نتائج البحث عن
«دخلت بيت المقدس ، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود ، فوجدت في نفسي من ذلك ، فلما»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال الأحنف بن قيس دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا يكثر السجود فوجدت في نفسي من ذلك فلما انصرف قلت أتدري على شفع انصرفت أم على وتر قال إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري ثم قال خبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجه وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت يرحمك الله قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقاصرت إلي نفسي
دخَلتُ بيتَ المقدِسِ ، فوَجدتُ فيهِ رجلًا يُكْثرُ السُّجودَ ، ووجدتُ في نَفسي مِن ذلِكَ ، فلمَّا انصرفَ قلتُ : أتَدري على شَفعٍ انصرفتَ أم على وِترٍ ؟ قالَ: إن أَكُ لا أدري ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَدري ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أنَّهُ قالَ: ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وَحطَّ عنهُ بِها خطيئةً ، وَكَتبَ لَهُ بِها حَسنةً. قالَ: قلتُ: أخبِرني مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ: أَنا أبو ذرٍّ ، صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ.قال فتقاصَرَت إلى نفسي .
قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: دخَلْتُ بيتَ المَقدِسِ، فوجَدْتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السجودَ، فوجَدْتُ في نَفْسي من ذلك، فلمَّا انصَرَفَ قُلْتُ: أَتَدْري على شَفعٍ انصَرَفْتَ أَمْ على وِترٍ؟ قال: إنْ أَكُ لا أَدْري، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: ما من عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحطَّ عنه بها خَطيئةً، وكتَبَ له بها حَسَنةً، قال: قُلْتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
عن الأحنف بن قيس قال: دخَلتُ بيتَ المقدِسِ، فوَجدتُ فيهِ رجلًا يُكْثرُ السُّجودَ، ووجدتُ في نَفسي مِن ذلِكَ، فلمَّا انصرفَ قلتُ : أتَدري على شَفعٍ انصرفتَ أم على وِترٍ ؟ قالَ: إن أَكُ لا أدري، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَدري، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى، ثمَّ قالَ: أخبرَني حبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ: ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً، وَحطَّ عنهُ بِها خطيئةً، وَكَتبَ لَهُ بِها حَسنةً. قالَ: قلتُ: أخبِرني مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ: أَنا أبو ذرٍّ، صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ.قال فتقاصَرَت إلى نفسي. .
كنتُ أسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فيردُّ عليَّ . فلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ سلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ ، فوجَدتُ في نفسي ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: إنَّ اللَّهَ يُحدثُ من أمرِهِ ما يشاءُ .
كان رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يحدِّثُ النَّاسَ حتى يُكثَرَ عليه فيَصعَدَ على ظَهرِ بَيتٍ، فيُحَدِّثَ النَّاسَ. قال: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ آيةٍ في القرآن أعظمُ؟ فقال رجلٌ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قال: فوَضَع يَدَه بين كَتِفَيَّ، قال: فوجدتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ، أو قال: فوضَعَ يدَه بين ثَدْيَيَّ، فوجدتُ بَرْدَها بين كَتِفَيَّ، قال: يَهْنِكَ يا أبا المُنذِرِ العِلمُ العِلمُ. .
ما حَددتُ أحدًا فماتَ فيهِ فوجَدتُ في نفسي شيئًا إلَّا الخمرَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسنَّ فيهِ شيئًا .
ما حَدَدتُ أحدًا حَدًّا فمات فيه، فوَجَدتُ في نَفْسي شيئًا إلَّا الخَمرَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيها شيئًا. .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، فوجدتُ عوفَ بنَ مالكِ الأشجعيِّ جالسًا في حلقةٍ ، مدَّ رجلَيه بين يدَيه ، فلما رآني قبضَ رجلَيه ، ثم قال لي : تدري لأيِّ شيءٍ مددتُ رجلي ؟ ليجيءَ رجلٌ صالحٌ فيجلسَ .
رأيت كأني أُتيتُ بكتلةِ تمرٍ فعجمتُها في فمِي فوجدت فيها نواةً آذتنِي فلفظتُها ثم أخذت أخرَى فعجمتُها في فمي فوجدت فيها نواةً فلفظتُها ثم أخذتُ أخرَى فوجدت فيها نواةً فلفظتُها فقال أبو بكرٍ دعْني فلأعبُرْها قال عَبِّرْها قال هو جيشُك الذي بعثت فيَسلَمونَ ويَغنَمون فيلقونَ رجلًا فينشدُهم ذمَّتَك فيدعونه ثم يلقونَ رجلًا فينشُدُهم ذمَّتَك فيدعونَه ثم يلقون رجلًا فينشُدُهم ذِمَّتَك فيدعونَه قال كذلك قال الملَكُ .
دخلتُ الجنةَ فوجدتُ أكثرَ أهلها اليمنُ ووجدتُ أكثرَ أهلِ اليمنِ مَذْحِجٌ .
دخلتُ الجنَّةَ فوجَدتُ أكثَرَ أهلِها اليَمَنَ، ووَجدتُ أكثَرَ أهلِ اليَمَنِ مَذحِجَ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فوجَدْتُ أكثَرَ أهلِها اليَمَنَ، ووجَدْتُ أكثَرَ أهلِ اليَمَنِ مَذحِجَ. .
رَأيتُ كأنِّي أَتَيتُ بكُتْلةِ تَمرٍ فعَجَمْتُها في فَمي، فوَجَدْتُ فيها نَواةً آذَتْني، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها فوَجَدْتُ فيها نَواةً، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فيها نَواةً فلَفَظْتُها، فقال أبو بَكرٍ: دَعْني فلَأعْبُرْها، قال: قال: اعْبُرْها، قال: هو جَيشُكَ الذي بَعَثْتَ يَسلَمُ ويَغْنَمُ، فيَلْقَوْن رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، قال: كذلك قال المَلَكُ. .
دخلتُ الجنةَ فوجدتُّ أكثرَ أهلِها أهلَ اليمنِ ، ووجدتُّ أكثرَ أهلِ اليمنِ مُذْحَجٌ .
فقَرَأتُ ذلك المُصحَفَ -يعني: مُصحَفَ حَفصَةَ-؛ فوَجَدتُ فيه الواوَ [يعني: وَصَلاةَ العَصرِ]. .
لا مزيد من النتائج