نتائج البحث عن
«دخلت أنا وعمر بن ثابت على أنس ، وقد صلينا مع خالد بن أسيد الظهر ، فقال : صليتم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: صليْنا في زمانِِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثم انصرفْنا إلى أنسِ بن مالكٍ، فوجدناه يصلي, فلما انصرفَ قال لنا: صليتُم؟ قلنا: صلينا الظهرَ. قال: إني صليتُ العصرَ. فقالوا له: عجَّلتَ. فقال: إنما أصلي كما رأيتُ أصحابي يصلون. .
صلَّينا معَ عمر بنِ عبد العزيز الظُّهر، ثم دخلنا على أنس بنِ مالِكٍ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، قلنا: صلَّينا الآنَ الظُّهر، قالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم يصلِّيها هَكذا، فلا أترُكُها أبدًا . .
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
عَنِ العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ حينَ صَلَّينا الظُّهرَ، فدَعا الجاريةَ بوَضوءٍ، فقُلنا له: أيَّ صَلاةٍ تُصَلِّي؟ قال: العَصرَ، قال: قُلنا: إنَّما صَلَّينا الظُّهرَ الآنَ. فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تلك صَلاةُ المُنافِقِ، يَترُكُ الصَّلاةَ حَتَّى إذا كانَت في قَرنَيِ الشَّيطانِ، أو بَينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ صَلَّى لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قَليلًا .
«كُنتُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ، فوَقَعْنا بَيْنَ السَّواري، فتأخَّرْنا، فلمَّا صَلَّينا قال أنَسٌ: إنَّا كُنَّا نتَّقي [هذا] على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
انصرَفْتُ مِنَ الظُّهرِ أنا وعُمرُ حين صَلَّاها هِشامُ بنُ إسماعيلَ بالناسِ إذْ كان على المدينةِ، إلى عَمرِو بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ؛ نَعودُه في شَكْوى له، قال: فما قَعَدْنا، ما سألْنا عنه إلَّا قيامًا، قال: ثمَّ انصَرَفْنا فدخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه، وهي إلى جَنبِ دارِ أبي طَلْحةَ، قال: فلمَّا قعَدْنا أتَتْهُ الجاريةُ، فقالت: الصَّلاةَ يا أبا حمزةَ، قال: قُلْنا: أيُّ الصَّلاةِ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: العصرُ، قال: فقُلْنا: إنَّما صَلَّيْنا الظُّهرَ الآنَ، قال: فقال: إنَّكم تَرَكْتمُ الصَّلاةَ حتى نَسيتُموها -أو قال: نَسيتُموها حتى تَرَكْتُموها-، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بُعِثتُ والسَّاعةَ كهاتَينِ، ومَدَّ إصبَعَيهِ السبَّابةَ والوُسْطى. .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
دَخَلتُ أنا وثابِتٌ على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فقال ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، اشتَكَيتُ، فقال أنَسٌ: ألا أرقيكَ برُقيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: بَلى، قال: اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذهبَ الباسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
دخلتُ أنا وثابتٌ ، على أنسِ بنِ مالكٍ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ اشتكَيْتُ . فقال أنسٌ : أفلا أَرقيك برُقيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ؟ قال : بلى ، فقال اللَّهمَّ ربَّ النَّاسِ مُذهِبَ الباسِ اشفِ أنت الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنت ، اشفِ شفاءً لا يغادرُ سَقَمًا .
عنْ عَبدِ الحَميدِ بنِ مَحمودٍ، قالَ: كُنتُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ أُصَلِّي، قالَ: فألقَونا بيْنَ السَّواري، قالَ: فتَأخَّر أنَسٌ، فلمَّا صَلَّينا، قالَ: إنَّا كُنَّا نَتَّقي هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرُ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرَ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج