نتائج البحث عن
«دخلت على أبي أمامة في المسجد ، فوجدته ينقلي ، فقلت : يا أبا أمامة ، حدثني عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على أبي أُمامةَ وهو يتفلَّى في المسجدِ ويدفِنُ القَمْلَ في الحصى فقُلْتُ يا أبا أُمامةَ إنَّ رجلًا حدَّثني عنك أنَّك سمِعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن توضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ غسَل يدَيْه ووجهَه ومسَح على رأسِه وأذُنَيْه ثُمَّ قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ غفَر اللهُ له في ذلك اليومِ ما مشَتْ إليه رِجلاه وقبَضَت عليه يداه وسمِعَتْ إليه أُذُناه ونظَرَت إليه عيناه وحدَّث به نفسَه من سوءٍ فقال واللهِ لقد سمِعْتُه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا .
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فقُلتُ: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنكَ أنَّكَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ فغَسَلَ يَدَيْه ووَجهَه ومَسَحَ رَأسَه وأُذُنَيْه، ثم قامَ إلى صلاةٍ مَفروضةٍ، غَفَرَ اللهُ له ذلك اليَومَ ما مَشَتْ إليه رِجلاهُ، وقَبَضتْ عليه يَداهُ، وسَمِعتْ إليه أُذُناه، ونَظَرتْ إليه عَيناهُ، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ. فقال: واللهِ قد سَمِعتُه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا. .
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ وهو يَتفَلَّى في المسجدِ، ويَدفِنُ القَملَ في الحَصى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنك أنَّكَ قُلتَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ؛ غَسَلَ يدَيه ووَجهَه، ومَسَحَ على رَأسِه وأُذُنَيه، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ المَفروضةِ، غَفَرَ اللهُ له في ذلك اليَومِ ما مَشَتْ إليه رِجلُه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذُناه، ونَظَرَتْ إليه عَيناه، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ، قال: واللهِ لقد سَمِعتُه مِن نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أُحصيه. .
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاءَ رجلٌ إلى أبي أُمامةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا أُمامةَ، إنِّي رأيتُ في مَنامي أنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ كلَّما دَخَلْتَ، وكلَّما خَرَجْتُ، وكلَّما قُمتَ، وكلَّما جَلَسْتَ. قالَ أبو أُمامةَ: اللَّهُمَّ غُفرًا، دَعونا عنكم، وأنتم لوْ شئتُم صَلَّتْ عليكم الملائكةُ، ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41 - 43]. .
سألتُ أبا غالبٍ عن قولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ الآيةَ قالَ: حدَّثني أبو أمامةَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنه قال: هم الخوارِجُ .
كنتُ جالسًا مع أبي أُمامةَ بنِ سهلِ بنِ حنيفٍ إذ جاء عكرمةُ فقال: يا أبا أمامةَ أذكركَ اللهُ هل سمعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: ما حدثَكم به عني عكرمةُ فصدقوه فإنه لن يكذبَ عليَّ؟ فقال أبو أمامةَ: نعم. .
عَن أبي هُرَيرةَ وأبي أُمامةَ: "قَتلُ القَملةِ ودَفنُها في المَسجِدِ" .
[عن] مجمع بن يحيى الأنصاري، قال: كنتُ إلى جَنبِ أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، وهو مُستقبِلٌ المؤَذِّنَ، وكَبَّرَ المؤَذِّنُ اثنتَينِ، فكبَّرَ أبو أُمامةَ اثنتَينِ، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، اثنتَينِ، فشَهِد أبو أُمامةَ اثنتَينِ، وشَهِد المؤذِّنُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، اثنتَينِ، وشَهِد أبو أُمامةَ اثنتَينِ، ثمَّ التَفَتَ إليَّ، فقال: هكذا حدَّثَني معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
أنَّ أبا أُمامةَ دَخَلَ على خالدِ بنِ يَزيدَ، فأَلقى له وِسادةً، فظَنَّ أبو أُمامةَ أنَّها حَريرٌ؛ فتَنحَّى يَمشي القَهقَرى حتى بَلَغَ آخِرَ السِّماطِ -وخالدٌ يُكلِّمُ رَجُلًا- ثُمَّ التفَتَ إلى أبي أُمامةَ فقال له: يا أخي، ما ظَنَنتَ؟ أظَنَنتَ أنَّها حَريرٌ؟ قال أبو أُمامةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَستمتِعُ بالحَريرِ مَن يَرجو أيَّامَ اللهِ، فقال له خالدٌ: يا أبا أُمامةَ، أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اللَّهُمَّ غَفْرًا! أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! بل كنَّا في قَومٍ ما كَذَبونا، ولا كَذَبْنا. .
[عن] مجمع بن يحيى قال: جلَسْتُ إلى أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ فجاء المُؤذِّنُ فقال : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ التفتَ إليَّ فقال : هكذا حدَّثني مُعاويَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي أمامةَ قال إذا وضعت الطهورَ مواضعَه قعدت مغفورًا لك فقال الرجلُ يا أبا أمامةَ أرأيتَ إن قام يصلِّي تكونُ له نافلةً قال لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ تكونُ له نافلةً وهو يسعَى في الذنوبِ والخطايا كيفَ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
لا مزيد من النتائج