نتائج البحث عن
«دخلت على [رسول الله] - صلى الله عليه وسلم - فرأيت عنده الدباء فقلت : ما هذا يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، فرَأيتُ عِندَه قَرعًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذا «قَرعٌ نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا. .
نكثرُ بهِ طعامَنا [يعني حديث: دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا.] .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه الدُّبَّاءُ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: «نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ وعندَهُ هذا الدُّبَّاءُ فقُلتُ أيُّ شيءٍ هذا قالَ هذا القَرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بِهِ طعامَنا .
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه ، وعندَه هذه الدُّبَّاءُ ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ قال : هذا القَرعُ هو الدُّبَّاءُ نُكثِرُ به طَعامَنا .
دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا . .
أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بِمَ سبقتنِي إلى الجنةِ ؟ ما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعتُ خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامِي ، فأتيتُ على قصرٍ مربعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربيّ ، فقلتُ أنا عَرَبِيّ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أَذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قطّ إلا توضأْتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بهما .
أَشهَدُ أنَّ عُمَرَ في الجَنَّةِ؛ لأنَّ ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو حَقٌّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا، فقلتُ: لِمَن هذا؟ قال: لعُمَرَ. فأردتُ أنْ أدخُلَه، فذَكرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعليك أَغارُ؟! .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لِفَتًى مِن قريشٍ، فظَنَنْتُه لي، فإذا هو لِعُمَرَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَني يا أبا حَفْصٍ أنْ أدخُلَه، إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرَتِكَ قال: قال: يا رسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه، فإنِّي لم أكُنْ لِأغارَ عليكَ. .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لفَتًى مِن قُرَيشٍ، فظنَنْتُه لي، فإذا هو لعُمَرَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَني يا أبا حَفصٍ أن أدخُلَه إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرتِك. قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك». لفظُ بَهْزٍ. وقال موسى: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لفتًى مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: من هو؟ فقيل: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فما منَعَني يا أبا حَفْصٍ مِن دُخولِه إلَّا ما عَلِمْتُ مِن غَيْرَتِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقيل: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فظنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقال: عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ما ذكَرْتُ مِن غَيْرَتِك يا أبا حَفْصٍ لدخَلْتُه». .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
لا مزيد من النتائج