نتائج البحث عن
«دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فقال: في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت:»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أبي بكرٍ- رضي الله عنه- فقال : في كَمْ كَفَّنْتُمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم -؟ قالت : في ثلاثةِ أثوابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمَامةٌ . وقال لها : في أيِّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت : يومَ الإثنينِ . قال : فأيُّ يومٍ هذا ؟ قالت : يومُ الإثنينِ . قال : أرجو فيما بيني وبينَ الليلِ ؛ فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه ، به رَدْعٌ من زعفرانٍ ، فقال : اغْسِلُوا ثوبي هذا ، وزيدوا عليه ثَوبَيْنِ ، فكَفِّنُونِي فيها . قلتُ : إِنَّ هذا خَلَقٌ . قال : إِنَّ الحيَّ أَحْقُّ بالجديدِ مِنَ المَيْتِ ، إنما هو للمُهْلَةِ . فلم يتوفَّ حتى أَمْسَى من ليلةِ الثلاثاءِ ، ودُفِنَ قبلَ أَنْ يُصْبِحَ .
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: سأَلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: في كم كفَّنْتم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ»، قالَ: ففيها فكَفِّنوني. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
لَمَّا اشتَدَّ مرَضُ أبي بكرٍ فأفاق، ثمَّ قال: أيَّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَتْ: فقُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، فقال: فأيُّ يومٍ هذا؟ قُلْتُ: يومُ الاثنَيْنِ، قالَتْ: وقال: في كَمْ كفَّنْتُم رسولَ اللهِ؟ قال - كذا -: كنَّا كفَّناه في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُوليَّةٍ بِيضٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقال: اغسِلوا ثَوْبي هذا، وبه رَدْعُ زَعْفَرانٍ أو مِشْقٌ، واجعَلوا معه ثوبَيْنِ جديدَيْنِ، فقالَتْ عائشةُ: فقُلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقال لها: الحيُّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ، إنَّما هو للمُهْلةِ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها. .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
دخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه وهو مَريضٌ، وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فتَحوَّلَا حتَّى جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما أُراه إلَّا هالِكًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّه لن يَموتَ إلَّا مَقْتولًا، ولن يَموتَ حتَّى يَمْلأَ غَيْظًا». .
قالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها : ما عَلِمْتُ حتى دخلَتْ عليَّ زَيْنَبُ بغيرِ إذنِي وهيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حْسَبُكَ إذا قَلَبَتْ لَكِ ابنَةُ أبي بكرٍ ذُرَيِّعَتَيْها ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عليَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْها حتى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عليْها حتى رأيْتُها وقد يَبِسَ رِيقُها في فمِها ما تَرُدُّ عليَّ شيئًا ، فَرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَهَلَّلُ وجْهُهُ .
إنَّ أبا بَكرٍ قال لها: يا بُنيَّةُ، أيُّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، قال: في كم كفَّنْتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يا أبَتِ، كفَّنَّاه في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ جُدُدٍ يَمانيَّةٍ، ليس فيها قميصٌ، ولا عِمامةٌ، أُدرِجَ فيها إدراجًا. .
قالتْ عائشةُ: ما علِمتُ حتى دخَلَتْ علَيَّ زَينبُ بغيرِ إذنٍ وهي غَضبى، ثُمَّ قالتْ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحسَبُكَ إذا قلَبَتْ لك بُنَيَّةُ أبي بَكرٍ ذُرَيِّعَتَيْها؟ ثُمَّ أقبَلَتْ علَيَّ، فأعرَضتُ عنها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دونَكِ فانتَصِري. فأقبَلتُ عليها، حتى رَأيْتُ قد يبِسَ ريقُها في فَمِها، فما تَرُدُّ علَيَّ شيئًا، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتهَلَّلُ وَجهُه. .
قالَت عائشةُ ما علِمتُ حتَّى دخلتُ على زينبَ بغيرِ إذنٍ وَهيَ غَضبى ثمَّ قالت يا رسولَ اللَّهِ , حسبُكَ إذا قلَّبت لَكَ بنتُ أبي بَكرٍ ذريعَتيها, ثمَّ أقبلَت عليَّ فأعرضتُ عنْها , فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دونَكِ فانتصِري فأقبلتُ عليْها حتَّى رأيتُها وقد يبسَ ريقُها في فيها ما ترُدُّ عليَّ شيئًا , فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ وجْهُهُ .
لا مزيد من النتائج