نتائج البحث عن
«دخلت على أم سلمة ، فدخل عليها ابن أخ لها فصلى في بيتها ركعتين . فلما سجد نفخ»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ. .
ترِّبْ وجْهَكَ للهِ [يعني حديث: عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ.] .
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
دخَلتُ على أمِّ سلَمةَ فدخَل عليها شابٌّ مِن أهلِها فجعَل يُصلِّي فينفُخُ في صلاتِه ، فقالتْ : مَه ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لغلامِه رَباحٍ : يا رباحُ ترِب وجهُكَ .
استَأْذَنتْ أُمُّ سَلَمةَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في الحِجَامَةِ فأَذِن لها فأَرسَلَها إِلى أَخٍ لَها مِنَ الرَّضاعَةِ فَحَجَمَها .
استأذنَتْ أمُّ سلَمَةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجامةِ فأذِنَ لَهَا ، فأرسلَهَا إلى أخٍ لها من الرضاعةِ فحَجَمَهَا .
حدَّثَتني أمُّ سلَمةَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها فصلَّى ركعتينِ بعدَ العصرِ قلتُ : ما كنتَ تُصلِّيهِما . قال : أتاني مالٌ فشغَلني عن ركعتينِ بعدَ الظُّهرِ فهما هاتانِ . .
استأَذَنَتْ أمُّ سَلَمَةَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحِجامَةِ، فأَذِنَ لها فأَرْسَلَها إلى أخٍ لها مِن الرَّضاعةِ فحَجَمَها. .
عن أمّ سلمة قالت : رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنَا يقال له أفْلَحُ إذا سجَدَ نفخَ, فقال : يا أفْلَحُ ! تَرّبْ وجْهكَ .
أنَّ أبا طلحةَ كان له ابنٌ منها يقالُ له حفصٌ غلامٌ قد ترعرع فأصبحَ أبو طلحةَ وهو صائمٌ في بعضِ شغلِهِ فأقبلَتْ أمُّ سليمٍ على ذاتِ بيتِها فخرج الغلامُ يلعبُ مع الصبيانِ فلمَّا جاء الغلامُ الغداةَ اضطجعَ على فراشٍ فتزمَّلَ قطيفةً لهم فلما صنعتْ أمُّ سليمٍ غداءَ بيتِها جعلتْ تصرخُ تناديه فلا يستجيبُ لها فلمَّا غلبَها شأنهُ كشفتْ عن وجههِ فوجدتْهُ قد قُبِضَ في منامهِ فزمَّلتهُ كهيئتِهِ وأقبلَتْ على ذاتِ بيتِها حتَّى إذا أمسَتْ جاءَ زوجُها أبو طلحةَ . . . . الحديثُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها بَعدَ العَصرِ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فسَألتُه -رَضيَ اللهُ عنها- عَنهما فقال: شُغِلتُ عَن رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فصَلَّيتُهما الآنَ، فقالت له أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: أفَنَقضيهما إذا فاتَتا؟ قال: لا. .
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
عن أمِّ سلَمةَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى في بيتِها جاريةً في وجهِها سَفْعَةٌ ، فقال : استَرْقُوا لها فإنَّ بِها النَّظرةَ . .
عن أمِّ سلمةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بيتِها جاريةً في وجهِها سفعةٌ فقال استَرقوا لها فإن بها النظرةَ .
لا مزيد من النتائج