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
كُنتُ أنا وأبي فذَهَبتُ معهُ حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُه، ثُمَّ دَخَلنا على أُمِّ سَلَمةَ، فقالت مِثلَ ذلك. .
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ .
عن أبي صالِحٍ، قالَ: سُئِلَتْ عائشةُ، وأمُّ سلَمةَ، أيُّ العمَلِ كانَ أعجَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَت: ما دامَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
حديثُ: سألتُ عائِشةَ وأمَّ سَلَمةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
سُئِلتْ عائشةُ وأمُّ [سلمة] رضِي اللهُ عنهما أيُّ الأعمالِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتا أدومُهما وإن قلَّ .
عَن أبي سَلَمةَ يَقولُ: دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوٍ مِن صاعٍ فاغتَسَلَت، وأفرَغَت على رَأسِها ثَلاثًا، وبَينَنا وبَينَها الحِجابُ .
دخلْتُ أنا وابنُ عباسٍ على معاويةَ ، فذكر الركعتينِ بعد العصرِ ، فجاء ابنُ الزبيرِ ، فقال : حدثتني عائشةُ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأرسلَ إلى عائشةَ ، فقالَتْ : ذاك ما أخبرَتهُ أمُّ سلمةَ ، فأخبرَناها ما قالَتْ عائشةُ ، فقالَتْ : يرحمُها اللهُ أولم أخبرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهُما ؟ . .
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديثا إمامةِ عائشةَ وأُمِّ سلَمَةَ: أنَّ عائشةَ وأُمَّ سلَمَةَ أَمَّتا نساءً، فقامَتا وَسَطَهنَّ. [يعني حديث:أمّتْنَا عائشةُ – رضي الله عنها – فقامتْ بينهنّ في الصلاةِ المكتوبةِ] [وحديث: أمَّتْنا أمُّ سلَمةَ – رضِيَ اللَّهُ عنها – فِي صلاةِ العصرِ فقامَت بينَنا] .
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ .
لا مزيد من النتائج