نتائج البحث عن
«دخلت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : بأبي وأمي ، إني ابتعت أنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخَلتِ امرأةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: بأبي وأمِّي إنِّي ابتَعْتُ أنا وابني مِن فلانٍ ثمرَ مالِه فأحصَيْناه، لا والَّذي أكرَمك بما أكرَمك به ما أحصَيْنا منه شيئًا إلَّا شيئًا نأكُلُه في بطونِنا أو نُطعِمُ مسكينًا رجاءَ البركةِ وجِئْنا نستوضِعُه ما نُقِصْنا فحلَف باللهِ لا يضَعُ لنا شيئًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تألَّى لا يصنَعُ خيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالت: فبلَغ ذلك صاحبَ الثَّمرِ فقال: بأبي وأمِّي إنْ شِئْتَ وضَعْتُ ما نُقِصوا وإنْ شِئْتَ مِن رأسِ المالِ، فوضَع ما نُقِصوا
دخلتِ امرأةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ أَيْ بِأَبِي وأُمِّي إني ابْتَعْتُ أنا وابني من فلانٍ تمرَ مالِهِ فَأَحْصَيْنَاهُ وحشَدْنَاهُ لا والذي أكرمَكَ بما أكرمَكَ بِهِ ما أصَبْنَا منه شيئًا إِلَّا شيئًا نأْكُلُهُ في بطونِنَا أوْ نُطْعِمُهُ مسكينًا رجاءَ البركةِ فبعَثَنَا عليه فجِئْنَا نستوضِعُهُ ما نقَصَنَا فحَلَفَ باللهِ لا يضعُ لَنَا شَيْئًا تَأَلَّى لا يصنعُ خيرًا ثلاثَ مراتٍ قال فبلغَ ذلكَ صاحبَ التمرِ فجاءَ فقال بأَبِي وأُمِّي إنْ شِئْتَ وضعْتُ ما نقَصُوا وإنْ شئْتَ من رأْسِ المالِ فوضعَ لهم ما نُقِصُوا
دخَلتِ امرأةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: بأبي وأمِّي إنِّي ابتَعْتُ أنا وابني مِن فلانٍ ثمرَ مالِه فأحصَيْناه، لا والَّذي أكرَمك بما أكرَمك به ما أحصَيْنا منه شيئًا إلَّا شيئًا نأكُلُه في بطونِنا أو نُطعِمُ مسكينًا رجاءَ البركةِ وجِئْنا نستوضِعُه ما نُقِصْنا فحلَف باللهِ لا يضَعُ لنا شيئًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تألَّى لا يصنَعُ خيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالت: فبلَغ ذلك صاحبَ الثَّمرِ فقال: بأبي وأمِّي إنْ شِئْتَ وضَعْتُ ما نُقِصوا وإنْ شِئْتَ مِن رأسِ المالِ، فوضَع ما نُقِصوا .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إني ابتَعْتُ من فلانٍ ثمرَ مالِه، فلا والذي أكرَمَك ما أحصَينا منه شيئًا إلَّا ما نأكُلُه في بطونِنا، فحَلَف لا يَضَعُ لنا شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تألَّى ألَّا يصنَعَ خَيرًا... الحديثَ. [يعني حديثَ: دخَلَت امرأةٌ على النَّبيِّ فقالت: أي بأبي وأمِّي، إني ابتعْتُ أنا وابني من فلانٍ ثمَرَ مالِه، فأحصيناه وحشَدْناه، لا والذي أكرمك بما أكرمك به، ما أصَبْنا منه شيئًا إلَّا شيئًا نأكُلُه في بطونِنا، أو نُطعِمُه مسكينًا؛ رجاءَ البركةِ، فنقَصْنا عليه، فجِئْنا نستوضِعُه ما نقَصْنا، فحَلَف باللهِ: لا يَضَعُ لنا شيئًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " تألَّى لا أصنَعُ خيرًا!" ثلاثَ مِرارٍ، قال: فبلغ ذلك صاحِبَ الثَّمَرِ، فجاءه، فقال: أي بأبي وأمي، إنْ شِئتَ وَضَعْتُ ما نقصوا، وإن شِئتَ من رأسِ المالِ ما شِئتَ، فوضع ما نَقَصوا]. .
دخلتِ امرأةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ أَيْ بِأَبِي وأُمِّي إني ابْتَعْتُ أنا وابني من فلانٍ تمرَ مالِهِ فَأَحْصَيْنَاهُ وحشَدْنَاهُ لا والذي أكرمَكَ بما أكرمَكَ بِهِ ما أصَبْنَا منه شيئًا إِلَّا شيئًا نأْكُلُهُ في بطونِنَا أوْ نُطْعِمُهُ مسكينًا رجاءَ البركةِ فبعَثَنَا عليه فجِئْنَا نستوضِعُهُ ما نقَصَنَا فحَلَفَ باللهِ لا يضعُ لَنَا شَيْئًا تَأَلَّى لا يصنعُ خيرًا ثلاثَ مراتٍ قال فبلغَ ذلكَ صاحبَ التمرِ فجاءَ فقال بأَبِي وأُمِّي إنْ شِئْتَ وضعْتُ ما نقَصُوا وإنْ شئْتَ من رأْسِ المالِ فوضعَ لهم ما نُقِصُوا .
