نتائج البحث عن
«دخلت الجنة فرأيت فيها دارا ، أو قصرا ، فسمعت فيه صوتا ، أو ضوضاء ، فقلت : لمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصرًا - أو دارًا - فسمِعتُ فيها ضَوضاءَ فقلتُ لمَن هذا فقيلَ لرجُلٍ مِن قُريشٍ فرجوتُ أن أَكونَ أنا هوَ فقيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فلولا غَيرتُك يا أبا حفصٍ لدخلتُه فبَكى عُمَرُ وقالَ أيُغارُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ .
«دَخَلتُ الجَنَّةَ، فرَأيتُ فيها قَصرًا -أو دارًا - فسَمِعتُ فيها صَوتًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَها، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ»، فبَكى عُمَرُ، وقال مَرَّةً: فأُخبِرَ بها عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وعليكَ يُغارُ! قال سُفيانُ: سَمِعتُه مِنِ ابنِ المُنكَدِرِ وعَمرٍو، سَمِعا جابِرًا. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيْتُ قَصرًا مِن ذهَبٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقلْتُ: مَن؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ. .
بينا أنا في الجنةِ فرأيتُ فيها دارًا فقلت لِمَن هذهِ فقيلَ لعمرَ .
دخَلْتُ الجنَّةَ فرأَيتُ فيها قَصرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمن هذا؟ فقالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنَّه لي، فقُلتُ: ومن هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأردتُ أن أَدخُلَه فذكَرْتُ غَيرتَك يا أبا حَفصٍ، فبكى عُمَرُ، وقال: أمَّا عليك فلا أغارُ .
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فرأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ أو لؤلؤٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فما منَعني أنْ أدخُلَه إلَّا عِلْمي بغَيْرتِك ) قال : عليكَ أغارُ بأبي أنتَ وأمِّي عليك أغارُ ؟ .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
أَشهَدُ أنَّ عُمَرَ في الجَنَّةِ؛ لأنَّ ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو حَقٌّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا، فقلتُ: لِمَن هذا؟ قال: لعُمَرَ. فأردتُ أنْ أدخُلَه، فذَكرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعليك أَغارُ؟! .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقيل: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فظنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقال: عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ما ذكَرْتُ مِن غَيْرَتِك يا أبا حَفْصٍ لدخَلْتُه». .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ قصرًا أبيضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقيلَ: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرَدتُ أنْ أدخُلَه لِأَنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَوَعليكَ أغارُ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟ .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها جَنابذَ من اللؤلؤِ وترابُها المسكُ فقلتُ لمن هذا يا جبريلُ؟ قال للمؤذِّنين والأئمةِ من أمتِك يا محمدُ .
لا مزيد من النتائج