نتائج البحث عن
«دخلت أنا ورجال معي على عائشة رضي الله عنها ، فسألناها عن الرجل يمس فرجه ، وعن»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ أنا ورجالٌ مَعي علَى عائشةَ ، فسأَلناها عن الرَّجلِ يمسُّ فَرْجَه ، أو المرأةُ تمسُّ فَرْجَها ، فقالَت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَقولُ : لا أُبالي إيَّاهُ مَسستُ ، أو أَنفى .
دخلت أنا ورجالٌ معي على عائشةَ فسألناها عن الرجلِ يمسحُ فرجَه فقالت سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أُبالي إياه مسستَ أو أنفي .
حديثٌ في مسِّ الذَّكرِ [يعني حديث: دخلت أنا ورجالٌ معي على عائشةَ فسألناها عن الرجلِ يمسحُ فرجَه فقالت سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أُبالي إياه مسستَ أو أنفي] .
عن سَيْفِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحِمْيريِّ قالَ: دَخَلْتُ أنا ورَجُلٌ على عائِشةَ، فسَألْناها عن مَسِّ الفَرْجِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "ما أُبالي إيَّاه مَسِسْتُ أو أَنْفي". .
دخَلْنا على حفصةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فسأَلْناها عن العقيقةِ فأخبَرتْنا أنَّ عائشةَ أخبَرتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( عن الغلامِ شاتانِ وعن الجاريةِ شاةٌ ) .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القَيسِ علَى عائشةَ فسألناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخَلْتُ مع نِسوةٍ مِن عبدِ القَيْسِ على عائشةَ فسأَلْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنْتُ آخُذُ قبضةً مِن تَمْرٍ وقبضةً مِن زبيبٍ فأُلقِيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أَسقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قالت: دَخَلتُ مع نِسوةٍ مِن عَبدِ القَيسِ على عائِشةَ، فسألْناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنتُ آخُذُ قَبضةً مِن تَمرٍ، وقَبضةً مِن زَبيبٍ، فأُلقيه في إناءٍ، فأمْرُسُه، ثم أسقيه النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيس ِعلى عائشةَ فسألناها عن التمر والزبيب فقالت كنتُ آخذ قبضةً من تمر وقبضةً من زبيبٍ فألقيه في إناء فأمرُسه ثم أسقيه النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن صَفيَّةَ بِنْتِ عَطيَّةَ، قالَتْ: "دَخَلْتُ معَ نِسْوةٍ مِن عَبْدِ القَيْسِ على عائِشةَ، فسَألْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالَتْ: كُنْتُ آخُذُ قَبْضةً مِن تَمْرٍ وقَبْضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقيه في إناءٍ، فأَمرُسُه، ثُمَّ أَسْقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
عن أبي عطيةَ قال دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةِ رضيَ اللهُ عنها فقال مسروقٌ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ رجُلانِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلاهما لا يألُوا عن الخيرِ أما أحدُهما فيُعجِّلُ المغربَ والآخرُ يؤخِّرُ المغربَ حتى تبدُوَ النجومُ ويؤخِّرُ الإفطارَ يعني أبا موسى قالت أيُّهما يُعجِّلُ الصلاةَ والإفطارَ قال عبدُ اللهِ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها كذلك كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج