نتائج البحث عن
«دخلت على أبي موسى وهو يأكل لحم دجاج . وساق الحديث بنحو حديثهم ، وزاد فيه قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا عند أبي موسى . فدعا بمائدتِه وعليها لحمُ دجاجٍ . فدخل رجلٌ من بني تيمِ الله ، أحمرُ ، شبيهٌ بالموالي . فقال له : هلمَّ ! فتلكَّأ فقال : هلُمَّ ! فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكل منه . فقال الرجلُ : إني رأيتُه يأكل شيئًا فقذرتُه . فحلفتُ أن لا أطعمَه . فقال : هَلُمَّ ! أُحدِّثْك عن ذلك . إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رهط ٍمن الأشعريِّين نستحملُه . فقال ( واللهِ ! لا أحملُكم . وما عندي ما أحملُكم عليه ) فلبثْنا ما شاء اللهُ . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ بنهب إبلٍ . فدعا بنا . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذَّرى . قال : فلما انطلقْنا ، قال بعضُنا لبعضٍ : أغفلْنا رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمينَه . لا يبارك لنا . فرجعْنا إليه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنا أتيناك نستحملُك . وإنك حلفت أن لا تحملَنا . ثم حملتَنا . أفنسيتَ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( إني ، واللهِ ! إن شاء اللهُ ، لا أحلف على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها . إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ . وتحلَّلتُها فانطلقوا . فإنما حملَكم اللهُ عزَّ وجلَّ ) . وفي روايةٍ : كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ . فكنا عند أبي موسى الأشعريِّ . فقُرِّب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ . فذكر نحوه . وفي رواية : دخلتُ على أبي موسى وهو يأكل لحمَ دجاجٍ . وساق الحديثَ بنحو حديثِهم . وزاد فيه قال ( إني ، واللهِ ! ما نسيتُها ) .
دخَلتُ على أبي موسى وهو يأكُلُ لحمَ دَجاجٍ وساق الحديثَ بنحوِ حديثِهم وزاد فيه إني واللهِ ما نسيتُها [ في قِصةِ اليمينِ واللهِ لا أحمِلُكم ] .
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها. .
عن زَهْدمٍ الجَرْميِّ قال: دخَلْتُ على أبي موسى وهو يأكُلُ لحمَ دَجاجٍ فقال هلُمَّ فقُلْتُ إنِّي رأَيْتُه يأكُلُ قذَرًا فأحبَبْتُ ألَّا آكُلَه فقال اجلِسْ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ يأكُلُه .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
عن رجُلٍ مِن بني تيمِ اللهِ، يقالُ له: زَهْدَمٌ، قال: كنَّا عند أبي موسى فأُتِيَ بلَحمِ دجاجٍ، فذكره. [يعني: ذكَرَ حديثَ: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، ...] .
كنَّا عندَ أبي موسى الأشعريِّ فدعا بمائدةٍ وعليها لحمُ دَجاجٍ وقال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه .
قال زهدمٌ الجرميُّ: دَخَلتُ على أبي موسى الأشعَريِّ وهو يَأكُلُ لحمَ دَجاجٍ، فقال: هَلُمَّ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي حَلفتُ لا آكُلُ لحمَ الدَّجاجِ، فقال أبو موسى: كُلْ؛ فإنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَأكُلُ مِنه، وسَأُنبئُك عَن يَمينِك، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنا وأصحابي نَستَحمِلُه، فحَلف ألَّا يَحمِلَنا، وما عِندَه حُملانٌ، فواللهِ ما بَرِحنا حتَّى أتَته قَلائِصُ غُرُّ الذُّرى، فأمَرَ لنا بحُملانٍ، فلمَّا خَرَجنا ذَكَرنا يَمينَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فرَجَعنا إليه، فقال: ما رَدَّكُم؟ قُلنا: ذَكَرنا يَمينَك يا رَسولَ اللهِ، وخَشينا أن تَكونَ نَسيتَها، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: إنِّي واللَّهِ ما نَسيتُها، ولكِن مَن حَلفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليَأتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عَن يَمينِه .
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهُم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، بمَعنى حَديثِ حَجَّاجِ بنِ أبي عُثمانَ. قال: وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ يَستَسقونَ، فلا يُسقَونَ. [وفي روايةٍ]: كُنتُ جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فقال للنَّاسِ: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ فقال عَنبَسةُ: قد حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ كَذا وكَذا، فقُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ، وساقَ الحَديثَ. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكلٍ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ في الحَديثِ: ولَم يَحسِمْهم. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطٌ مِن عُرَينةَ. وفي حَديثِ سَعيدٍ: مِن عُكلٍ وعُرَينةَ بنَحوِ حَديثِهم. [وفي روايةٍ]: إنَّما سَمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيُنَ أولَئِكَ؛ لأنَّهُم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُ لحمَ دجاجٍ. .
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]. .
دخلتُ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يأكلُ لحمَ حُبَارَى .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكُلُ لَحْمَ حُبَارَى. .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلتُ حائِطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ، فضُرِبَ البابُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ وساقَ الحَديثَ. قال أبو داودَ: يَعني حديثَ أبي موسى الأشعريِّ: فدَقَّ البابَ. .
لا مزيد من النتائج