نتائج البحث عن
«دخلت على أم سلمة فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض ، فقالت أم سلمة»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.
عن بكَّارِ بنِ يحيى حدَّثَتْني جدَّتي قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ فسألَتْها امرأةٌ من قريشٍ عنِ الصَّلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالت أمُّ سلمةَ قد كانَ يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيَّامَ حيضها ثمَّ تطَّهَّرُ فتنظرُ الثَّوبَ الَّذي كانت تقلَّبُ فيهِ فإن أصابَهُ دمٌ غسلناهُ وصلَّينا فيهِ وإن لم يكن أصابهُ شيءٌ تركناهُ ولم يمنعْنا ذلكَ أن نصلِّيَ فيهِ وأمَّا الممتشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ مُمتشِطةً فإذا اغتسلَت لم تنقُضْ ذلِكَ ولكنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشَّعرِ دلكتهُ ثمَّ أفاضت على سائرِ جسدِها
دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ من قُريشٍ عنِ الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلبَثُ إحْدانا أيامَ حَيضِها، ثم تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثوبَ الذي كانت تَقلَّبُ فيه، فإنْ أصابَه دمٌ غسَلْناه وصَلَّيْنا فيه، وإنْ لم يكنْ أصابَه شيءٌ تَرَكْناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أنْ نُصلِّيَ فيه، وأمَّا المُمتَشِطةُ فكانت إحْدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتسَلَتْ لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأتِ البَللَ في أُصولِ الشعَرِ دلَكَتْه، ثم أفاضَتْ على سائرِ جسَدِها. .
عن بكَّارِ بنِ يحيى حدَّثَتْني جدَّتي قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ فسألَتْها امرأةٌ من قريشٍ عنِ الصَّلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالت أمُّ سلمةَ قد كانَ يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيَّامَ حيضها ثمَّ تطَّهَّرُ فتنظرُ الثَّوبَ الَّذي كانت تقلَّبُ فيهِ فإن أصابَهُ دمٌ غسلناهُ وصلَّينا فيهِ وإن لم يكن أصابهُ شيءٌ تركناهُ ولم يمنعْنا ذلكَ أن نصلِّيَ فيهِ وأمَّا الممتشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ مُمتشِطةً فإذا اغتسلَت لم تنقُضْ ذلِكَ ولكنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشَّعرِ دلكتهُ ثمَّ أفاضت على سائرِ جسدِها .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها. .
دخلتُ على أمِّ سَلَمةَ فسأَلْتُها عن الصِّيامِ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُني أن أصومَ ثلاثةَ أيامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، أوَّلُها الاثنين والخميسُ .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ فسألتُها عنِ الصِّيامِ فقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُني أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ أوَّلُها الاثنينِ والخميسِ .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ فسألتُها عنِ الصِّيامِ فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُني أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ ; أوَّلُها الاثنينِ والجمعةُ والخميسُ .
دخَلتُ على أمِّ سلمةَ فسألتُها عن الصيامِ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُني أنْ أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ: أوَّلُها الاثنينِ، والخميسُ، والخميسُ. .
عن هُنَيْدةَ الخُزاعيِّ، عن أمِّه، قالَت: دَخلْتُ على أمِّ سلَمةَ فسألْتُها عنِ الصِّيامِ، فقالَت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُني أنْ أصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، أولُها: الاثنَينِ، والجُمُعةُ، والخَميسُ. .
دخَلتُ على أمِّ سَلَمةَ وهي تُصلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فسأَلتُها عن العَلَمِ في الثَّوبِ؟ فقالتْ: كنَّا نلبَسُ مِثلَ هذا الثَّوبِ -لثَوبٍ عليها فيه عَلَمُ حَريرٍ- على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثَنا هُنَيْدةُ الخُزاعيُّ، عن أمِّهِ، قالتْ: دخَلْتُ على أمِّ سلَمةَ، فسألتُها عنِ الصِّيامِ، فقالَتْ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُني أنْ أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ، أوَّلُها: الاثنَينِ، والجُمُعةُ، والخميسُ. .
عن أُمِّ سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاها فلَفَّ رِداءَه ووَضعَه على أُسكُفَّةِ البابِ واتَّكَأ عليه، وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟»، قالت: إنِّي امرَأةٌ شَديدةُ الغَيرةِ، وأخاف أن يَبدوَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي ما يَكرَهُ، فانصَرَف ثُمَّ عادَ وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟ إن كان بكِ الزِّيادةُ في صَداقِك زِدْنا»، فعادَت لقَولِها، فقالت أمُّ عَبدٍ: يا أمَّ سَلَمةَ تَدرينَ ما تَتَحَدَّثُ به نِساءُ قُرَيش؟ تَقُلنَ: إنَّ أُمَّ سَلَمةَ إنَّما رَدَّت مُحَمَّدًا لأَنَّها أرادَت شابًّا مِن قُرَيشٍ أحدَثَ مِنه سِنًّا وأكثَرَ مالًا! قالت: فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها .
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه». .
عن أُمِّ وَلَدٍ لإبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ قالت: كُنتُ أطيلُ ذيلي، فأَمُرُّ في المكانِ القَذِرِ والمكانِ الطَّيِّبِ، فدخَلْتُ على أمِّ سَلَمةَ فسأَلْتُها فقالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُطَهِّرُه ما بَعْدَه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه أتاها فلفَّ رداءَه ووضعَه على أسكفةِ البابِ واتكأ عليه وقال هل لك يا أمَّ سلمةَ قالت إني امرأةٌ شديدةُ الغيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مني ما يكرهُ فانصرف ثم عاد فقال هل لك يا أمَّ سلمةَ إن كان بك الزيادةُ في صداقكِ زِدْنا فعادت لقولِها فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدثُ به نساءُ قريشٍ يقلْنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنما ردَّت محمدًا لأنها شابةٌ من قريشٍ أحدثُ منه سنًّا وأكثرُ منه مالًا قال فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاها فلَفَّ رداءَهُ ووضعَهُ على أُسكفَّةِ البابِ واتَّكأَ عليهِ وقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ قالت إنِّي امرَأةٌ شديدةُ الغَيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي ما يكرَهُ. فانصرفَ ثمَّ عادَ فقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ إن كانَ بكِ الزِّيادةُ في صداقِكِ زدنا . فعادت لقولِها. فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدَّثُ بهِ نساءُ قريشٍ؟ يقُلنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنَّما ردَّت محمَّدًا ; لأنَّها تريدُ من قريشٍ شابًّا أحدثَ منهُ سِنًّا وأكثرَ منهُ مالًا قالَ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها .
لا مزيد من النتائج