نتائج البحث عن
«دخلت أنا وأبي وإمام الحي على أنس بن مالك ، فقالوا له : حدثنا حديثا سمعته من»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما أنا قائمٌ على الحيِّ وأنا أصغرُهم سنًّا على عمومتي إذ جاء رجُلٌ فقال: إنَّها حُرِّمتِ الخمرُ وأنا قائمٌ عليهم أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم فقالوا: اكفَأْها فكفَأْتُها فقُلْتُ لأنسٍ: ما هو ؟ قال: البُسْرُ والتَّمرُ وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ فلم يُنكِرْه أنسُ بنُ مالكٍ .
دَخلْتُ أنا وأبي على عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له أبي: أسَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ تَوبةٌ؟ قالَ: نعمْ، أنا سَمِعْتُه يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ. .
دخلْتُ مع أبي على أنسِ بنِ مالكٍ، فقُلْنا له: حدِّثْنا حديثًا ينفَعُنا اللهُ به، فسمِعْتُه يقولُ: مَن استطاعَ منكم أنْ يموتَ ولا دَينَ عليه، فلْيفعَلْ؛ فإنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُتِيَ بجنازةِ رجُلٍ وعليه دَينٌ، فقال: لا أُصلِّي عليه حتَّى تَضْمنوا دَينَه؛ فإنَّ صَلاتي عليه تنفَعُه. فلم يَضْمنوا دَينَه، ولم يُصَلِّ عليه، وقال: إنَّه مُرْتَهنٌ في قبْرِه. .
شَهدتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقالَ لَه رجلٌ يا أبا حمزةَ حدِّثنا حديثًا ينفعُنا اللَّهُ بِه قالَ مَن استطاعَ منكم أن يموتَ وليسَ عليهِ دينٌ فليفعلْ فإنِّي شَهِدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى الجنازةَ فقالَ عليهِ دينٌ فقالوا نعم قالَ فما ينفعُكم أن أصلِّيَ علَى رجلٍ مُرتَهنٌ في قبرِهِ ولا يصعدُ روحُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلو ضمِنَ رجلٌ دَينَهُ قُمتُ فصلَّيتُ عليهِ فإنَّ صلاتي تنفعُه .
دخلتُ مع أبي عيسى على أنسِ بنِ مالكٍ فقلْنا حدَّثَنا حديثًا ينفعُنا اللهُ به فسمعتُهُ يقولُ منِ استطاعَ منكم أنْ يموتَ ولا دَيْنَ عليه فلْيَفْعَلْ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بجنازةِ رجلٍ وعليه دَيْنٌ فقال لا أُصَلِّي عليه حتى تَضْمَنُوا دَيْنَهُ فإنَّ صلاتي عليه تَنْفَعُهُ فلم يضمَنُوا دَيْنَهُ ولمْ يُصَلِّ عليه وقال إنَّهُ مُرْتَهَنٌ في قبرِهِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لَقائِمٌ على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخٍ لَهم، إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: إنَّها قد حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها يا أنَسُ. فكَفَأتُها. فقُلتُ لأنَسٍ: ما هيَ؟ قال: بُسرٌ ورُطَبٌ قال: فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، قال: وحَدَّثَني رَجُلٌ عَن أنَسٍ أنَّه قال ذلك أيضًا. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
بينا أنا أُديرُ الكأسَ على أبي طلحةَ وأبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وسُهيلِ بنِ بيضاءَ وأبي دُجانةَ حتى مالَتْ رؤوسُهمْ . . . وفيهِ وتوضأَ بعضُنَا واغتسلَ بعضُنَا ثم خرجنا إلى المسجدِ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } إلى قولِهِ { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فما منزلةُ من مات مِنَّا وهو يَشربُها فأنزلَ اللهُ تعالى { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا . . . } الآيةُ فقال رجلٌ لقتادةَ سمعتَهُ من أنسِ بنِ مالكٍ قال نعم وقال رجلٌ لأنسِ بنِ مالكٍ أنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم أو حدَّثني من لم يكذبْ واللهِ ما كُنَّا نَكْذِبُ وما نَدري ما الكَذِبُ .
دَخَلتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ بدِمَشقَ وهو يَبكي، فقُلتُ: ما يُبكيك؟ فقال: لا أعرِفُ شيئًا ممَّا أدرَكتُ إلَّا هذه الصَّلاةَ، وهذه الصَّلاةُ قد ضُيِّعَت! وقال بَكرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسانيُّ، أخبَرَنا عُثمانُ بنُ أبي رَوَّادٍ نَحوَه. .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
دخَلتُ علَى أنسِ بنِ مالِكٍ بواسِطِ القَصبِ، فرأيتُ نبيذَهُ في جرَّةٍ خضراءَ، يُنتَبذُ لَهُ فيها .
حَديًثا حَدَّثَه بَشَّارُ بنُ عُمَرَ الخُراسانيُّ بمِصْرَ سَنةَ سِتَّ عَشْرةَ ومِئتَينِ، قالَ: حَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَن أَحاطَ على مَشْرَبةٍ، أو باعَدَ مَقْرَبةً، فسُئِلَ حُمَيدٌ الطَّويلُ: ما المَشْرَبةُ؟ فقالَ: بِئْرُ ماءٍ يَشرَبُ مِنه النَّاسُ، فضَرَبَ عليه خِباءَه أو قُبَّتَه، وأمَّا المَقْرَبةُ فطَريقٌ كانَ يَخْتَصِرُه قَطَعَها عن مَمَرِّ النَّاسِ. .
عنْ مَكْحولٍ قالَ: دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ فقُلْتُ: يا أبا الأسْقَعِ، حَدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه وَهمٌ ولا تَزيُّدٌ ولا نِسْيانٌ، فقالَ: هل قَرأَ أحَدٌ منكمُ اللَّيلةَ منَ القُرْآنِ شَيئًا؟ فقُلْنا: نعمْ، وما نحن له بالحافِظينَ، قالَ: فهذا القُرْآنُ مَكْتوبٌ بيْنَ أظهُرِكم لا تَأْلونَ حِفظَه، وأنتم تَزعُمونَ أنَّكم تَزيدونَ وتَنقُصونَ، فكيف بأحاديثَ سَمِعْناها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عسَى ألَّا نَكونَ سمِعْناها إلَّا مرَّةً واحِدةً، حَسْبُكم إذا جِئْناكم بالحَديثِ على مَعْناه، وقد قيلَ: كُنْيَتُه أبو قِرْصافةَ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ هِشامِ بنِ أبي خَيْرةَ السَّدوسيُّ بمِصْرَ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ علِيِّ بنِ مُقدَّمٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَنْظَلةُ السَّدوسيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: أُمِرْنا ألَّا نَزيدَ أهْلَ الكِتابِ على: وعليكم؟ .
لا مزيد من النتائج