نتائج البحث عن
«دخلت على أبي الدرداء أعوده في مرضه ، فقلت : يا أبا الدرداء ، أما تحب أن تصح ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقُلتُ: ما تُحِبُّ لمَن تُحِبُّ؟ قال: المَوتَ. قُلتُ: فإنْ لم يَمُتْ؟ قال: يَقِلُّ مالُه ووَلدُه. .
دخلتُ على الحُسينِ بنِ عليٍّ أعودُه في مرضِه فبينا أنا عنده إذا دخل علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ . . . الحديث في فضل عيادةِ المريضِ .
يا أبا الدرداءِ أحسنْ مجاورةَ مَنْ جاورَكَ تكنْ مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ مسلمًا .
يا أبا الدَّرْدَاء أحسِنْ مجاورةَ من جاوركَ تكنْ مؤمنًا , وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبَّ لنفسِكَ تكنْ مسلمًا . .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدتُ جماعةً منَ العربِ يتفاخرونَ فيما بينهم فدخل رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ العربُ تفاخرُ فيما بينها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرتَ ففاخِر بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثِر بتميمٍ وإذا حاربتَ فحارِب بقيسٍ ألا إنَّ وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدٌ وفرسانَها قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للَّهِ فرسانًا في سمائِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهمُ الملائكةُ ولهُ فرسانٌ في أرضِهِ يحاربُ بهم أعداءهُ وهم قيسٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يقاتلُ عنِ الإسلامِ حينَ لا يبقى إلَّا ذِكرُهُ ومنِ القرآنِ إلَّا رسمُهُ لَرجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قيسٍ قالَ مِن سُلَيمٍ .
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بينَ يدَيْ أبي بكرٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجلٍ لم تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجلٍ أفضلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدُ يمشي إلَّا خلفَ أبي بكرٍ .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بَيْنَ يدَيْ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجُلٍ لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجُلٍ أفضَلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدَ ذلكَ يمشي إلَّا خَلْفَ أبي بَكْرٍ .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
يا أبا الدَّرداءِ أحسِنْ جوارَ مَن جاورَك تكن مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِك تكنْ مسلمًا وارضَ بما قسم اللهُ تكُنْ مِن أغنى النَّاسِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ جَماعةً من العَربِ يتفاخَرونَ فيما بينَهم ، فدخَلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما هذا يا أبا الدَّرداءِ الَّذي أسمعُ ؟ ! فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ هذهِ العرَبُ تُفاخِرُ فيما بينَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا الدَّرداءِ ! إذا فاخَرتْ ففاخِرْ بقُرَيشٍ ، فإذا كاثَرتْ فكاثِرْ بتَميمٍ ، فإذا حارَبتْ فحارِبْ بقَيسٍ ، ألَا إنَّ وجوهَها كنانةٌ ، ولسانَها أسَدٌ ، وفِرسانَها قيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ للهِ فرسانًا في سمائِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ ، ولهُ فِرسانٌ في أرضِه يحارِبُ بهم أعداءَه وهم قَيسٌ ، يا أبا الدَّرداءِ ! إنَّ آخِرَ مَنْ يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ، ومِن القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، لرَجُلٌ مِن قَيسٍ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ قيسٍ ؟ قالَ : مِن سُلَيمٍ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت جماعةً من العربِ يتفاخرون فيما بينَهم فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا يا أبا الدرداءِ الذي أسمعُ فقلت يا رسولَ اللهِ هذه العربُ تفاخرُ فيما بينَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثرْ ببني تميمٍ وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ ألا إن وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدُ وفرسانَها قيسُ يا أبا الدرداءِ إن للهِ فرسانًا في سمائِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وله فرسانٌ في أرضِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم قيسٌ يا أبا الدرداءِ إن آخرَ مَن يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلا ذكرُه وعن القرآنِ حينَ لا يبقَى إلا رَسمُه لَرجلٌ من قيسٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أيُّ قيسٍ قال من سُليمٍ .
قال أبو الدَّرداءِ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا تاجِرٌ، فأرَدتُ أنْ يَجتمِعَ مع العِبادةِ التِّجارةُ، فلم يَجتمِعا، فرفَضْتُ التِّجارةَ، وأقبَلتُ على العِبادةِ، والذي نَفْسُ أبي الدَّرداءِ في يَدِه، ما أُحِبُّ أنَّ ليَ اليَومَ حانوتًا على بابِ المسجِدِ لا تُخطِئُني فيه صلاةٌ أربَحُ فيه كلَّ يَومٍ أربَعينَ دينارًا أتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ. قيلَ له: لمَ يا أبا الدَّرداءِ؟ وما تَكرَهُ مِن ذاكَ؟ قال: شِدَّةَ الحِسابِ. .
لا مزيد من النتائج