نتائج البحث عن
«دخلت الجنة فرأيت قصرا ، فقلت : لمن هذا ؟ قيل : لعمر فما منعني أن أدخله إلا ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فرأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ أو لؤلؤٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فما منَعني أنْ أدخُلَه إلَّا عِلْمي بغَيْرتِك ) قال : عليكَ أغارُ بأبي أنتَ وأمِّي عليك أغارُ ؟ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لفَتًى مِن قُرَيشٍ، فظنَنْتُه لي، فإذا هو لعُمَرَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَني يا أبا حَفصٍ أن أدخُلَه إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرتِك. قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك». لفظُ بَهْزٍ. وقال موسى: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لفتًى مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: من هو؟ فقيل: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فما منَعَني يا أبا حَفْصٍ مِن دُخولِه إلَّا ما عَلِمْتُ مِن غَيْرَتِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لِفَتًى مِن قريشٍ، فظَنَنْتُه لي، فإذا هو لِعُمَرَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَني يا أبا حَفْصٍ أنْ أدخُلَه، إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرَتِكَ قال: قال: يا رسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه، فإنِّي لم أكُنْ لِأغارَ عليكَ. .
أَشهَدُ أنَّ عُمَرَ في الجَنَّةِ؛ لأنَّ ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو حَقٌّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا، فقلتُ: لِمَن هذا؟ قال: لعُمَرَ. فأردتُ أنْ أدخُلَه، فذَكرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعليك أَغارُ؟! .
دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بقَصرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فما مَنَعَني أن أدخُلَه يا ابنَ الخَطَّابِ إلَّا ما أعلَمُ مِن غَيرَتِك، قال: وعليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
رأيتني دخلتُ الجنةَ ، فإذا أنا بالرُّميصاءِ امرأةِ أبي طلحةَ ، وسمعْتُ خشْفًا مِنْ أمامي ، فقلْتُ : مَنْ هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا بلالٌ ، ورأيتُ قصْرًا أبيضَ بفنائِهِ جاريةً ، فقلْتُ : لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعُمَرِ بنِ الخطابِ فأردتُّ أنْ أدخلَهُ فأنظرَ إليه ، فذكرْتُ غَيْرَتَكَ .
رَأيتُني دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بالرُّمَيصاءِ؛ امرَأةِ أبي طَلحةَ، وسَمِعتُ خَشَفةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا بلالٌ، ورَأيتُ قَصرًا بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقال: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَه فأنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فقال عُمَرُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، أعليك أغارُ؟! .
دخَلْتُ الجنَّةَ فرأَيتُ فيها قَصرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمن هذا؟ فقالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنَّه لي، فقُلتُ: ومن هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأردتُ أن أَدخُلَه فذكَرْتُ غَيرتَك يا أبا حَفصٍ، فبكى عُمَرُ، وقال: أمَّا عليك فلا أغارُ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ قصرًا أبيضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقيلَ: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرَدتُ أنْ أدخُلَه لِأَنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَوَعليكَ أغارُ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصرًا - أو دارًا - فسمِعتُ فيها ضَوضاءَ فقلتُ لمَن هذا فقيلَ لرجُلٍ مِن قُريشٍ فرجوتُ أن أَكونَ أنا هوَ فقيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فلولا غَيرتُك يا أبا حفصٍ لدخلتُه فبَكى عُمَرُ وقالَ أيُغارُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
لا مزيد من النتائج