نتائج البحث عن
«دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : ادنه متى ذهب بصرك ؟ قلت : وأنا ابن سنتين فيما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ أنَسٍ، فقال: متى ذهَبَتْ عَينُكَ؟ قُلتُ: وأنا صَغيرٌ. فقال: إنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: متى ذهَبَ بَصرُكَ؟ قال: وأنا غُلامٌ. فقال: قال اللهُ تَعالى: إذا أخَذتُ كَريمةَ عَبدي لم أجِدْ له جَزاءً إلَّا الجنَّةَ. .
عَن شَقيقِ بنِ سلمةَ ، قالَ: دخَلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ ، وعندَهُ رُطَبٌ ، فقالَ: ادنُهْ فقلتُ: إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ ، وأَنا صائمٌ ، فقالَ إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بِصيامِهِ قبلَ رَمضانَ .
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ وعندَه رطبٌ فقال أُدنُه فقلتُ إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ وأنا صائمٌ فقال إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بصيامِه قبل رمضانَ .
دخَلتُ المَسجِدَ، فنادَيتُ فتَنَحَّيتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا يَحيى. قال: نَعَمْ. قال: ادْنُهْ، هَلُمَّ إلى الغَداءِ. قُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ. قال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، ولكنَّ مُؤَذِّنَنا في بَصَرِه سُوءٌ، أو شَيءٌ، أذَّنَ قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ. .
قلْتُ لشُعَيبِ بنِ الحَبْحابِ متى مات أنسُ بنُ مالكٍ قال سنةَ تسعين .
ضَعْ بصرَكَ موضعَ سجودِكَ [يعني حديثَ: عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ ضَعْ بصَرَك موضِعَ سُجودِك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا شديدٌ لا أطيقُ. قال: ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ] .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
[عن] ابنِ سعيدٍ الأنصاريِّ قال سأَلْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ: متى كُنْتُم تُصلُّونَ العصرَ مع رسولِ اللهِ فقال والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ .
دخلتُ على أنسِ بنِ مالكٍ عندَ العصرِ يومًا نشكُّ فيهِ من رمضانَ وأنا أريدُ أن أسلِّمَ عليهِ فدعا بطعامٍ فأكلَ فقلتُ هذا الَّذي تصنعُ سنَّةٌ قالَ نعم .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَلْتُ دار طلحةَ وهو مُغْلِقٌ البابَ على أمِّ سُلَيْمٍ وهو يَضْرِبُها وهِيَ أمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ فنادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ البابِ ما تريدُ إلى هذه العجوزِ تضرِبُهَا فنادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ البابِ فقالت لي تقولُ العجوزُ عَجَّزَ اللهُ رُكَبَكَ .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
مررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابٌ بيضٌ نقيَّةٌ ، وهو يُناجي دِحْيةَ بنَ خليفةَ الكلبيَّ ، وهو جبريلُ وأنا لا أعلمُ ، فقال : من هذا ؟ فقال : ابنُ عمِّي . قال : ما أشدَّ وسَخَ ثيابِه ، أما إنَّ ذُرِّيَّتَه ستسودُ بعده ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتَ من يناجيني ؟ قلتُ : نعم . قال : أما إنَّه سيذهَبُ بصرُك . .
ليكن بصرُكَ عند مسجدك يعني موضعَ سجودِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا شديدٌ وإنَّا لا نطيقُ ذلك قال ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ .
ليكُنْ بصرُك عند مسجدِك يعني موضعَ سجودِك قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا شديدٌ وإنَّا لا نُطيقُ ذلك ، قال : ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ .
دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ في فسطاطِهِ في خلافةِ عبدِ الملِكِ بنِ مروانَ وهو خبيثُ النَّفسِ، قلتُ: أرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أخَّرَكَ إلَّا أن تَكونَ شَهيدًا على هذِهِ الأمَّةِ. فقالَ: قد أصبَحوا وأمسَوا وَهم مخالفونَ لمن كانَ قبلَهم إلَّا أنَّهم يصلُّونَ وفي الصَّلاةِ تأخيرٌ .
لا مزيد من النتائج