نتائج البحث عن
«دخلت أنا وعزرة بن أبي قيس على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - وكانت له صحبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمعت عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ بنِ جزءٍ الزبيديِّ يقولُ ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، يقولُ: كُنَّا نأكُلُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ الخُبزَ واللَّحمَ. .
[عن] أبي سُلَيمانَ بنِ زيادٍ قال دخَلْنا على عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبيديِّ في يومِ جُمُعةٍ فدعا بطَسْتٍ فبال فيها وقال للجاريةِ استُريني فستَرَتْه ثمَّ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى أنْ يبولَ أحَدُكم مُستقبِلَ القِبْلةِ .
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ جزءٍ الزُّبيديِّ فرمى إليهِ بوسادةٍ كانت تحتَهُ وقالَ من لم يكرم جليسَهُ فليسَ من أحمدَ ولا من إبراهيمَ عليهما السَّلامُ .
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ ، فرَمَى إليه بِوسادَةٍ كانَتْ تَحتَهُ وقالَ : مَنْ لَمْ يُكرِمْ جَلِيسَهُ ، فلَيْسَ من أحْمَدَ ولا من إِبراهِيمَ عليهِما الصلاةُ والسلامُ . .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيديِّ -مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: «ويلٌ للأعقابِ وبُطونِ الأقدامِ مِنَ النَّارِ يَومَ القيامةِ». .
أنَّه دخل على عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبيديِّ رضِي اللهُ عنه فرمَى إليه بوسادةٍ كانت تحته وقال من لم يُكرِمْ جليسَه فليس من أحمدَ ولا من إبراهيمَ عليهما السَّلامُ .
حَديثٌ رواه عُثْمانُ بنُ صالحٍ، قال: نا ابنُ لَهيعةَ، قال: حَدَّثني يَزيدُ بنُ أبي حبيبٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزءٍ الزُّبيديِّ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: العِلْمُ في قُرَيشٍ، والأمانةُ في الأنصارِ. قال: وحَدَّثَنا أيضًا ابنُ لَهيعةَ مَرَّةً أُخْرى: والأمانةُ في الأزْدِ؟ .
دخَلْنا على عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبيديِّ في يومِ جُمعةٍ فدعا بطَسْتٍ وقال للجاريةِ: استُريني فستَرتْه فبال فيه ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى أنْ يبولَ أحدُكم مُستقبِلَ القِبلةِ .
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عكبرةَ وكانت له صحبةٌ قال التخليلُ سنةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَكبرةَ وكانت له صُحبةٌ قال : التَّخليلُ سُنَّةٌ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ .
أصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَ بَنِي المُصْطَلِقِ، فأخَرَجَ الخُمُسَ منه، ثمَّ قَسَمَهُ بيْنَ النَّاسِ، وأعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ والرَّاجِلَ سَهْمًا، فوَقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه، وكانتْ تحتَ ابنِ عمٍّ لها يُقالُ له: صَفْوانُ بنُ مالكِ بنِ جَذِيمةَ، فقُتِلَ عنها، فكاتَبَها ثابتُ بنُ قَيْسٍ على نفْسِها على تِسْعِ أواقٍ، وكانتِ امرأةً حُلْوةً، لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِهِ، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندِي إذْ دَخَلَتْ جُوَيْريةُ تَسألُهُ في كِتابتِها، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيْتُهَا حتَّى كَرِهْتُ دُخولَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَرَفْتُ أنْ سَيَرى فيها مثلَ الَّذي رأيْتُ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أنا جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ سَيِّدِ قَومِهِ، وقد أصابَني مِن الأمْرِ ما قدْ عَلِمْتَ، فوقَعْتُ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قيْسٍ، فكاتَبَني على تِسْعِ أواقٍ، فأعَنِّي في فِكاكي، فقال: أوَخَيْرٌ مِن ذلكَ؟ قالتْ: ما هو؟ قالَ: أُؤَدِّي عنْكِ كِتابَتَكِ وأتَزَوَّجُكِ، قالتْ: نعَمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فقَدْ فَعَلْتُ، فخَرَجَ الخَبَرُ إلى النَّاسِ، فقالوا: أصهارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْتَرَقُّون؟! فأَعْتَقوا ما كانَ في أيديهم مِن سَبْيِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فبَلَغَ عِتْقُهم مائةَ أهْلِ بيتٍ بتَزْويجِهِ إيَّاها، فلا أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بَركةً على قومِها مِنها، وذلِكَ مُنصَرَفَهُ مِن غَزوةِ المُرَيْسيعِ. .
لا مزيد من النتائج