نتائج البحث عن
«دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله»· 19 نتيجة
الترتيب:
دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا عبد الله قالت كذلك كان يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ فقلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجلانِ من أصحابِ محمد صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الفِطرَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قلنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالَت هَكذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والآخرُ أبو موسى
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما
عن أبي عطية قال: دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ فقلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجلانِ من أصحابِ محمد صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الفِطرَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قلنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالَت هَكذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والآخرُ أبو موسى .
عن أبي عطية قال: دخلتُ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنا ومسروقٌ، فقلنا: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلان من أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ. قالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ ويُعَجِّلُ الصَّلاة؟ قُلْنا: عبدُ اللهِ. قالت: كذلك كان يصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي عطية قال: دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما .
عَن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ، فقُلنا لَها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ الصَّلاةَ؟ قال: فقالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قال: قُلنا: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قالت: كَذاكَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ أبو موسى .
عن أبي عطيةَ قال دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةِ رضيَ اللهُ عنها فقال مسروقٌ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ رجُلانِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلاهما لا يألُوا عن الخيرِ أما أحدُهما فيُعجِّلُ المغربَ والآخرُ يؤخِّرُ المغربَ حتى تبدُوَ النجومُ ويؤخِّرُ الإفطارَ يعني أبا موسى قالت أيُّهما يُعجِّلُ الصلاةَ والإفطارَ قال عبدُ اللهِ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها كذلك كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي عطية، دخلتُ أَنا ومَسروقٌ، علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ مَسروقٌ: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كلاهُما لا يأْلو عَنِ الخيرِ . أمَّا أحدُهُما فيُعجِّلُ المغربَ، ويعجِّلُ الإفطارَ، والآخرُ يؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى تبدُوَ النُّجومُ، ويؤخِّرُ الإفطارَ يَعني فقالَت أيُّهما كان يعجِّلُ الصَّلاةَ والإفطارَ قالَ: عبدُ اللَّهِ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: كَذلِكَ كانَ يفعلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لَها مَسروقٌ: رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كِلاهما لا يَألو عَنِ الخَيرِ، أحَدُهما يُعَجِّلُ المَغرِبَ والإفطارَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ والإفطارَ، فقالت: مَن يُعَجِّلُ المَغرِبَ والإفطارَ؟ قال: عبدُ اللهِ، فقالت: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنِ الأسودِ ومَسروقٍ، قالا: أتَينا عائِشةَ رَحِمَها اللهُ لنَسألَها عَنِ المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فاستَحيَينا فقُمنا قَبلَ أن نَسألَها، فمَشَينا لا أدري كَم، ثُمَّ قُلنا: جِئنا لنَسألَها عَن حاجةٍ ثُمَّ نَرجِعُ قَبلَ أن نَسألَها! فرَجَعنا فقُلنا: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّا جِئنا لنَسألَكِ عَن شيءٍ، فاستَحيَينا فقُمنا، فقالت: ما هو؟ سَلا عَمَّا بَدا لَكُما، قُلنا: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعَلُ ذلك، ولَكِنَّه كان أملَكَ لإربِه مِنكُم .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
دخلنا على عائشةَ فقلنا : يا أمَّ المؤمنين ! ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : كان خُلُقُه القرآنُ .
انطَلَقتُ أنا ومَسروقٌ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلنا لَها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: نَعَم، ولَكِنَّه كان أملَكَكُم لإربِه، أو مِن أملَكِكُم لإربِه. شَكَّ أبو عاصِمٍ. .
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
لا مزيد من النتائج