نتائج البحث عن
«دخلت أنا وعبد الله بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال وأسماء وجعة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيرِ على أسماءَ قبلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيالٍ وأَسْماءُ وجِعَةٌ فقال لها عبدُ اللهِ كَيْفَ تَجِدِينَك قالتْ وجِعَةٌ قال إنِّي في المَوْتِ فقالتْ لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي فَلِذلكَ تَتَمَنَّاهُ فلا تَفْعَلْ فواللهِ ما أَشْتَهِي أنْ أَمُوتَ حتى يأتيَ عليَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ أوْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ وإِمَّا أنْ تَظْفُرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي فَإِيَّاكَ أنْ تُعْرَضَ عليكَ خُطَّةٌ فلا تُوَافِقُكَ فَتَقْبَلُها كَرَاهيَةَ المَوْتِ وإِنَّما عَنَى ابْنُ الزُّبَيرِ لِيُقتلَ فَيُحْزِنُها ذلكَ
دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيرِ على أسماءَ قبلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيالٍ وأَسْماءُ وجِعَةٌ فقال لها عبدُ اللهِ كَيْفَ تَجِدِينَك قالتْ وجِعَةٌ قال إنِّي في المَوْتِ فقالتْ لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي فَلِذلكَ تَتَمَنَّاهُ فلا تَفْعَلْ فواللهِ ما أَشْتَهِي أنْ أَمُوتَ حتى يأتيَ عليَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ أوْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ وإِمَّا أنْ تَظْفُرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي فَإِيَّاكَ أنْ تُعْرَضَ عليكَ خُطَّةٌ فلا تُوَافِقُكَ فَتَقْبَلُها كَرَاهيَةَ المَوْتِ وإِنَّما عَنَى ابْنُ الزُّبَيرِ لِيُقتلَ فَيُحْزِنُها ذلكَ .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
ضرب الزبيرُ أسماءُ بنتُ أبي بكْرٍ فصاحَتْ بعبْدٍ اللهِ بنِ الزبيرِ فأقبَلَ فلمَّا رآهُ قال أُمُّكَ طالِقٌ إِنَّ دخلْتِ فقال لَهُ عبدِ اللهِ أتَجْعَلْ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ فَاقْتَحَمَ عليه فخَلَّصَها فبَانَتْ مِنْهُ قال ولقدْ كنتُ غلامًا رُبَّما أخذْتُ بِشَعْرِ مَنْكِبَيِ الزبيرِ .
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ .
عن عثمان بن الأسود قال: دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ تميمٍ المسجدَ فركع الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشَينا راكعِين حتى دخلْنا الصفَّ فلما قضَينا الصلاةَ قال لي عمرو : الذي صنعتَ آنفًا ممن سمعتَه ؟ قلتُ من مجاهدٍ قال : قد رأيتُ ابنَ الزبيرِ فعله .
دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سمعت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرَ سُئلوا عن العمرةِ قبلَ الحجِّ في المتعةِ فقالوا : نعم سنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تقدَمُ فتَطوفُ بالبيتِ وبينَ الصفَا والمروةَ ثم تَحِلُّ وإن كان ذلك قبلَ يومِ عرفةَ بيومٍ ثم تُهلُّ بالحجِّ فتكونُ قد جمعتَ عمرةً وحَجةً أو جمع اللهُ لك عمرةً وحجةً .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ. .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ سئلوا عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ في المتعةِ فقالوا نعم سنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقدمُ فتطوفُ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ تحلُّ وإنَّ ذلكَ قبلَ يومِ عرفةَ بيومٍ ثمَّ تحلُّ بالحجِّ فتكونُ قد جمعتَ عمرةً وحجَّةً أو جمعَ اللَّهُ لكَ عمرةً وحجَّةً .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، سُئِلوا عن العُمْرةِ قَبلَ الحَجِّ في المُتعَةِ، فقالوا: نَعَمْ، سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقدَمُ فتَطوفُ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ تَحِلُّ، وإنْ كان ذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ بيَومٍ ثُمَّ تُهِلُّ بالحَجِّ، فتَكونُ قد جَمَعْتَ عُمْرةً، وحَجَّةً، أو جَمَعَ اللهُ لَكَ عُمْرةً وحَجَّةً. .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ بعثَنى إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبى بَكرٍ ، فأُخْبِرُها بما يُعامِلُهمْ حَجَّاجٌ ، و تَدعو لي و تمسحُ رأسي و أنا يومَئذٍ وَصيفٌ .
لا مزيد من النتائج