نتائج البحث عن
«دخلت المسجد وفيه نحو من عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا فيهم رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحو [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُلئَ عَمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشِه] .
أنَّ كعبَ الأحبارِ قال يا أبا هريرةَ احفظ مني اثنتيْنِ أُوصيكَ بهما إذا دخلتَ المسجدَ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ افتح لي أبوابَ رحمتِك وإذا خرجتَ منَ المسجدِ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ اعصمني منَ الشيطانِ .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: حَفِظتُ لكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ في المَسجِدِ. .
«دَخَلْتُ أنا وصاحِبٌ لي على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أَسيرٌ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيْرٍ». .
دخَلتُ أنا وصاحبٌ لي على رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له : أسيرٌ ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ .
أخذَ كَعبٌ بيدَيَّ فقال خُذ منِّي اثنينِ إذا دخلتَ المسجدَ فصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلِ اللَّهمَّ افتَح لي أبوابَ الرَّحمةِ وإذا خرجتَ فصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلِ اللَّهمَّ احفَظني منَ الشَّيطانِ .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُبعَثُ منهمُ البَعثُ فيَقولونَ: انظُروا هل تَجِدونَ فيكُم أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ، فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّاني فيَقولونَ: هل فيهم مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّالِثُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم مَن رَأى مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ يَكونُ البَعثُ الرَّابِعُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم أحَدًا رَأى مَن رَأى أحَدًا رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لهم بهِ. .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ ، فجلستُ قريبًا من أُبَيِّ بنِ كعبٍ . . . الحديثَ . ما لَك من صلاتِك إلَّا ما لَغوتَ وفيه تَصديقُهُ .
حديثُ معاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ حيثُ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الطِّيَرةِ والكِهانةِ والخَطِّ، وفيه: أنَّه عَطَس رَجُلٌ في الصَّلاةِ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّته، فأنكر عليه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا سلَّم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صلاتَنا لا يصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الآدميِّينَ .... الحديثَ. وفيه ضَربةٌ للجاريةِ حِينَ أخَذَ الذِّئبُ شاةً من غنَمِه، فاختبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إسلامَها فأعتَقَها. .
إذا دخَلْتِ المسجدَ فصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولي اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي وافتَحْ لي أبوابَ رحمتِك وإذا خرَجْتِ فصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولي اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي وافتَحْ لي أبوابَ فضلِك .
إذا دخلتَ المسجدَ فصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم وقولِي : اللهم اغفرْ لي ذنوبي وافتحْ لي أبوابَ رحمتكَ ، وإذا خرجتَ فصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم وقولي : اللهمّ اغفرْ لي ذنوبي وافتحْ لي أبوابَ فضلكَ .
صلَّى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ بسورةِ البقرةِ ... الحديثَ وفيه : فقالَ لَه الرَّجلُ حينَ أصبحَ : يا نبيَّ اللَّهِ أردتُ أن أصلِّيَ بصلاتِكَ فلم أستطِع . قالَ : إنَّكم لا تستطيعونَ إنِّي أخشاكُم للَّهِ .
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ». .
سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ، في عَشرةٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِم أبو قتادةَ قالَ أبو حُمَيْدٍ : أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ الحديثَ وفيه حتَّى إذا كانَ في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَهُ اليُسرَى فقعدَ متوركا على شقِّهِ الأيسرِ فَقالوا جميعًا : صدقَ، هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المسجدِ فيجهرُ بالقراءةِ حتى تأذَّى بهِ ناسٌ من قريشٍ حتى قاموا ليأخذوهُ وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم وإذا هم عُمْيٌ لا يُبصرون فجاءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا ننشدك اللهَ والرحمَ يا محمدُ قال ولم يكن بطنٌ من بطونِ قريشٍ إلا وللنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم قرابةٌ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى قولِه أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قال فلم يؤمن من ذلك النفرِ أحدٌ .
لا مزيد من النتائج