نتائج البحث عن
«دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي ، وقد صلى الصبح ، وهو جالس في المسجد ، فقلت له :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، قال: دخَلْتُ على أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، وقد صلَّى الفَجرَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ، فقُلتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِكَ كان أَوْطأَ لكَ، فقال: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى الفَجرَ، ثُم جلَس في مُصلَّاه صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، ومَن ينتظِرُ الصَّلاةَ صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. .
صلَّيْتُ المغربَ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ جالسٌ وحدَه ، فجئتُ حتَّى جلستُ إليه ، فقال : من أنت ؟ فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ بن ُأبي عمرةَ ، فقال : يا بنَ أخي ! سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام شَطر اللَّيلِ ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما قام اللَّيلَ كلَّه .
قال أبو عبدِ الرحمن السلميّ : دخلتُ المسجدَ وأميرُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه على المنبرِ وهو يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن اللهَ أوحى إلى نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيلَ . . . فذكر حديثًا طويلًا إلى أن قال : ليس منا من تطيرَ أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، إنما أنا وخلقي وكلُّ خلقي له .
سمِعْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ، قال: مرَّ بي عبدُ الرحمنِ بنُ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقُلتُ له: كيف سمِعْتَ أباكَ يقولُ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ قال: قال أبي: دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ بعضِ نِسائِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ المَسجِديْنِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ فأخَذ كفًّا من حَصًى فضرَب به الأرضَ، قال: "هو هذا، مسجِدُ المدينةِ"، قال: فقُلتُ له: أَشهَدُ لَسمِعْتُ أباكَ هكذا يَذكُرُه. .
سَمِعتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: مَرَّ بي عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ له: كيفَ سَمِعتَ أباكَ يَذكُرُ في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى؟ قال: قال أبي: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ بَعضِ نِسائِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المَسجِدَينِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى؟ قال: فأخَذَ كَفًّا مِن حَصباءَ، فضَرَبَ به الأرضَ، ثُمَّ قال: هو مَسجِدُكُم هذا، لمَسجِدِ المَدينةِ. قال: فقُلتُ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ أباكَ هَكَذا يَذكُرُه. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا أنا بعُثمانَ مُضطَجِعًا، فقُلتُ: لَو أتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ فسَلَّمتُ عليه، قال: فأتَيتُه فقال، مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قال: فأخبَرتُه. قال: فما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: فأخبَرَتهُ، قال: عليكَ بهاتَينِ الصَّلاتَينِ العِشاءِ والصُّبحِ؛ فإنَّه مَن شَهِدَ العِشاءَ مَعَ الجَماعةِ كانَت له كنِصفِ قيامِ لَيلةٍ، ومَن شَهِدَ الصُّبحَ مَعَ الجَماعةِ كان له كقيامِ لَيلةٍ. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن أبي موسى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس أحدٌ أصبَرَ على أذًى يسمَعُه من اللهِ عزَّ وجلَّ؛ يدعونَ له نِدًّا وهو يرزُقُهم ويُعافيهم. .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحى في المَسجِدِ، فسَألناه عن صَلاتِهم؟ فقال: بدعةٌ، فقال له عُروةُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أربَعَ عُمَرٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عليه، وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: ألا تَسمَعينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إلى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فقالت: وما يقولُ؟ قال: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
عن أبي ذرٍ قالَ : دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسَ وحدَه فجلستُ إليه فقلتْ : . . . يا رسولَ اللهِ زدني ، قالَ : قلْ الحقَ وإن كانَ مُرًّا .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
عن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإذا ناسٌ يُصَلُّونَ في المَسجِدِ صَلاةَ الضُّحى، قال: فسَألناه عن صَلاتِهم، فقال: بدعةٌ. ثُمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: يا أُمَّاه، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَراتٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أتيتُ على ابنِ عمرَ ذاتَ يومٍ وهو جالسٌ بالبلاطِ ، والناسُ في صلاةِ العصرِ ، فقلتُ : أبا عبدِ الرحمنِ ! الناسُ في الصلاةِ ، قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا صلاةَ مكتوبةً في يومٍ مرتينِ .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجٌ من المسجدِ فتتَبَّعْتُهُ أَمشِي وراءَهُ وهو لا يَشعرُ حتى دخل نخلًا ، فاستقبلَ القِبلةَ فسجدَ فأطالَ السجودَ وأنا وراءَهُ حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاهُ ، فأقْبلتُ حتى جِئتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رأسِي أنظرُ في وجهِهِ فرفعَ رأسَهُ فقال : ما لكَ يا عبدَ الرحمنِ ؟ فقلتُ :لَمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ ، فقال : إني لما دخلتُ النخلَ لَقِيَني جبريلُ فقال : إني أُبشِّرُك أنَّ اللهَ يقولُ : من سلَّم عليك سلَّمتَ عليهِ ، ومن صلَّى عليكَ صلَّيْتَ عليهِ .
كنَّا نقرأُ على أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ وهوَ يمشي فإذا مررنا بسجدةٍ كبَّرَ وكبَّرنا وسجدَ وسجدنا [ إيماءً ] ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويكبِّرُ ويقولُ السَّلامُ عليكم فنقولُ عليكمُ السَّلامُ وزعمَ أبو عبدِ الرَّحمنِ أنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يفعلُ ذلكَ بهم .
لا مزيد من النتائج