نتائج البحث عن
«دخلت أنا ومسروق ، على عائشة ، فقلنا : إن ابن مسعود قال : من أحب لقاء الله أحب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه» قال: فأكَبَّ القَومُ يَبكونَ، فقال: «ما يُبكيكُم؟» فقالوا: إنَّا نَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذلك، ولَكِنَّه إذا حُضِرَ: {فأمَّا إن كان مِنَ المُقَرَّبينَ فرَوحٌ ورَيحانٌ وجَنَّةُ نَعيمٍ} [الواقعة: 88-89] فإذا بُشِّرَ بذلك أحَبَّ لقاءَ اللهِ، واللهُ للِقائِه أحَبُّ {وأمَّا إن كان مِنَ المُكَذِّبينَ الضَّالِّينَ فنُزُلٌ مِن حَميمٍ} [الواقعة: 92-93] قال عَطاءٌ: وفي قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ: «ثُمَّ تَصليةُ جَحيمٍ، فإذا بُشِّرَ بذلك يَكرَهُ لقاءَ اللهِ، واللهُ للِقائِه أكرَهُ» .
عَن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ، فقُلنا لَها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ الصَّلاةَ؟ قال: فقالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قال: قُلنا: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قالت: كَذاكَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ أبو موسى .
عن أبي عطية قال: دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ فقلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجلانِ من أصحابِ محمد صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الفِطرَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قلنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالَت هَكذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والآخرُ أبو موسى .
عن أبي عطية قال: دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. قالت عائِشةُ أو بَعضُ أزواجِه: إنَّا لَنَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَرَه المَوتُ بُشِّرَ برِضوانِ اللهِ وكَرامَتِه، فليسَ شَيءٌ أحَبَّ إليه ممَّا أمامَه؛ فأحَبَّ لقاءَ اللهِ، وأحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللهِ وعُقوبَتِه، فليسَ شَيءٌ أكرَهَ إليه ممَّا أمامَه؛ كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءهُ قالَ القومُ يبكونَ فقالَ ما يبكيكم قالوا إنَّا نكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ ذلكَ ولكنَّهُ إذا حضرَ {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ للقائهِ أحبُّ {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحْيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ كرهَ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ عزَّ وجلَّ للقائهِ أكره .
عن أبي عطية قال: دخلتُ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنا ومسروقٌ، فقلنا: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلان من أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ. قالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاة؟ قُلْنا: عبدُ اللهِ. قالت: كذلك كان يصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. قال: فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَذكُرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا إن كان كَذلك فقد هَلَكنا، فقالت: إنَّ الهالِكَ مَن هَلَكَ بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وما ذاكَ؟ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه، وليسَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا وهو يَكرَهُ المَوتَ، فقالت: قد قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليسَ بالذي تَذهَبُ إليه، ولَكِن إذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشرَجَ الصَّدرُ، واقشَعَرَّ الجِلدُ، وتَشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كان ما ذكَرَ أبو هُرَيرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا، لقد هلَكْنا. فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما ذاك؟ قال: قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سمِعتُه يَقولُ ذلك، فهل تَدري لِمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقْشَعَرَّ الجِلدُ، وتشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَن أبغَضَ لِقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. .
يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كانَ ما ذَكَرَ أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا لَقد هَلَكنا! فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هَلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما ذاكَ؟ قال: قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سَمِعتُه يَقولُ ذلك، وهَل تَدري لمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقشَعَرَّ الجِلدُ، وتَشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن أبغَضَ لقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لقاءَه .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لا مزيد من النتائج