نتائج البحث عن
«دخلت المدينة فجلست عند المنبر فجاء رجل فجلس إلي فقال : هل تدلني على رجل يحدثني»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بَيْنما رسولُ اللهِ يخطُبُ إذ دخَلْتُ المسجِدَ فجلَسْتُ فقال هل ركَعْتَ الرَّكعتَيْنِ قُلْتُ لا قال فاركَعْهما .
أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، وفي يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودٌ يَضرِبُ به بينَ الماءِ والطِّينِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فذَهَبتُ فإذا أبو بَكرٍ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فإذا عُمَرُ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، على بَلوى تُصيبُه، أو تَكونُ، فذَهَبتُ فإذا عُثمانُ، فقُمتُ ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، فأخبَرتُه بالذي قال، قال: اللهُ المُستَعانُ. .
أنَّ نَفَرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرُّوا بماءٍ فيهم لَديغٌ أو سَليمٌ، فعَرَضَ لهم رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فقال: هل فيكُم مِن راقٍ؟ إنَّ في الماءِ رَجُلًا لَديغًا أو سَليمًا، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فقَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ على شاءٍ، فبَرَأ، فجاءَ بالشَّاءِ إلى أصحابِه، فكَرِهوا ذلك وقالوا: أخَذتَ على كِتابِ اللهِ أجرًا، حتَّى قدِموا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ على كِتابِ اللهِ أجرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَقَّ ما أخَذتُم عليه أجرًا كِتابُ اللهِ. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده نساءٌ فاستترْنَ مني إلا ميمونةَ فقال لا يبقَى أحدٌ شهد اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ إلا أن يمينِي لم تصبِ العباسَ ثم قال مروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ قولي له إن أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام ذلك المقامَ بكَى قال مروا أبا بكرٍ ليصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خفةً فجاء فنكصَ أبو بكرٍ فأراد أن يتأخرَ فجلس إلى جنبِه ثم اقتدَى .
دَخَلَتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه نِساءٌ، فاستَتَرنَ مِنِّي إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يبقى أحَدٌ شَهِدَ [اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ] إلَّا أنَّ يَميني لم يُصِبِ العَبَّاسَ، ثُمَّ قال: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ إذا قامَ ذلك المَقامَ بَكى، قال: مُرُوا أبا بَكرٍ ليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فصَلَّى، فوَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فجاءَ فنَكَصَ أبو بَكرٍ فأَرادَ أن يَتَأَخَّرَ، فجَلَسَ إلى جَنبِه، ثُمَّ [اقتَرَأ] .
«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
كُنْتُ جالسًا إلى جنبِ المنبرِ يومَ الجمعةِ فجاء رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجلِسْ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ ) .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ .
دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ نِساؤُهُ، فاستَتَرْنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ شهِدَ اللَّدَّ إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبِ العبَّاسَ. ثم قال: مُرُوا أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. فقالتْ عائِشةُ لِحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ إذا قامَ مَقامَكَ بَكَى. قال: مُرُوا أبا بَكرٍ، لِيُصَلِّ بالنَّاسِ. فقامَ، فصلَّى، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاءَ، فنكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَ أنْ يَتَأخَّرَ، فجلَسَ إلى جَنبِهِ، ثم اقتَرَأَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل من رجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُريشًا قد مَنَعوني أنْ أُبلِّغَ كَلامَ رَبِّي»، قالَ: فأتاهُ رجُلٌ من بَني هَمْدانَ، فقالَ: أنا، فقالَ: «وهل عندَ قَومِكَ مَنَعةٌ؟» وسأَلَه: «من أين هو؟» فقالَ: من هَمْدانَ، ثمَّ إنَّ الرَّجلَ الهَمْدانيَّ خَشيَ أنْ يَخفِرَه قَومُه، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: آتِيهِم فأُخبِرُهم، ثمَّ ألْقاكَ من عامٍ قابِلٍ، قالَ: «نعمْ»، وانطلَقَ فجاءَ وَفدُ الأنْصارِ في رجَبٍ. .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ، فدَعا اللهَ، فمُطِرنا مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيوتُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وهَلَكَتِ المَواشي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ على ظُهورِ الجِبالِ والآكامِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانجابَت عَنِ المَدينةِ انجيابَ الثَّوبِ. .
خرَجْنا وفدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال: يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في مسِّ الرَّجلِ ذَكَرَه بعدما يتوضَّأُ ؟ فقال: ( هل هو إلَّا مُضغةٌ أو بَضعةٌ منه ) .
لا مزيد من النتائج