نتائج البحث عن
«دخلت المسجد فإذا فيه شيخ يتفلى ، فسلمت عليه فرد علي السلام ، وجلست إليه فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مَعبَدِ بنِ خالدٍ، قال: دخَلْتُ المسجدَ، فإذا فيه شَيخٌ يُتْفلى، فسَلَّمْتُ عليه فردَّ علَيَّ السَّلامَ، وجلَسْتُ إليه فقُلتُ: مَن أنتَ يا عمِّ؟ فقال: بلْ مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قُلتُ: أنا مَعبَدُ بنُ خالدٍ، فقال: مَرحبًا بكَ، قدْ عرَفْتُ أباكَ كان معي بدِمَشقَ، وإنِّي وأباكَ لَأوَّلُ فارسينِ وقَفَا ببابِ عَذْراءَ -مَدينةٌ بالشَّامِ- فقُلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أنا أبو سَرِيحةَ الغِفاريُّ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حدِّثْني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُحشَرُ رجُلانِ مِن مُزَينةَ، هما آخِرُ النَّاسِ يُحشَرانِ، يُقبِلانِ مِن جبَلٍ قدْ تَسوَّراهُ حتَّى يَأتِيا مَعالِمَ النَّاسِ، فيَجِدانِ الأرضَ وُحوشًا حتَّى يَأتِيا المدينةَ، فإذا بَلَغا أدْنى المدينةِ قالا: أيْن النَّاسُ؟ فلا يَرَيانِ أحدًا، فيَقولُ أحدُهما لصاحبِه: النَّاسُ في دُورِهم، فيَدخُلانِ الدُّورَ فإذا ليْس فيها أحدٌ، وإذا على الفُرشِ الثَّعالبُ والسَّنانيرُ، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما، النَّاسُ في المسجدِ فيَأتيانِ المسجِدَ فلا يَجِدانِ أحدًا، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما: النَّاسُ في السُّوقُ؛ شَغَلتْهم الأسواقُ، فيَخرُجانِ حتَّى يَأتِيا الأسواقَ فلا يَجِدانِ فيها أحدًا، فيَنطلقانِ حتَّى يَأتِيا الثَّنيَّةِ فإذا عليها مَلَكانِ فيَأخُذانِ بأرجُلِهما فيَسْحبانِهما إلى أرضِ المحْشَرِ، وهما آخِرُ النَّاسِ حشْرًا. .
دخلتُ على ابنِ أبي أوفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ عَلَيَّ السلامَ فقال مَنْ هذا فقلتُ : أنَا سعيدُ بنُ جَهمانَ ، فقال : ما فعل والِدُك ؟ فقلتُ قَتَلَتْهُ الأزارِقةُ قال : قتل اللهُ الأزارِقةَ كُلَّها ثم قال : ثنا رسولُ اللهِ : ألا إنهم كِلابُ أهلِ النارِ ، قال قلتُ الأزارِقةُ كُلُّها أوِ الخوارجُ ؟ قال : الخوارجُ كُلُّها .
دخَلْتُ على أبي أُمامةَ وهو يتفلَّى في المسجدِ ويدفِنُ القَمْلَ في الحصى فقُلْتُ يا أبا أُمامةَ إنَّ رجلًا حدَّثني عنك أنَّك سمِعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن توضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ غسَل يدَيْه ووجهَه ومسَح على رأسِه وأذُنَيْه ثُمَّ قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ غفَر اللهُ له في ذلك اليومِ ما مشَتْ إليه رِجلاه وقبَضَت عليه يداه وسمِعَتْ إليه أُذُناه ونظَرَت إليه عيناه وحدَّث به نفسَه من سوءٍ فقال واللهِ لقد سمِعْتُه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا .
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ وهو يَتفَلَّى في المسجدِ، ويَدفِنُ القَملَ في الحَصى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنك أنَّكَ قُلتَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ؛ غَسَلَ يدَيه ووَجهَه، ومَسَحَ على رَأسِه وأُذُنَيه، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ المَفروضةِ، غَفَرَ اللهُ له في ذلك اليَومِ ما مَشَتْ إليه رِجلُه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذُناه، ونَظَرَتْ إليه عَيناه، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ، قال: واللهِ لقد سَمِعتُه مِن نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أُحصيه. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُصلِّي، فسَلَّمتُ عليه، فرَدَّ عليَّ السَّلامَ. .
