نتائج البحث عن
«دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فأتَيتُهم فجَلَستُ إليه، فقال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا؛ فمِنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجتَمَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كان حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على خَيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهُم شَرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمَّتَكُم هذه جُعِلَ عافيَتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ، وأُمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فِتنةٌ فيُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ وتَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه هذه، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتَأتِه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، وليَأتِ إلى النَّاسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا فأعطاه صَفقةَ يَدِه، وثَمَرةَ قَلبِه؛ فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، فإن جاءَ آخَرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخَرِ. فدَنَوتُ منه، فقُلتُ له: أنشُدُكَ اللَّهَ، آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأهوى إلى أُذُنَيه وقَلبِه بيَدَيه، وقال: سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، فقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويةُ، يَأمُرُنا أن نَأكُلَ أموالَنا بينَنا بالباطِلِ، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَأكُلوا أموالَكُم بَينَكُم بالباطِلِ إلَّا أن تَكونَ تِجارةً عَن تَراضٍ مِنكُم ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم إنَّ اللَّهَ كان بكُم رَحيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثُمَّ قال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللَّهِ. .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.] .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا .
عن مُجاهدٍ قالَ: دخلتُ أَنا وعروةُ بنُ الزُّبَيْرِ المسجدَ، فإذا عَبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ جالسٌ إلى حجرةِ عائشةَ قالَ: وإذا النَّاسُ في المسجِدِ يصلُّونَ صلاةَ الضُّحَى، فسألناهُ عن صلاتِهِم، فقالَ: بدعةٌ، ثمَّ قالَ: كمِ اعتَمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أربعًا .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحى في المَسجِدِ، فسَألناه عن صَلاتِهم؟ فقال: بدعةٌ، فقال له عُروةُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أربَعَ عُمَرٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عليه، وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: ألا تَسمَعينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إلى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فقالت: وما يقولُ؟ قال: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟ .
صلَّيْتُ المغربَ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ جالسٌ وحدَه ، فجئتُ حتَّى جلستُ إليه ، فقال : من أنت ؟ فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ بن ُأبي عمرةَ ، فقال : يا بنَ أخي ! سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام شَطر اللَّيلِ ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما قام اللَّيلَ كلَّه .
دخَلْتُ أنا وعُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا ابنُ عُمَرَ جالسٌ عندَ حُجْرةِ عائشةَ، وإذا الناسُ في المَسجِدِ يُصلُّونَ صلاةَ الضُّحى، فسأَلْناه عن صَلاتِهم، فقال: بِدْعةٌ، وقال مرةً: ونِعْمَتِ البِدْعةُ. .
سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرو بنِ العاصِ يقول لأبيه يوم صِفِّينَ : يا أبَه، أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول، وهم يبنون المسجدَ، والناسُ ينقلون لبِنة لبِنةً، وعمارُ ينقل لبِنتين لبِنتينِ، وهو يوعكُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنك لحريصٌ على الأجرِ، وإنك لمن أهلِ الجنةِ، وإنك لتقتُلك الفئةُ الباغيةُ .
رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو جالسًا في المسجدِ الحرامِ، بإزاءِ الميزابِ، فتلا هذه الآيةَ: {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144]، قالَ: نحْوَ ميزابِ الكعبةِ. .
دخَلْتُ المسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ بَيْنَ ظَهْرانَيِ النَّاسِ قال فجلَسْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما منَعكَ أنْ تركَعَ ركعتَيْنِ قبْلَ أنْ تجلِسَ فقال إنِّي رأَيْتُكَ جالسًا والنَّاسُ جُلوسٌ قال فإذَا دخَل أحَدُكم المسجِدَ فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْنِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ كَعْبٍ قال: سمِعْتُ كَعْبَ بنَ مالِكٍ، يُحدِّثُ بحديثِ توبتِهِ، قال: فانطلَقْتُ أتأمَّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلقَّاني النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهنِّئونَني بالتَّوبةِ، ويقولونَ: لِتَهْنِكَ توبةُ اللهِ عزَّ وجلَّ عليك، حتى دخَلْتُ المسجِدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في المسجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ، فقام إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حتى صافَحني وهنَّأني، واللهِ ما قام رجُلٌ منَ المُهاجِرِينَ غيْرُهُ، قال: فكان كَعْبٌ لا يَنْساها لِطَلْحةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ كَعْبٍ، قال: سمِعْتُ كَعْبَ بنَ مالِكٍ يُحدِّثُ بحديثِ توبتِهِ، قال: فانطلَقْتُ أتأمَّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلقَّاني النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهنِّئونَني بالتَّوبةِ، ويقولونَ: لِتَهْنِكَ توبةُ اللهِ عزَّ وجلَّ عليك، حتى دخَلْتُ المسجِدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في المسجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ، فقام إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حتى صافَحني وهنَّأني، واللهِ ما قام رجُلٌ منَ المُهاجِرينَ غيْرُهُ، قال: فكان كَعْبٌ لا يَنْساها لِطَلْحةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ كَعْبٍ، قال: سمِعْتُ كَعْبَ بنَ مالِكٍ، يُحدِّثُ بحديثِ توبتِهِ، قال: فانطلَقْتُ أتأمَّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلقَّاني النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهنِّئونَني بالتَّوبةِ، ويقولونَ: لِتَهْنِكَ توبةُ اللهِ عزَّ وجلَّ عليك، حتى دخَلْتُ المسجِدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في المسجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ فقام إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حتى صافَحني وهنَّأني، واللهِ ما قام رجُلٌ منَ المُهاجِرِينَ غيْرُهُ، قال: فكان كَعْبٌ لا يَنْساها لِطَلْحةَ. .
لا مزيد من النتائج