نتائج البحث عن
«دخلت أنا ومحمد بن علي ، ورجل آخر من العلويين على جابر بن عبد الله ، فقال : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَا وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ ، فوجدناه قائمًا يُصَلِّي ، فذكر الحديثَ . وقال : أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى إذا كنا بالسُّقْيا أو بالقاحةِ قال : ألاَ رجلٌ يَنْطَلِقُ إلى حَوْضِ الأيايةِ فَيَمْدُرُه ويَنْزِعُ فيه ، ويَنْزِعُ لنا في أسقيَتِنا حتى نأتيَه ، فقلتُ : أنَاْ رجلٌ ، وقال جابرُ بنُ صخرٍ : أنَاْ رجلٌ ، فخَرَجْنا على أرجُلِنا حتى أتيناها أصيلًا . .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ سلَمةَ قالَ: دخَلتُ علَى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنا ورجلٌ منَّا، ورَجلٌ مِن بَني أسدٍ فبعثَهُما في وجهٍ، ثمَّ قالَ: إنَّكُما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما قالَ: ثمَّ دخلَ المخرجَ، ثمَّ خرجَ فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها وجعلَ يقرأُ القرآنَ كأنَّا أنكَرنا ذلِكَ فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيُقرئُنا القُرآنَ، ويأكلُ معَنا اللَّحمَ، ولم يَكُن يَحجرُهُ عن ذلِكَ شيءٌ، ليسَ الجَنابةَ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ جابرٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ القِبْطِيَّةِ، قال: دخَلْتُ أنا والحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ على أمِّ سَلَمةَ، فقال: حَدِّثيني عن جَيشِ الخَسْفِ، فقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرُجُ السُّفْيانيُّ بالشَّامِ، فيَسيرُ إلى الكوفةِ، فيَبعَثُ جَيشًا إلى المدينةِ، فيُقاتِلون ما شاء اللهُ، حتى يُقتَلَ الحَبَلُ في بَطْنِ أُمِّه، ويعوذُ عائِذٌ من وَلَدِ فاطِمةَ -أو قال: مِن وَلَدِ عَلِيٍّ- بالحَرَمِ، فيَخرُجون إليه، فإذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِف بهم، غَيْرَ رَجُلٍ يُنذِرُ النَّاسَ؟ .
عن سَيْفِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحِمْيريِّ قالَ: دَخَلْتُ أنا ورَجُلٌ على عائِشةَ، فسَألْناها عن مَسِّ الفَرْجِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "ما أُبالي إيَّاه مَسِسْتُ أو أَنْفي". .
أنه بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ وأبو ذَرٍّ وأبو سعيدٍ الخدْرِيُّ ومحمدُ بنُ مسلَمَةَ ورجلٌ آخرُ على أن لَّا تَأْخُذَهُمْ في اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ .
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: استَأذَنتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن ذا؟ فقُلتُ: أنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا، أنا، قال مُحَمَّدٌ: كَأنَّه كَرِهَ قَولَه: أنا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
عن عمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا أو بالقاحةِ قالَ: ألا رجلٌ ينطلقُ إلى حوضِ الأثايةِ فيمدُرَهُ، وينزِعَ فيهِ، وينزِعَ لَنا في أسقيتِنا حتَّى نأتيَهُ؟ فقلتُ: أَنا رجلٌ، وقالَ جابرُ بنُ صخرٍ: أَنا رَجلٌ، فخَرجنا على أرجُلِنا حتَّى أتيناها أصيلًا، فمَدَرنا الحوضَ، ونزَعنا فيهِ، ثمَّ وضَعنا رءوسَنا حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ أقبلَ رجلٌ حتَّى وقفَ على الحوضِ، فجعلت ناقتُهُ تُنازعُهُ على الحَوضِ، وجعلَ يُنازعُها زمامَها، ثمَّ قالَ: أتأذَنانِ ثمَّ أشرعُ؟ فإذا هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا: نعَم بأبينا أنتَ وأُمِّنا، فأرخى لَها، فشرِبَت حتَّى ثَمِلَت، ثمَّ قالَ لَنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: فدَنا حتَّى أَناخَ بالبطحاءِ الَّتي بالعرجِ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصببتُ لَهُ وَضوءًا فتوضَّأَ، فالتحفَ بإزارِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقامَ عن يسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوِترِ .
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
دخلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ ثعلبةَ علَى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : أنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شهِدَ أبي بدرًا وقُتلَ بأُحدٍ ، فقال سَليني ما شئتِ فأعطاها .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يموتُ ، فقلتُ : اقرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السلامَ .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: دخَلْتُ على الحجَّاجِ فما سلَّمْتُ عليه. .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «دخَلْتُ على أبي بَكرٍ في خِلافَتِه». .
لا مزيد من النتائج