نتائج البحث عن
«دخلت أنا وابن عباس على عمر حين طعن فقلنا : الصلاة . فقال : إنه لا حظ لأحد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
أنَّه دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بعد أنْ صلَّى الصُّبحَ مِن الليلةِ التي طُعِنَ فيها عُمَرُ، فأُوقِظَ عُمَرُ، فقيل له: الصلاةُ. لصلاةِ الصُّبحِ، فقال عُمَرُ: نعَمْ، ولا حظَّ في الإسلامِ لمن ترَكَ الصلاةَ، فصلَّى عُمَرُ وجُرْحُه يثعُبُ دمًا. .
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخلَ على عمرَ بنِ الخطابِ من الليلةِ التي طُعِنَ فيها فأَيْقَظَ عمرَ لصلاةِ الصبحِ فقال عمرُ نعم ولا حَظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ فصلَّى عمرُ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دمًا .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلْتُ على عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسلَمْتَ حينَ كفَرَ النَّاسُ، وجاهَدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خذَلَه النَّاسُ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، ولم يختَلِفْ في خِلافَتِكَ اثْنانِ، وقُتِلْتَ شَهيدًا، فقالَ: «أعِدْ عَليَّ، فأعَدْتُ عليه»، فقالَ: «واللهِ الَّذي لا إلَهَ غَيرُه، لو أنَّ لي ما على الأرْضِ من صَفْراءَ وبَيْضاءَ لافتَدَيْتُ به من هَوْلِ المَطلَعِ». .
أنا أوَّلُ مَنْ أَتَى عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقال احْفَظْ عنِّي ثَلَاثًا فَإِنِّي أَخَافُ أن لَّا يِدْرِكَنِي الناسُ أَمَّا أَنَا فلَمْ أَقْضِ في الْكَلَالَةِ وَلَمْ أَسْتَخْلِفْ عَلَى النَّاسِ خليفَةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ .
أنا أوَّلُ مَنْ أَتَى عمرَ حينَ طُعِنَ فقال احْفَظْ عنِّي ثلاثًا فإِنِّي أخافُ أن لَّا يُدْرِكَنِي الناسُ أمَّا أنا فلم أقْضِ في الكَلَالَةِ قضاءً ولم أَسْتَخْلِفْ على الناسِ خليفةً وكلٌّ مملوكٍ لي عتيقٌ .
أنا أولُ من أتى عمرَ بنَ الخطابِ حين طُعِنَ فقال احفظْ مني ثلاثًا فإني أخافُ أن لا يدركَني النَّاسُ أما أنا فلم أقضِ في الكلالةِ قضاءً ولم أَستخلِفْ على النَّاسِ خليفةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ . . . . . . .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، عن عُمرَ: حينَ طُعِن، وأنَّه صلَّى وجُرحُه يَثعَبُ دمًا، وقولُه: لا حظَّ في الإسلامِ لمَن ترَك الصَّلاةَ. [يقصدُ حديثَ: عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: أنَّ عُمرَ لمَّا طُعِن جعَل يألَمُ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤمنينَ، لئن كان ذلك لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأحسنْتَ صُحبتَه، ثُمَّ فارَقك وهو عنك راضٍ، ثُمَّ صحِبْتَ أبا بكرٍ، فأحسنْتَ صُحبتَه، ثُمَّ فارَقك وهو عنك راضٍ، ثُمَّ صحبْتَ المُسلمينَ، فأحسنْتَ صُحبتَهم، ولئن فارَقْتَهم لفارَقْتَهم وهُم عنك راضونَ. فقال: أمَّا ما ذكرْتَ مِن صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِضاه فإنَّما ذاك مِن مَنِّ اللهِ مَنَّ به عليَّ. وأمَّا ما ذكرْتَ مِن صُحبةِ أبي بكرٍ ورِضاه فإنَّما ذلك مِن مَنِّ اللهِ تعالى مَنَّ به عليَّ. وأمَّا ما ترى مِن جَزعي فهو مِن أجْلِك ومِن أجْلِ أصحابِك، ووَاللهِ لو أنَّ طِلاعَ الأرضِ لي ذَهبًا لافتدَيتُ به مِن عذابِ اللهِ مِن قَبلِ أن أراه]. .
أنا عندَ عمرَ حينَ سألَه سعدٌ وابنُ عمرَ عنِ المسحِ على الخفَّيْن فقضى عمرُ لسعدٍ فقال ابنُ عباسٍ : فقلتُ : يا سعدُ قد علِمْنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح على خفَّيه ولكنْ أَقَبْلَ المائدةِ أمْ بعدَها قال : فقال رَوْحٌ : أو بعدَها قال : لا يُخبرُك أحدٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح عليهما بعدما أُنزِلتِ المائدةُ فسكَت عمرُ .
أنا عندَ عُمَرَ حين سأَلَه سعدٌ، وابنُ عُمَرَ عن المَسحِ على الخُفَّيْنِ؟ فقَضى عُمَرُ لسَعدٍ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُ: يا سعدُ، قد علِمْنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على خُفَّيْه، ولكنْ أَقَبلَ المائِدَةِ، أم بَعدَها؟ -قال: فقال رَوْحٌ: أو بَعدَها؟- قال: لا يُخبِرُكَ أَحدٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ عليهما بَعدَما أُنزِلَت المائِدَةُ، فسكَتَ عُمَرُ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ أنه قال : لا حظَّ في الإسلامِ لِمَن ترَك الصلاةَ .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ جُمُعةٍ في سَبعةٍ مِنَ الأزدِ أنا ثامِنُهم، وهو يَتَغَدَّى، فقال: هَلُمُّوا إلى الغَداءِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا صيامٌ، فقال: أصُمتُم أمسِ؟ قُلنا: لا، قال: أفَتَصومونَ غَدًا؟ قُلنا: لا، قال: فأفطِروا، فأكَلنا مَعَه، فلَمَّا خَرَجَ وجَلَسَ على المِنبَرِ دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ فشَرِبَ وهو على المِنبَرِ والنَّاسُ يَنظُرونَ، يُريهم أنَّه لا يَصومُ يَومَ الجُمُعةِ. .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
أنَّهُ سمِعَ طاوسًا يقولُ: قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدَمينِ، فقالَ: هيَ السُّنَّةُ، فقُلنا: إنَّا لنراهُ جفاءً بالرِّجلِ، فقالَ: بل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ في سَبعةٍ منَ الأزْدِ، أنا ثامِنُهم وهو يَتغَدَّى، فقال: هَلُمُّوا إلى الغَداءِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا صيامٌ، فقال: أصُمْتم أمسِ؟ قُلْنا: لا، قال: فتَصومونَ غدًا؟ قُلْنا: لا، قال: فأفْطِروا، قال: فأكَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا خرَجَ وجلَسَ على المِنبَرِ، دَعا بإناءِ ماءٍ، فشَرِبَ وهو على المِنبَرِ، والناسُ يَنظُرونَ إليه، يُريهم أنَّه لا يَصومُ يومَ الجمُعةِ. .
لا مزيد من النتائج