نتائج البحث عن
«دخلت جارية على عائشة وفي رجلها جلاجل في الخلخال ، فقالت عائشة : أخرجوا عني»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذ دخلَتْ عليها جاريةٌ وعليها جلاجلُ يُصوِّتْن ، فقالت : لا تُدخِلْنها عليَّ إلَّا أن تُقطِّعْن جلاجلَها ، وقالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه جرسٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عائشةَ فجاءتْها جاريَةٌ لَّها أوْ مولاةٌ بَقَدِيدٍ فقالَتْ كُلِي هذِهِ يا سيدتي فقدْ أَعْجَبَنِي طِيبُها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فأقْسَمَتْ عليها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أحَنَثْتِيها كانَ علَيكِ إثمُها .
دخلَ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها بجاريةٍ عليها جلاجلُ يصوِّتنَ فقالت لا تدخلنَّها عليَّ إلَّا أن تقطِّعنَّ جَلاجلَها سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تدخلُ الملائِكةُ بيتًا فيهِ جرسٌ .
أنَّ عائشةَ نزلت على صفيَّةَ بنتِ طلحةِ الطَّلَحاتِ , فرأت بناتٍ لها فقالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دخل وفي حُجرتي جاريةٌ , فألقَى إليَّ حَقْوَه . . . . . .
دخلتُ على عائشةَ في اليومِ الَّذي يشكُّ فيهِ من رمضان فقالت يا جاريةُ خوِّضي لهُ سويقًا فقلتُ إنِّي صائمٌ فقالت تقدَّمتَ الشَّهرَ فقلتُ لا ولكنِّي صمتُ شعبانَ كلَّهُ فوافقَ ذلكَ هذا اليوم فقالت إن ناسًا كانوا يتقدَّمونَ الشَّهرَ فيصومونَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { ييَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } .
عن بنانةَ مَولاةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حَيَّانَ الأنصاريِّ: كانت عندَ عائِشةَ إذ دَخَل عليها بجاريةٍ وعليها جلاجِلُ يُصَوِّتنَ، فقالت: لا تُدْخِلْها علىَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَدخُلُ الملائِكةُ بَيتًا فيه جَرَسٌ .
دخلتُ على عائشةَ بعد وفاةِ ميمونةَ ، فقالت : كانتْ من أتقانَا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كان بالمدينةِ امرأةٌ عطَّارةٌ تُسمَّى الحولاءَ بنتَ تُويَتٍ ، فجاءت حتَّى دخلت على عائشةَ فقالت : يا أمَّ المؤمنين إنِّي لأتطيَّبُ كلَّ ليلةٍ وأتزيَّنُ كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ ، فأجيءُ حتَّى أدخُلَ في لحافِ زوجي أبتغي بذلك مرضاةَ ربِّي فيُحوِّلُ وجهَه عنِّي ، فأستقبِلُه فيُعرِضُ عنِّي ، ولا أراه إلَّا قد أبغضني ، فقالت لها عائشةُ لا تَبرحي حتَّى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلمَّا جاء قال : إنِّي لأجدُ ريحَ الحوْلاءِ فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئًا ؟ قالت عائشةُ لا ولكن جاءت تشكو زوجَها ، فقال لها : ما لك يا حولاءُ ، فذكرت له ما ذكرت لعائشةَ ، فقال : اذهَبي أيَّتها المرأةُ فاسمعي وأطيعي لزوجِك ، قالت : يا رسولَ اللهِ فما لي من الأجرِ ؟ فذكر الحديثَ في حقِّ الزَّوجِ على المرأةِ والمرأةِ على الزَّوجِ وما لها في الحَملِ والوِلادةِ والفِطامِ … .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في صلاةِ الليلِ إذا أراد أن يسجدَ غمز عائشةَ فكفََّتْ رجلَها وإذا رفع مدَّتْ رجلَها. .
أنَّه كان قد وجَدَ على صَفيَّةَ في شَيءٍ، فقالت لعائشةَ: هل لكِ أنْ تُرضي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأهَبَ لكِ يَوْمي؟ قالت: نَعم، فقعَدَتْ عائشةُ إلى جَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومِ صَفيَّةَ، فقال: إليكِ عنِّي يا عائشةُ؛ فإنَّه ليس يومَكِ، فقالت: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ، وأخبَرَتْه بالخبَرِ فرَضِيَ عنها. .
دخلت نسوةٌ من بني تميمٍ على عائشةَ رضي الله عنها ، وعليهن ثيابٌ رقاقٌ ، فقالت عائشةُ : إن كنتن مؤمناتٍ ، فليس هذا بثيابِ المؤمناتِ .
دخَلْتُ على عائشةَ، فذاكَرْتُها حتى ذكَرْنا القاضيَ، فقالت عائشةُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَأْتيَنَّ على القاضي العَدْلِ يومَ القيامةِ ساعةٌ، يتَمَنَّى أنَّه لم يَقضِ بينَ اثنَيْنِ في تَمرةٍ قَطُّ. .
لَقيتُ عائِشةَ، فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فدَعَت عائِشةُ جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت: سَلْ هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ الحَبَشيَّةُ: كُنتُ أنبِذُ له في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ وأوكيه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. .
دخَلتُ على عائِشةَ فقالَتْ: ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا في ذي القَعْدةِ، ولقد اعتَمَرَ ثَلاثَ عُمَرٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
لا مزيد من النتائج