نتائج البحث عن
«دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فلما غربت الشمس قال: يا أبا ذر»· 19 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ، فلما غربتِ الشمسُ قال: يا أبا ذرٍّ ، هل تدري أين تذهبُ هذه. قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تذهبُ تستأذنُ في السجودِ فيؤذنُ لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيثُ جئتِ ، فتطلُعُ من مغربِها، ثم قرأ: ذلك مستقرٌّ لها. في قراءةِ عبدِ اللهِ.
دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ، فلما غربتِ الشمسُ قال: يا أبا ذرٍّ، هل تدري أين تذهبُ هذه. قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تذهبُ تستأذنُ في السجودِ فيؤذنُ لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيثُ جئتِ ، فتطلُعُ من مغربِها ، ثم قرأ: ذلك مستقرٌّ لها. في قراءةِ عبدِ اللهِ.
دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ، فلما غربتِ الشمسُ قال: يا أبا ذرٍّ، هل تدري أين تذهبُ هذه. قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تذهبُ تستأذنُ في السجودِ فيؤذنُ لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيثُ جئتِ ، فتطلُعُ من مغربِها، ثم قرأ: ذلك مستقرٌّ لها. في قراءةِ عبدِ اللهِ.
دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ، فلما غربتِ الشمسُ قال: يا أبا ذرٍّ، هل تدري أين تذهبُ هذه. قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تذهبُ تستأذنُ في السجودِ فيؤذنُ لها ، وكأنها قد قيل لها : ارجعي من حيثُ جئتِ ، فتطلُعُ من مغربِها، ثم قرأ: ذلك مستقرٌّ لها . في قراءةِ عبدِ اللهِ.
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ تَستَأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ لَها، وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ قَرَأ: ذلك مُستَقَرٌّ لَها في قِراءةِ عبدِ اللهِ. .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها. قال: ثُمَّ قَرَأ في قِراءةِ عبدِ اللهِ: وذلك مُستَقَرٌّ لَها. .
عن أبي ذرٍّ قال دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقال لي يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً فقُمْ فاركعْهما .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، تَدْري أينَ تذهَبُ هذه؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّها تذهَبُ تستأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قدْ قيل لها: اطلُعي مِن حيثُ جِئتِ، فتطلُعُ مِن مَغرِبِها، قال: ثمَّ قرَأ في قراءةِ عبدِ اللهِ: ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا. .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَهُ فقال يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجِدِ تحيةً وإن تحيَّتَهُ ركعتانِ فَقُمْ فاركعْهُمَا قال فركعتُهُما ثم عدتُّ .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخلت المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه . فجئتُ فجلَسْتُ إليه، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ . قلتُ : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعم. .
دخلتُ المسجدَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أبا ذرٍّ، أتَدري أينَ تذهبُ هذِهِ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّها تَذهبُ فتستأذنُ في السُّجودِ فيؤذَنُ لَها، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حيثُ جئتِ فتطلُعُ من مغربِها، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مُستقرٌّ لَها قالَ: وذلِكَ في قراءةِ عبدِ اللَّهِ .
دخَلتُ المسجدَ حين غابَتِ الشمسُ ، قال : والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، قال : فقال : يا أبا ذرٍّ تَدري أين تَذهَبُ هذه ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ ، قال : فإنها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ لها فكأنَّها قد قيل لها اطلَعي مِن حيثُ جِئتِ ، قال : فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها ، قال : ثم قرَأ : وذلك مُستَقَرٌّ لها ، في قراءةِ عبدِ اللهِ .
دخلتُ المسجدَ حينَ غابتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَ يا أبا ذرٍّ ، أتدري أينَ تذهبُ هذِهِ ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: فإنَّها تذهَبُ تَستأذنُ في السُّجودِ فيؤذنُ لَها ، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حَيثُ جئتِ فتَطلعُ من مَغربِها ، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مستقرٌّ لَها وقالَ: ذلِكَ قراءةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ .
عن أبي ذرٍ قالَ : دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسَ وحدَه فجلستُ إليه فقلتْ : . . . يا رسولَ اللهِ زدني ، قالَ : قلْ الحقَ وإن كانَ مُرًّا .
دخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في المجلسِ جالسٌ وحدَه فاغتنمتُ خَلوَتَه فقال يا أبا ذرٍ إنَّ للمسجدِ تحيَّةٌ قلت وما تحيَّتُهُ يا رسولَ اللهِ قال ركعتانِ فركعتُهما وذكر الحديثَ بطولِه في سؤالِ أبي ذرٍّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمَّا سألَه .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حمارٍ، فرأى الشَّمسَ حين غَرَبَتْ، فقالَ: «يا أبا ذَرٍّ، أين تغْرُبُ هذه؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ: «فإنَّها تَغْرُبُ في عَينٍ حامِيَةٍ». غيرَ مَهْموزةٍ. .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ بينَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، قال: فجَلَستُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تَركَعَ رَكعَتَينِ قَبلَ أن تَجلِسَ؟ قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُكَ جالِسًا والنَّاسُ جُلوسٌ، قال: فإذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فلا يَجلِسْ حتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج