نتائج البحث عن
«دخلت الجنة ، فسمعت فيها خشفة بين يدي ، فقلت : ما هذا ؟ قال بلال قال : فمضيت ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدي فقلت ما هذا قال بلال فمضيت فإذا أكثر أهلها المهاجرين وذراري المسلمين ولم أر فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء قيل لي أما الأغنياء فهم هاهنا يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاهم الأحمران الذهب والحرير قال ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها ووضعت أمتي فرجحت بها ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرجح أبو بكر ثم جيء بعمر فوضع في كفة وجيء بجميع أمتي فوضعوا فرجح عمر وعرضت علي أمتي رجلا رجلا فجعلوا يمرون فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف ثم جاء بعد الإياس فقلت عبد الرحمن فقال بأبي وأمي يا رسول الله ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أخلص إليك أبدا إلا بعد المشيبات قال وما ذاك قال من كثرة مالي أحاسب فأمحص
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خشْفةً بين يدي فقلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ ، فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المسلمين ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ . قيل لي : أمَّا الأغنياءُ فهم بالبابِ يُحاسبون ويُمحصون ؛ وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ ، ثمَّ خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها ووُضِعتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجحتُ لها ، ثمَّ أُتي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا في كِفَّةٍ فرجح أبو بكرٍ ، ثمَّ أُتي بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجح عمرُ ، وعُرِضتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعلوا يمرُّون ، واستبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، ثمَّ جاء بعد الإياسِ . فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ؟ فقال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتَّى ظننتُ أنِّي لا أنظرُ إليك أبدًا إلَّا بعد المُشَيِّباتِ قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرةِ مالي أحاسَبُ فأمحَّصُ
دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدي فقلت ما هذا قالوا بلال فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ولم أر فيها أحدا أقل من النساء والأغنياء قيل لي أما الأغنياء فهم هاهنا يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاهم الأحمران الذهب والحرير قال ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها ووضعت أمتي فرجحت بها ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرجح أبو بكر ثم جيء بعمر فوضع في كفة وأتي بجميع أمتي فوضعوا فرجح عمر وعرضت علي أمتي رجلا رجلا فجعلوا يمرون فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فجاء بعد الإياس فقلت عبد الرحمن فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أخلص إليك أبدا إلا بعد المشيبات قال وما ذاك قال من كثرة مالي أحاسب وأمحص
دخلت الجنة ؛ فسمعت فيها خشفة بين يدي ، فقلت : ما هذا ؟ قال : بلال . قال : فمضيت ؛ فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ، ولم أر أحدا أقل من الأغنياء والنساء . قيل لي : أما الأغنياء ؛ فهم ههنا بالباب يحاسبون ويمحصون . وأما النساء ؛ فألهاهن الأحمران : الذهب والحرير . قال : ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية ، فلما كنت عند الباب ؛ أتيت بكفة فوضعت فيها ، ووضعت أمتي في كفة ؛ فرجحت بها ، ثم أتي بأبي بكر رضي الله عنه ، فوضع في كفه ، وجيء بجميع أمتي في كفة فوضعوا ، فرجح أبو بكر رضي الله عنه ، وجيء بعمر فوضع في كفة ، وجيء بجميع أمتي فوضعوا ؛ فرجح عمر رضي الله عنه . وعرضت أمتي رجلا رجلا ، فجعلوا يمرون ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف ، ثم جاء بعد الإياس ، فقلت : عبد الرحمن ! فقال : بأبي وأمي يا رسول الله ! والذي بعثك بالحق ! ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا إلا بعد المشيبات ! قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي ؛ أحسب وأمحص .
دخلتُ الجنةَ ؛ فسمعتُ خشفةً بين يديَّ قلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ . قال : فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِيُّ المسلمينَ . ولم أَرَ أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنساءِ : قيل لي أما الأغنياءُ فهم في البابِ يُحاسبونَ ويُمَحَّصُونَ ، وأما النساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ : الذهبُ والحريرُ ثم خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ ، فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتِيتُ بكَفَّةٍ فوضعتُ فيها ووضعتْ أُمَّتِي في كَفِّةٍ فرجحتُ بها ، ثم أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتِي في كَفَّةٍ فرجحَ أبو بكرٍ ، ثم أُتِيَ بعمرَ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، ووُضِعَ أُمَّتِي في كَفَّةٍ ، فرجحَ عمرُ ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتِي رجلًا ، فجعلوا يمرُّونَ واستبطأتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، ثم جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ : عبدَ الرحمنِ ، فقال بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتى ظننتُ إني لا أَصِلُ إليكَ إلا بعد المُشِيبَاتِ ، قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرَةِ مالي أُحَاسَبُ فأُمَحَّصُ
دخَلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بين يَدَيَّ، قال: فقُلْتُ: ما هذه الخَشَفَةُ؟ فقيل: هذا بلالٌ يمْشي أمامك. .
دخَلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ خَشَفَةً بين يَدَيَّ قال: فقلتُ: ما هذه الخَشَفَةُ ؟ فقِيل هذا بلالٌ يمشِي أمامَك .
دخلتُ الجنةَ ، فسمِعتُ خَشَفَةً بين يدَيَّ ، فقلتُ : ما هذه الخَشَفَةُ ؟ فقِيلَ : هذا بِلالٌ يَمشِي أمامَكَ .
دخَلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشَفةً بَيْنَ يدَيَّ فقُلْتُ يا جِبْريلُ ما هذه الخَشَفةُ قال بِلالٌ يمشي أمامَكَ .
إنِّي دخلتُ الجنَّةَ فسمعتُ خَشْفَةً بينَ يدي فقلتُ يا جبريلُ ما هذِه الخَشْفَةُ؟ قالَ بلالٌ يمشي أمامَكَ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فسَمِعتُ خَشَفةً بَينَ يَديَّ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذِه الخَشفةُ؟ فقال: بلالٌ يَمشي أمامَك. .
دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ خشفةً، فقلتُ : ما هذهِ ؟ قالوا : هذا بلالٌ، ثمَّ دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ خشفةً، فقلتُ : ما هذهِ ؟ قالوا هذهِ الغميصاءُ بنتُ ملحانَ .
دخلتُ الجنةَ ، فسمِعتُ خَشَفَةً ، فقلتُ : ما هذه ؟ قالُوا : هذا بلالٌ ، ثُم دخلتُ الجنةَ ، فسمعتُ خَشَفَةً ، فقلتُ : ما هذه ؟ قالُوا هذه الغُميْصاءُ بنتُ مِلحانَ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ بين يدَيَّ خَشَفةً، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: الغُمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ أُمُّ أَنَسِ بنِ مالِكٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أُدخِلتُ الجنةَ فسمعت خشفةً بينَ يدي فقلت يا جبريلُ ما هذه الخشفةُ قال بلالٌ يمشِي أمامَك .
دخلت الجنةَ ، فسَمِعْتُ خَشَفَةً بين يَدَيَّ ، فقلتُ : ما هذه الخَشَفَةُ ؟ فقِيلَ : الغُمَيْصاءُ بِنتُ مِلحَانَ .
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشْفةً أمامي فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قال جبريلُ عليه السَّلامُ : هذا بلالٌ .
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خشْفةً بين يدي فقلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ ، فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المسلمين ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ . قيل لي : أمَّا الأغنياءُ فهم بالبابِ يُحاسبون ويُمحصون ؛ وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ ، ثمَّ خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها ووُضِعتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجحتُ لها ، ثمَّ أُتي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا في كِفَّةٍ فرجح أبو بكرٍ ، ثمَّ أُتي بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجح عمرُ ، وعُرِضتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعلوا يمرُّون ، واستبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، ثمَّ جاء بعد الإياسِ . فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ؟ فقال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتَّى ظننتُ أنِّي لا أنظرُ إليك أبدًا إلَّا بعد المُشَيِّباتِ قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرةِ مالي أحاسَبُ فأمحَّصُ .
لا مزيد من النتائج