نتائج البحث عن
«دخلت على أبي العباس يعني أمير المؤمنين ، فما سألني عن شيء إلا عن المسح على»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على أبي العبَّاسِ -يَعْني أميرَ المُؤمِنينَ- فما سأَلَني عن شيءٍ إلَّا عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ، وعن حِلفِ الفُضولِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: شَهِدْتُ حِلفًا في دارِ ابنِ جُدْعانَ: بَني هاشمٍ، وزُهْرةَ، وتَيْمٍ، وأنا فيهم، ولو دُعيتُ به في الإسلامِ لأجَبْتُ، وما أُحِبُّ أنْ أَخيسَ به، وإنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ. قال: وكان مُحالَفَتُهم على الأمرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وألَّا يَدَعوا لأحَدٍ عِندَ أحَدٍ فَضلًا إلَّا أخَذوهُ، وبذلك سُمِّيَ حِلفَ الفُضولِ. .
حَديثٌ رَواه عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، عن خُصَيْفٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: عابَ ابنُ عُمَرَ على سَعْدٍ المَسْحَ على الخُفَّينِ وهُما بالعِراقِ، فلمَّا رَجَعا اجْتَمَعا عنْدَ عُمَرَ، فقالَ له سَعْدٌ: سَلْ أَميرَ المُؤمِنينَ عن الَّذي عِبْتَ علَيَّ، فقالَ سَعْدٌ: عابَ علَيَّ المَسْحَ على الخُفَّينِ، فقالَ عُمَرُ: فَعَلْتَ؟! قالَ: نَعمْ، قالَ عُمَرُ: عَمُّك أَعلَمُ مِنك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، قد عَلِمْنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ، ومَسَحَ أصْحابُه. ورَواه ابنُ جُرَيْجٍ، فقالَ: عن خُصَيْفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
حديثُ المسحِ [يعني حديث: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ] .
سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ عن المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَت: ائتِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فإنَّهُ اعلم بذلِكَ منِّي، فأتيتُ عليًّا فسألتُهُ عن المسحِ؟ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن يَمسحَ المقيمُ يومًا وليلةً والمسافرُ ثلاثًا .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
عَن أبي المنهالِ أنَّهُ سألَ ابنَ عُمرَ فقال : لِرَجلٍ عليَّ دينٌ فقالَ لي : عجِّل لي لِأضعَ عنكَ ، قال : فنَهاني عنهُ وقالَ نَهى أميرُ المؤمنينَ يعني عمرَ أن يبيعَ العينَ بالدَّينِ .
عن أميرِ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ : الشِّطرَنجُ منَ الميسِرِ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ لا صلاةَ لجارِ المسجِدِ إلَّا في المسجِدِ، فقيل له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ومَن جارُ المسجِدِ؟ قال: مَن سَمِعَ الأذانَ. .
عن عليٍّ أنَّه قال لتُخضَبنَّ هذه من هذه يعني لحيتَه من رأسِه قالوا يا أميرَ المؤمنين ما أحدٌ يفعلُ ذلك إلَّا أثرْنا عِترتَه قال أُذكِّرُ اللهَ عبدًا قتل بي عبدَ قاتلي قالوا يا أميرَ المؤمنين أفلا تستخلِفُ علينا قال لا ولكنِّي أكِلُكم إلى ما أكِلُكم إليه نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فما تقولُ لربِّك إذا أتيْتَه قال أقولُ اللَّهمَّ أبقيْتَني فيهم ما بدا لك أن تُبقِيَني ثمَّ توفَّيْتَني فتركتُك فيهم إن شئتَ أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم .
أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ .
عنِ المُهاجِرِ مولى آلِ زيادٍ قال بَيْنَما أنا على حِمارٍ لي تكادُ تُصيبُ رِجْلي الأرضَ مِن صِغَرِ الحِمارِ إذ أنا بصَلعةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ تَبِصُّ في القَمْراءِ فقُلْتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ أينَ تُريدُ قال حاجةً لي قُلْتُ ألَا تركَبُ قال بلى فتخلَّفْتُ على عجُزِ الحِمارِ فقُلْتُ اركَبْ يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال لا أفعَلُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصَدْرِ الدَّابَّةِ وصاحبُ الفَرَسِ أحَقُّ بصَدْرِ الفَرَسِ .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : دَخلتُ على عثمانَ يومَ الدَّارِ فقُلتُ : جئتُ لأنصرَكَ وقد طابَ الضَّربُ يا أميرَ المؤمنينَ . فقالَ : يا أبا هُرَيْرةَ ، أيسرُّكَ أن تقتُلَ النَّاسَ جميعًا وإيَّايَ معَهُم ؟ قلتُ : لا . قالَ : فإنَّكَ إن قَتلتَ رجلًا واحدًا فَكَأنَّما قَتلتَ النَّاسَ جميعًا ، فانصرِف مأذونًا لَكَ ، مأجورًا غيرَ مأزورٍ . قالَ : فانصرَفتُ ولم أقاتِلْ .
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى .
أُتِيَ عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمَرَّ بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلان زنت، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ قال: فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ القَلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرَأَ، وعن النائِمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسِلْها، قال: فجعل يكَبِّرُ .
لا مزيد من النتائج