دَخَلتِ امرأةٌ على النَّبيِّ، فقالت: أيْ بأبي وأُمِّي، إنِّي ابتَعتُ أنا وابني من فُلانٍ ثَمَرَ مالِه، فأحْصَيناهُ، وحَشَدناهُ، لا والذي أكرَمَك بما أكرَمَك به، ما أصَبْنا منه شَيئًا، إلَّا شَيئًا نَأكُلُه في بُطونِنا، أو نُطعِمُه مِسكينًا رجاءَ البَرَكةِ، فنَقَصْنا عليه، فجِئْنا نَستَوضِعُه ما نَقَصْنا، فحَلَفَ باللهِ: لا يَضَعُ لنا شَيئًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَألَّى لا أصنَعُ خَيرًا! ثلاثَ مِرارٍ، قال: فبَلَغَ ذلك صاحِبَ الثَّمَرِ، فجاءَه، فقال: أيْ بأبي وأُمِّي، إنْ شِئتَ وَضَعتُ ما نَقَصوا، وإنْ شِئتَ من رأسِ المالِ ما شِئتَ؟ فوَضَعَ ما نَقَصوا، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: وسَمِعتُه أنا من الحَكَمِ. .
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي وأُمِّي، ابتَعْتُ أنا وابْني من فُلانٍ ثَمرةَ أرضِه، فأَتَيْناهُ نَستَوضِعُه، واللهِ ما أصَبْنا من ثَمرِه شيئًا، إلَّا شيئًا أكَلْنا في بُطونِنا، أو نُطعِمُه مِسكينًا رجاءَ البَرَكةِ، فحلَفَ ألَّا يَفعَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، فبلَغَ ذلك الرَّجلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ شِئتَ الثمَرَ كلَّه، وإنْ شِئتَ ما وَضَعوا، فوضَعَ عنهم ما وَضَعوا. .
أقبَلَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هذا سيِّدُ العرَبِ)، فقالت: بأَبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ألسْتَ سيِّدَ العرَبِ؟ قال: (أنا سيِّدُ العالَمِين، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ). .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا جالِسٌ وعندَهُ امْرَأَةٌ إِذْ قَالَ لَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ مَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أزْوَاجُكُنَّ قالتْ إيْ وَاللهِ بِأَبِي وَأُمِّي يا رسولَ اللهِ إنا لنفعلُ ذلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَفْعَلْنَ فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمْقُتُ ذلِكَ قَالَ لَأَحْسَبُ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ إِذَا أَتَاهَا زَوْجُهَا لَيَكْشِفَانِ عَنَهُمَا اللِّحَافَ يَنْظُرُ أحدُهما إِلَى عورَةِ صَاحِبِهِ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانِ قَالَتْ إِيْ وَاللهِ بِأَبِي وأمِّي إِنَا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم فَلَا تَفْعَلْنَ فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمْقُتُ ذلِكَ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ. فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن يحيى بنِ أبي خالِدٍ، عن ابْنِ أبي سَعدٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنِّي لأكرَهُ المرأةَ المَرْهاءَ السَّلْتاءَ، فقالت عائِشةُ: بأبي أنت وأمِّي! إني لأسمَعُ منك الكَلامَ! فقال: أنا أعرَبُ العَرَبِ ولا فَخْرَ! أمَّا المرأةُ المَرْهاءُ: فالتي لا كُحْلَ في عينَيها، وأمَّا المرأةُ السَّلْتاءُ: التي لا خِضابَ في يَدَيها؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعودُهم، ويَسألُ عنهم، فبَلَغه عنِ امرَأةٍ منَ الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غَيرُه، وأنها جَزِعَت عليه جَزَعًا شَديدًا، فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَها بتَقوى اللهِ وبالصَّبرِ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ رَقوبٌ لا ألِدُ، ولم يكن لي غَيرُه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّقوبُ الَّذي يَبقى وَلَدُها، ثمَّ قالَ: ما منِ امرِئٍ أوِ امرَأةٍ مُسلِمةٍ يَموتُ لها ثَلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الجَنَّةَ فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنت وأمِّي- واثنانِ؟ قالَ: واثنانِ. .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلَّمتُ ثم دخلتُ فبينا أنا في مسجدٍ لي أصلِّي إذ نقَرتِ البابَ فأذِنتُ لها فدخلتْ فقالت : جئتُ أسألُك هل لي من توبةٍ إني زَنيتُ وولدتُ فقتلتُه ، فقلتُ لها : لا ولا نعمةُ عينٍ ، فقامت تدعو بالحَيرةِ وتقولُ : واحسرتَاهُ أَخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ . . . إنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بئس ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } . . . إنه بشَّرَها فأعتقَتْ رقَبتَينِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه دخل على عائشةَ ذاتَ غداةٍ فقالت بأبِي وأمِّي يا رسولَ اللهِ علِّمْني اسمَ اللهِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ وإذا سُئِل به أعطَى فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوجهِه فقامت فتوضأت فقالت اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه ما علمتُ منه وما لم أعلمُ وباسمِك العظيمِ الذي إذا دُعيتُ به أجبتُ وإذا سُئِلت به أعطيتُ فقال واللهِ إنها لفي هذه الأسماءِ .
رَأيتُني دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بالرُّمَيصاءِ؛ امرَأةِ أبي طَلحةَ، وسَمِعتُ خَشَفةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا بلالٌ، ورَأيتُ قَصرًا بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقال: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَه فأنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فقال عُمَرُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، أعليك أغارُ؟! .
لا مزيد من النتائج