نتائج البحث عن
«دخلت على أبي بكر رضي الله عنه وهو مريض ، فرأيت أسماء بنت عميس رضي الله عنها تذب»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، وهو مريضٌ ، فرأيتُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ تذُبُّ عنه ، وهي موشومةُ اليدينِ .
دخلنا على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه في مرضِه فرأيت عندَه امرأةً بيضاءَ موشومةَ اليدينِ تذُبُّ عنه وهي أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ .
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ . .
دخلتُ مع أبي على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه ، فرأيتُ أسماءَ قائمةً على رأسِه بيضاءَ ، ورأيتُ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه أبيضَ نَحِيفًا . .
[خبرُ تغسيلِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها لزوجِها أبي بكرٍ الصديقِ بعدَ وفاتِه] .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرْ -رَضِيَ اللهُ عنها- دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ: "يا أسْماءُ إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا"، وأَشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه. .
أن أبا بكرٍ - رضي الله عنه - أوصَى أسماءَ بنت عميسٍ لتغْسِلهُ ، فضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبد الرحمن .
أنَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوصى أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ لتَغسِلَه، فضعُفَتْ، فاستعانَتْ بعبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنها دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليها ثِيابٌ رِقاقٌ، فأَعرَضَ عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: يا أسْماءُ، إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا -وأشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: رأيتُ رُؤْيا لا أُرَاها إلَّا لحُضورِ أَجَلي، رأيتُ كأنَّ ديكا نقَرَني نقرتَيْنِ، قالَ: وذكَرَ لي أنَّهُ ديكٌ أحمَرُ، فقصَصْتُها على أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فقالَتْ: يقتُلُكَ رجُلٌ مِنَ العجَمِ. .
أن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنهما دخلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليها ثيابٌ رقاقٌ فأعرض عنها وقال: يا أسماءُ إن المرأةَ إذا بلغت سِنَّ المحيضَ لم يصلُحْ أن يُرَى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهِه وكفَّيه. .
في حَديثِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيفةِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَها أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنها دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليها ثِيابٌ رِقاقٌ، فأعْرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، وقال: إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَت سِنَّ المَحيضِ، لم يَصلُحْ أنْ يُرى منْها إلَّا هذا وهذا. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها لمَّا توفِّيَ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وقد أوصى أن تُغَسِّلَه، فغَسَّلَتهُ واستَفتَتِ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم هَل تَغتَسِلُ؟ وكان يَومًا شَديدَ البَردِ، فأفتَوها بأنَّه لا يَجِبُ عليها بسَبَبِ شِدَّةِ البَردِ. .
قال علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه: كَذَّبَتكُم مِن النِّساءِ الحارقةُ، فما ثبَتَتْ منهنَّ امرأةٌ إلَّا أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ. .
لا مزيد من النتائج