نتائج البحث عن
«دخلت المسجد فناديت فتنحيت ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " أبا يحيى»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلت المسجد فناديت فتنحيت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبا يحيى ! قال : نعم ، قال : ادنه ، هلم إلى الغداء ، قلت : إني أريد الصوم ، قال : وأنا أريد الصوم ، ولكن مؤذننا في بصره سوء أو شيء ، أذن قبل أن يطلع الفجر
دخَلتُ المَسجِدَ، فنادَيتُ فتَنَحَّيتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا يَحيى. قال: نَعَمْ. قال: ادْنُهْ، هَلُمَّ إلى الغَداءِ. قُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ. قال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، ولكنَّ مُؤَذِّنَنا في بَصَرِه سُوءٌ، أو شَيءٌ، أذَّنَ قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ. .
عن أبي ذرٍّ قال دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقال لي يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً فقُمْ فاركعْهما .
دخلتِ الحبشةُ المسجدَ يلعبون في المسجدِ، فقال: يا حُمَيْراءُ، أُتُحِبِّين أن تنظري إليهم ؟ فقلتُ: نعم. فقام بالبابِ، وجئته فوضَعَتُ ذَقَنِي على عاتَقِه، وأَسْنَدْتُ وجهي إلى خَدِّه، قالت: ومِن قولِهم يومئذٍ: أباَ القاسم طيِّبًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكِ . فقُلْتُ: لا تَعْجَلِ يا رسولَ اللهِ. فقامَ لي ، ثم قال :حَسْبُكِ. قلتُ: لا تَعْجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالت: وما لي حبُّ النظرِ إليهم ؛ ولكني أَحْبَبْتُ أن يَبْلَغَ النساءَ مقامُه لي ومكاني منه. .
دخَلْتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثُم يَغتَسِلُ، ثُم يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُه يَقطُرُ، ثُم يَصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ بقولِها، فقال لي: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بقولِ عائشةَ، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ، فأُحِبُّ أنْ تُعْفيَني، فقال: عزَمْتُ عليكَ لمَا انطلَقْتَ إليه، فانطلَقْتُ أنا وهو إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرْتُه بقولِها، فقال: عائشةُ إذَنْ أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَهُ فقال يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجِدِ تحيةً وإن تحيَّتَهُ ركعتانِ فَقُمْ فاركعْهُمَا قال فركعتُهُما ثم عدتُّ .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَهُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، إنَّ للمسجدِ تَحِيَّةً ، وإنَّ تَحِيَّتَهُ ركعتانِ ، فقُمْ فارْكَعْهُمَا ، فقمتُ فرَكَعْتُهُمَا ، ثم عُدْتُ فجلستُ إليهِ .
دخَل العبَّاسُ بنُ أبي طالبٍ يومًا إلى المسجدِ فنظَر إلى الكَراهيَةِ في وجوهِهم فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه فقال يا رسولَ اللهِ ما لي إذا دخَلْتُ المسجدَ أرى الكَراهيَةَ في وجوهِ النَّاسِ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل المسجدَ فقال يا معشرَ النَّاسِ لن تُؤمنوا ولن تكونوا مؤمنين حتَّى تُحِبُّوا عبَّاسًا .
أنَّ كعبَ الأحبارِ قال يا أبا هريرةَ احفظ مني اثنتيْنِ أُوصيكَ بهما إذا دخلتَ المسجدَ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ افتح لي أبوابَ رحمتِك وإذا خرجتَ منَ المسجدِ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ اعصمني منَ الشيطانِ .
لمَّا اعْتَزَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ ، فإذا أنا بِرَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَيْتُ: يا رَباحُ ، اسْتَأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
عن أبي يحيى الكلاعيِّ، قال: أتيتُ المِقدامَ بنَ مَعدِ يكَرِبَ في المسجِدِ، فقُلتُ له: يا أبا كريمةَ، إنَّ النَّاسَ يَزعُمون أنَّك لم تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سبحانَ اللهِ! لقد رأيتُه وإني لأمشي مع عَمٍّ لي فأخذ بأذُني هذه، وقال لعَمِّي: أترى هذا يذكُرُ أمَّه وأباه. .
دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا. .
لا مزيد من النتائج