إنَّ اللهَ تعالى فَضَّلَ المُرْسَلِينَ على المُقَرَّبِينَ ، فلما بَلَغْتُ السماءَ السابعةَ لَقِيَنِي مَلَكٌ من نورٍ ، فسَلَّمْتُ عليه ، فرَدَّ عَلَيَّ السلامَ ، فأَوْحَى اللهُ إليه : يُسَلِّمُ عليكَ صَفِيِّي ونَبِيِّي فلم تَقُمْ إليه ، وعِزَّتِي وجلالي لَتَقُومَنَّ فلا تَقْعُدَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّه كان لهم جَرِينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يتعاهَدُه فيجِدُه ينقُصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغُلامِ المُحتَلِمِ قال : فسلَّمْتُ فردَّ السَّلامَ فقُلْتُ : ما أنتَ جِنٌّ أم إِنسٌ ؟ فقال : جِنٌّ فقُلْتُ : ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقُلْتُ : هكذا خُلِق الجنُّ فقال : لقد علِمْتِ الجنُّ أنَّه ما فيهم مَن هو أشَدُّ منِّي فقُلْتُ : ما يحمِلُكَ على ما صنَعْتَ ؟ قال : بلَغني أنَّكَ رجُلٌ تُحِبُّ الصَّدقةَ فأحبَبْتُ أنْ أُصيبَ مِن طعامِكَ قُلْتُ : فما الَّذي يحرِزُنا منكم ؟ فقال : هذه الآيةُ آيةُ الكُرسيِّ قال : فترَكْتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق الخبيثُ ) .
إنَّ اللهَ تعالَى فَضَّلَ المرسلينَ على الْمُقرَّبينَ ، فلما بَلَغتُ السماءَ السابعةَ لَقِيَنِي مَلَكٌ من نورٍ على سريرٍ من نورٍ ، فسلمتُ عليه فَرَدَّ عليَّ السلامَ ، فَأَوْحَى اللهُ إليه يُسلمُ عليكَ صَفِيَّي ونَبِيِّي فلم تَقُمْ إليه ! وعِزَّتِي وجلالي لتَقومنَّ فلا تقعدْ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ فيهِ تمرُّ قالَ : فَكانَ يتعاهدُهُ فوجدَهُ ينقُصُ قالَ : فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ فإذا هوَ بدابَّةٍ شبيهُ الغلامِ المحتَلِمِ قالَ : فسلَّمتُ عليهِ فردَّ السَّلامَ . قالَ : فقلتُ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قلتُ : ناوِلني يدَكَ . قالَ : فَناولَني ، فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ . فقلتُ : هَكَذا خَلقُ الجنُّ ؟ قالَ : لقد علِمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي ، قُلتُ : فما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : بلغَني أنَّكَ رجلٌ تحبُّ الصَّدقةَ فأحبَبنا أنَّ نُصيبَ من طعامِكَ . قالَ : فقالَ لَهُ فما الَّذي يجيرُنا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ : آيةُ الكرسيِّ . ثمَّ غدا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدقَ الخَبيثُ .
إنَّ اللهَ تعالَى فضَّل المرسلين على المُقرَّبين ، لمَّا بلغتُ السَّماءَ السَّابعةَ لقِيني ملَكٌ من نورٍ على سريرٍ من نورٍ ، فسلَّمتُ عليه ، فردَّ السَّلامَ، فأوحَى اللهُ إليه : يُسلِّمُ عليك صفِيِّي ونبيِّي فلم تقُمْ له وعزِّتي وجلالي لتقومنَّ ولا تقعدُ إلى يومِ القيامةِ .
«كانَ له جُرْنٌ فيه تَمْرٌ، قالَ: فكانَ أُبَيٌّ يَتَعاهَدُه فوَجَدَه يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيْلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحْتلِمِ، قالَ: فسَلَّمْتُ فرَدَّ السَّلامَ، قالَ: فقُلْتُ: ما أنت؟ أَجِنِّيٌّ أم إنْسِيٌّ؟ قالَ: جِنِّيٌّ، قالَ: ناوِلْني يَدَك، قالَ: فناوَلَ فإذا يَدُ كَلْبٍ وشَعَرُ كَلْبٍ، فقُلْتُ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، قالَ: لقد عَلِمَتِ الجِنُّ ما فيهم أَشَدُّ مِنِّي، قالَ: ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟ قالَ: بَلَغَني أنَّك رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقةَ فأَحْبَبْنا أن نُصيبَ مِن طَعامِك، قالَ: فقالَ له أُبَيٌّ: فما الَّذي يُجيرُنا مِنكم؟ قالَ: هذه الآيةُ آيةُ الكُرْسِيِّ، ثُمَّ غَدا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ الخَبيثُ». .
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه كان لهم جُرنٌ فيه تمرٌ وكان أبي يتعاهدُه فوجدَه ينقصُ فحرسَه فإذا هو بدابةٍ تُشبهُ الغلامَ المحتلِمَ قال فسلمتُ فردَّ السلامَ فقلتُ مَنْ أنت أَجِنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ قال فناوِلني يدَك فناولَني يدَه فإذا هيَ يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ قال هكذا خُلقَ الجنُّ قال لقد علمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي قال له أبي ما حمَلك على ما صنعت قال بلغَنَا أنك رجلٌ تحبُّ الصدقةَ فأحببْنا أن نصيبَ من طعامِك قال أبي فما الذي يُجيرُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ ثمَّ غدا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره قال صدق الخبيثُ .
لا مزيد من النتائج