نتائج البحث عن
«دخلت على أبي معبد الجهني - وهو عبد الله بن حكيم - ، وبه جمر فقلت : ألا تعلق»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِيسى بنِ أبي لَيْلَى قالَ: دخَلتُ على أبي مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ -وهو عبدُ اللهِ بنُ حَكيمٍ- وبه حُمْرةٌ، فقلْتُ: ألَا تُعَلِّقُ شيئًا؟ فقالَ: الموتُ أقربُ مِن ذلكَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعلَّقَ شيئًا وُكِلَ إليهِ. .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وبه حُمرةٌ فقلتُ ألا تعلق شيئًا فقال الموتُ أقربُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه . .
دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟! .
دخَلتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيْمٍ وبِهِ حُمرةٌ، فقلت: ألا تعلِّقُ تَميمةً؟ فقالَ: نعوذُ باللَّهِ مِن ذلِكَ. وفي روايةٍ: الموتُ أقرَبُ من ذلِكَ، قالَ رسولُ اللَّهِ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه .
من علَّق شيئًا وُكِل إليه [يعني حديث: دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟!] .
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى .
سَمِعتُ مَرثَدَ بنَ عبدِ اللهِ اليَزَنيَّ، قال: أتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ، فقُلتُ: ألا أُعجِبُكَ مِن أبي تَميمٍ؟ يَركَعُ رَكعتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ! فقال عُقبةُ: إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
عَن أبي الخَيرِ، يَقولُ: رَأيتُ أبا تَميمٍ الجَيشانيَّ عَبدَ اللهِ بنَ مالِكٍ يَركَعُ رَكعَتَينِ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ، قال: فأتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ فقُلتُ لَه: ألا أُعَجِّبُكَ مِن أبي تَميمٍ الجَيشانيِّ؟ يَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، وأنا أُريدُ أن أغمِصَه. قال عُقبةُ: أما إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: ما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يموتُ ، فقلتُ : اقرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السلامَ .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يَموتُ، فقُلتُ: «أقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ» .
أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يَموتُ، فقُلتُ له: أقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
دخلتُ على سعدِ بنِ مسعودٍ نعوده ، فقال : ما أدري ما يقولون ؟ ولكن ليت ما في تابوتي هذا جَمْرٌ .
لا مزيد من النتائج