نتائج البحث عن
«دخلت أنا ونسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة وهي أم أبي جهل ، وكان ابنها عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ قال: رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ مَنزِلَه في الحِلِّ ومَسجِدَه في الحَرَمِ قال: فبَينا أنا عِندَه رَأى أمَّ سَعيدٍ بنتَ أبي جَهلٍ مُتَقَلِّدةً قَوسًا، وهيَ تَمشي مِشيةَ الرَّجُلِ، فقال عَبدُ اللهِ: مَن هذه؟ فقُلتُ: هذه أمُّ سَعيدٍ بنتُ أبي جَهلٍ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليسَ مِنَّا مَن تَشَبَّه بالرِّجالِ مِنَ النِّساءِ، ولا مَن تَشَبَّه بالنِّساءِ مِنَ الرِّجالِ .
قال: رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ ومَنزِلُه في الحِلِّ، ومسجدُه في الحَرمِ، قال: فبينا أنا عندَه رَأى أُمَّ سعيدٍ ابنةَ أبي جَهلٍ مُتقلِّدةً قَوسًا، وهي تمشي مِشْيةَ الرَّجُلِ! فقال عبدُ اللهِ: مَن هذه؟ قال الهُذَليُّ: فقُلْتُ: هذه أُمُّ سعيدٍ بنتُ أبي جَهلٍ، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس منَّا مَن تشبَّهَ بالرِّجالِ مِن النِّساءِ، ولا مَن تشبَّهَ بالنِّساءِ مِن الرِّجالِ. .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرو بنِ العاصِ ومنزلُهُ في الحِلِّ ومَسجدُهُ في الحرَمِ قالَ فبينا أَنا عندَهُ رأى أمَّ سعيدٍ ابنةَ أبي جَهْلٍ مُتقلِّدةً قوسًا وَهيَ تَمشي مِشيةَ الرَّجلِ فقالَ عبدُ اللَّهِ مَن هذِهِ ؟ قالَ الهذليُّ فقُلتُ هذِهِ أمُّ سعيدٍ بنتُ أبي جَهْلٍ فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَيسَ منَّا مَن تشبَّهَ بالرِّجالِ منَ النِّساءِ ولا من تَشبَّهَ بالنِّساءِ منَ الرِّجالِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال وُلِد عبدُ اللهِ بنُ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ بأرضِ الحبشةِ وأمُّه أمُّ سلمةَ بنتُ مخربةَ بنِ جندلٍ بنِ نهشلِ بنِ دارمٍ .
دخلتُ على أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، وهو مريضٌ ، فرأيتُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ تذُبُّ عنه ، وهي موشومةُ اليدينِ .
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ . .
دخلتُ على أسماءَ بنتَ أبي بكر رضي الله عنهما وهي تصلّي تقرأ هذهِ الآية : { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } ثم رجعتُ وهيَ بمكانهَا تكررهَا وهيِ في الصلاةِ .
رجلٌ مِن هُذَيلٍ قال : رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرِو ... فرأى أمَّ سعيدٍ بنتَ أبي جَهلٍ متقلِّدةً قَوسًا وَهيَ تمشي مِشْيةَ الرِّجالِ . فذكرَ الحديثَ في ذمِّ مَن تشبَّه بالرِّجالِ مِن النِّساءِ .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ ومَنزِلُه في الحِلِّ ومَسجِدُه في الحَرَمِ، فبينما أنا عِندَه رأى أمَّ سعيدٍ بنتَ أبي جَهلٍ متقَلِّدةً قوسًا، وهي تمشي مِشيةَ الرَّجُلِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ليسَ مِنَّا مَن تَشَبَّهَ بالرِّجالِ مِنَ النِّساءِ، ولا مَن تَشَبَّهَ بالنِّساءِ مِنَ الرِّجالِ .
عكرمةُ بنُ أبي جهلِ ليسَ لهُ عقِبٌ وكانَ خرجَ هاربًا يومَ الفتحِ حتَّى استأمَنتْ لهُ زوجتُهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ أمُّ حكيمٍ بنتُ هشامٍ أدركَتْهُ باليمنِ فردَّتْهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليهِ فاعتنقَهُ وقالَ مرحبًا بالرَّاكبِ المهاجِرِ .
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
عِكْرِمَةُ بنُ أبي جهلِ بنِ هِشامٍ ليس له عَقِبٌ وكان خرَج هاربًا يومَ الفتحِ حتَّى استأمَنَتْ له زوجتُه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي أمُّ حكيمٍ بنتُ هِشامٍ فأمنته أدرَكَتْه باليَمَنِ فردَّتْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فاعتنَقَه وقال مَرْحَبًا بالرَّاكبِ المُهاجِرِ .
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه. .
لا مزيد من النتائج