نتائج البحث عن
«دخلت على أم سلمة أم المؤمنين ، فقالت : " من أين أنتم ؟ " فقلت : من أهل الكوفة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على أُمِّ سلَمةَ أمِّ المُؤمِنينَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ فقالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ قُلْتُ ما علِمْنا أحَدًا يشتِمُ النَّبيَّ قالت بلى أليس تلعَنونَ عليًّا وتلعَنونَ مَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه
دخَلْتُ على أُمِّ سلَمةَ أمِّ المُؤمِنينَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ فقالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ قُلْتُ ما علِمْنا أحَدًا يشتِمُ النَّبيَّ قالت بلى أليس تلعَنونَ عليًّا وتلعَنونَ مَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
عن عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أخي زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْنا مِن أهلِ الكوفةِ قالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما علِمْتُ أحَدًا شتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت بل تلعَنونَ عليًّا ومَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ ) .
عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ. .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
عَن عَمرةَ الهَمدانيَّةِ، قالت: أتَيتُ أمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلتُ: عَمرةُ الهَمدانيَّةُ، فقالت عَمرةُ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَن هذا الرَّجُلِ الذي قَعَدَ بَينَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ، تُريدُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ. فقالت أمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَه أم تُبغِضينَه؟ فقالت: ما أحِبُّه ولا أبغِضُه، فقالت: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {إنَّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا} وما في البَيتِ إلَّا جِبريلُ ورَسولُ اللهِ وعَليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البَيتِ؟ قال: إنَّ لَكِ عِندَ اللهِ خَيرًا، فلَودِدتُ أنَّه قال إليَّ، لَكان أحَبَّ إليَّ مِمَّا تَطلَعُ عليه الشَّمسُ أو تَغرُبُ. .
حدَّثني أبو عِمرانَ: أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدَأُ بالحجِّ أم بالعمرةِ ؟ فقالت: إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبْلَ أنْ تحُجَّ وإنْ شِئْتَ بعدَ أنْ تحُجَّ فذهَبْتُ إلى صفيَّةَ فقالت لي مِثْلَ ذلك فرجَعْتُ إلى أمِّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حجٍّ ) .
عن أبي عمرانَ الجَونِيِّ أنه حجّ مع مواليه قال فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إني لم أحجُّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالحجِّ أو بالعمرةِ قالت إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ فذهبتُ إلى صفيةَ فقالتْ لي مثلَ ذلك فرجعتُ إلى أمِّ سلمةَ فأخبرْتُها بقولِ صفيةَ فقالتْ أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يا آلَ محمدٍ من حجَّ منكم فلْيُهلَّ بعمرةٍ في حجَّةٍ .
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه». .
حَجَجتُ فدَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ يأمُرُ النِّساءَ يَقضينَ صَلاةَ المَحيضِ. فقالت: لا يَقضينَ، كانتِ المَرأةُ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقعُدُ في النِّفاسِ أربَعينَ لَيلةً، لا يأمُرُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ على أُمِّ سَلَمَةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤْمِنينَ، إنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّساءَ يَقْضينَ صَلاةَ الحَيْضِ. فقالتْ: لا يَقْضينَ؛ كانتِ المَرْأَةُ مِنْ نِساء النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقْعُدُ في النِّفاسِ أَرْبَعينَ لَيْلَةً، لا يَأْمُرُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
حجَجتُ فدخلتُ على أمِّ سلَمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ سَمُرةَ بنَ جندُبٍ يأمُرُ النِّساءَ يقضينَ صلاةَ المَحيضِ فقالت لا يقضينَ كانتِ المرأةُ من نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقعُدُ في النِّفاسِ أربعينَ ليلةً لا يأمرُها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَضاءِ صلاةِ النِّفاسِ .
حجَجْتُ فدخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ فقُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ يأمُرُ النساءَ يَقْضينَ صَلاةَ المَحيضِ، فقالت: لا يَقْضينَ، كانتِ المَرأةُ من نِساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقعُدُ في النِّفاسِ أربعينَ ليلةً، لا يأمُرُها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
لا مزيد من النتائج