نتائج البحث عن
«دخلت أنا ونفر معي على خباب بن الأرت رحمه الله وقد اكتوى في جنبه ، فقلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا، فقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به. .
دخلتُ على خبَّابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقدِ اكتوى .
أَتَيْنَا عَبَدَ اللهِ فسألناه أنْ يقرأَ علَيْنَا طسم المائَيْنِ فقال ما هِيَ معي ولكن عليكم مَّنْ أَخَذَها من رَّسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبابُ بنُ الأرَتِّ فأَتَيْنَا خبَّابَ بنَ الأرَتِّ فقرأَها علَيْنَا .
أتينا عبدَ اللهِ فسألناه أن يقرأَ علينا طَسم المِائَتَين فقال : ما هِيَ معي ولكن عليكم مَن أخذها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خبابَ بنَ الأرتِّ قال : فأتينا خبابَ بنَ الأرتِّ فقرأها علينا .
أتَيْنا عبدَ اللهِ فسَأَلْناه أنْ يَقرَأَ علينا {طسم} المِئتَينِ، فقال: ما هي معي، ولكنْ عليكم مَن أخَذَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، قال: فأتَيْنا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، فقَرَأَها علينا. .
[عن] قيس، قال: دخلتُ علَى خبَّابٍ وقد اكتوى في بطنِه سبعًا وقالَ لَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندعوَ بالموتِ دعوتُ بِه .
عن خبَّابٍ، أنَّهُ أتاهُ يعودُهُ، وقدِ اكتَوى سبعًا في بطنِهِ .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ في بَطنِه، فقال: لو ما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ .
دخَلتُ على خَبَّابٍ، وقدِ اكتَوى، فقالَ: ما أعلَمُ أحَدًا لَقِيَ مِنَ البَلاءِ ما لَقيتُ، لقد كُنتُ وما أجِدُ دِرهَمًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وإنَّ لي في ناحِيةِ بَيتي هذا أربَعينَ ألْفًا، ولولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَتَمَنَّى المَوتَ، لَتَمَنَّيتُهُ. .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ نَعودُهُ، وقدِ اكتَوى في بَطنِهِ سَبعًا، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا أنْ نَدعُوَ بِالمَوتِ، لَدَعَوْتُ به، فقد طالَ بي مَرَضي. ثم قالَ: إنَّ أصحابَنا الذين مَضَوْا لم تَنقُصهُمُ الدُّنيا شَيئًا، وإنَّا أصَبْنا بَعدَهم ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، وقالَ: كانَ يَبني حائِطًا له، وإنَّ المَرءَ المُسلِمَ يُؤجَرُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ. قالَ: وشَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو مُتَوَسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَنصِرُ اللهَ لنا؟ فجلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فقالَ: وَاللهِ لقد كانَ مَن كانَ قَبلَكم يُؤخَذُ فتُجعَلُ المَناشِيرُ على رَأسِهِ، فيُفرَقُ بِفِرقَتَيْنِ، ما يَصرِفُهُ ذلك عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ وحَضْرَمَوْتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ وَالذِّئبَ على غَنَمِهِ. .
في تسميةِ مَن شهِد بدرًا خبابُ بنُ الأرتِّ بنِ خويلدِ بنِ سعدِ بنِ جذيمةَ بنِ كعبِ بنِ سعدٍ .
عن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ قالَ: شَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شِدَّةَ الرَّمْضاءِ في جِباهِنا وأَكُفِّنا، فلم يُشْكِنا. .
عَنِ ابنةٍ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قالت: خَرَجَ أبي في غَزاةٍ ولَم يَترُكْ لَنا إلَّا شاةً، فذَكَرَ نَحوَه [عَنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عَنزًا لَنا، قالت: فكانَ يَحلُبُها حَتَّى يُطفِحَ أو يَفيضَ، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كانَ، فقُلنا لَه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها] .
عن خَبَّابِ بْنِ الْأرَتِّ أنه قال : إنَّ المُسلِمَ يُؤجَرُ في كُلِّ شيءٍ يُنفِقُهُ إلَّا في شيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ .
لا مزيد من النتائج