نتائج البحث عن
«دخلت على أم سلمة بالمدينة ، وبيني وبينها حجاب ، فسمعتها تقول : كان أكثر دعاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ علَى أمِّ سلمةَ فسمعتُها تقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحبُّ عليًّا منافقٌ ، ولا يبغضُه مؤمنٌ .
دخَلْتُ على عائشةَ فسمِعْتُها تقولُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مِن الخَلاءِ قال: ( غُفرانَكَ ) .
قالت أم سلمة لما انقضتْ عدتي من أبي سلمةَ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمني بينَه وبيني حجابٌ فخطب إليَّ نفسي فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ أدبرَ مني سِنِّي وإني أم أيتامٍ وإني امرأةٌ شديدةُ الغيرةِ فقال عليهِ السلامُ أما ما ذكرتِ من غيرتِكِ فسيدفعُها اللهُ وأما ما ذكرتِ من أيتامكِ فعلى اللهِ وعلى رسولِه قالت فأذِنتُ لهُ في نفسي فتزوَّجني .
حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى». .
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها. .
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قال: قلتُ لأمِّ سلَمةَ: يا أمَّ المؤمنينَ، ما كان أكثَرَ دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان عِندَكِ؟ قالتْ: كان أَكثَرُ دُعائِه: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ . قالتْ: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، ما أكثَرَ دُعاءَكَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّت قلْبي على دِينِكَ! قال: يا أمَّ سلَمةَ، إنَّه ليس مِن آدَميٍّ، إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ما شاءَ أقامَ، وما شاءَ أزاغَ . .
[عن] شهر بن حوشب قال: قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .
من سبَّ عليًّا فقد سَبَّني [يعني حديث: حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى».] .
دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوًا مِن صاعٍ، فاغتَسَلَت، وأفاضَت على رَأسِها، وبينَنا وبينَها حِجابٌ. وقال: يزيدُ بنُ هارونَ وبَهزٌ والجُدِّيُّ عن شُعبةَ: قَدرِ صاعٍ .
عنْ أُمَيَّةَ بنتِ أبي قَيْسٍ الغِفاريَّةِ، قالتْ: أنا إحدى النِّساءِ اللَّاتي زَفَفْنَ صَفِيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُها تقولُ: ما بلَغْتُ سبَعةَ عشَرَ -أو جَهْدِي أنْ بلَغْتُ سبْعَ عشْرةَ سنةً- ليلةَ إذْ دَخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي سَلَمةَ يَقولُ: دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوٍ مِن صاعٍ فاغتَسَلَت، وأفرَغَت على رَأسِها ثَلاثًا، وبَينَنا وبَينَها الحِجابُ .
أن جاريةً دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ أمِّ سلمةَ فقال كان بها سفعَةٌ .
عن أمِّ سَلَمَةَ أنَّها كانت تقولُ كان عليٌّ على الحقِّ مَنِ اتَّبعه اتَّبَع الحقَّ ومَن ترَكه ترَك الحقَّ عهدٌ معهودٌ قبلَ يومِه هذا .
عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام .
لا مزيد من النتائج