نتائج البحث عن
«دخلت على أم كلثوم ابنة علي وبيني وبينها حجاب ، فقالت : اجلس حتى أفرغ ; فإني»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها. .
أنَّ عُمَرَ أصدَقَ أُمَّ كُلْثومٍ ابنةَ عليٍّ أربَعينَ ألْفًا. .
دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوًا مِن صاعٍ، فاغتَسَلَت، وأفاضَت على رَأسِها، وبينَنا وبينَها حِجابٌ. وقال: يزيدُ بنُ هارونَ وبَهزٌ والجُدِّيُّ عن شُعبةَ: قَدرِ صاعٍ .
عن زَهْدمٍ الجَرْميِّ قال: دخَلْتُ على أبي موسى وهو يأكُلُ لحمَ دَجاجٍ فقال هلُمَّ فقُلْتُ إنِّي رأَيْتُه يأكُلُ قذَرًا فأحبَبْتُ ألَّا آكُلَه فقال اجلِسْ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ يأكُلُه .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
أنَّ أُمَّهُ ابنةَ رواحَةَ سألَت أباهُ بعضَ الموهبةِ من مالِهِ لابنِها ، فالتَوى بِها سَنةً ، ثمَّ بدا لَهُ فوَهَبَها لَهُ ، فقالَت : لا أرضى حتَّى تُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رواحةَ قاتَلتني على الَّذي وَهَبتُ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أفَكُلُّهم وَهَبتَ لَهُ مثلَ الَّذي وَهَبتَ لابنِكَ هذا ؟ قالَ : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فلا تُشهدني إذًا ، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ .
عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ. .
عن أمِّ ناجيةَ قالت دخلتُ على زينبَ امرأةِ عبدِ اللهِ أعودُها من حُمرةٍ ظهرتْ في وجهِها وهي مُعلِّقةٌ بحَرزٍ فإني لَجالسةٌ دخل عبدُ اللهِ . . . . إنَّ الرُّقى والتمائمَ والتِّوَلةَ شركٌ فقالت أمُّ ناجيةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما الرُّقَى والتَّمائمُ فقد عرَفنا فما التِّوَلةُ قال التِّوَلةُ ما يهيجُ النساءَ .
دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ سُلَيمٍ، وعِندَه أُمُّ سَلَمة فقالَتِ: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فَضَحتِ النِّساءَ! فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنتَصِرًا لأُمِّ سُلَيمٍ: بلْ أنتِ تَرِبَتْ يَداكِ؛ إنَّ خَيرَكُنَّ التي تَسألُ عمَّا يَعْنيها، إذا رَأتِ الماءَ فلتَغْتَسِلْ. قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: وللنِّساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، فأنَّى يُشبِهُهُنَّ الولَدُ؟ إنَّما هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
دخلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ ثعلبةَ علَى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : أنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شهِدَ أبي بدرًا وقُتلَ بأُحدٍ ، فقال سَليني ما شئتِ فأعطاها .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ... .
لمَّا تَزوَّجَ عمَرُ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: ألَا تُهَنِّئوني؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سبَبٍ ونَسبٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ غيرَ سَببي ونَسَبي. .
ترِّبْ وجْهَكَ للهِ [يعني حديث: عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ.] .
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
لا مزيد من النتائج