نتائج البحث عن
«دخلت على أنس بن مالك بواسط القصب ، فرأيت نبيذه في جرة خضراء ، ينبذ له فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ علَى أنسِ بنِ مالِكٍ بواسِطِ القَصبِ، فرأيتُ نبيذَهُ في جرَّةٍ خضراءَ، يُنتَبذُ لَهُ فيها .
دخَلتُ على أنسٍ، فرأيتُ نبيذَهُ، في جَرَّةٍ خَضراءَ .
«دَخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ فرأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوضَّأُ مِنه». .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ وأن يُخلطَ البَلحُ بالزَّهوِ قال : قلتُ : يا ابنَ عباسٍ أرأيتَ الرجلَ يَجعلُ نبيذَهُ في جَرَّةٍ خضراءَ كأنَّها قارورةٌ ويشربُه من الليلِ فقال : ألا تَنتهوا عما نَهاكم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزفَّتِ، وأنْ يُخلَطَ البَلَحُ بالزَّهْوِ، قال: قلتُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيْتَ الرَّجُلَ يجعَلُ نَبيذَه في جَرَّةٍ خَضْراءَ كأنَّها قارورةٌ، غُدْوةً، ويشرَبُه من الليلِ؟ فقال: ألَا تَنتَهوا عمَّا نهاكم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أمَّ الفضلِ أرسلتْ إلى أنسِ بنِ مالكٍ تسأله : عن نبيذِ الجرِّ . فحدَّثها عن النضرِ ابنُه : أنه كان ينبذُ في جرٍّ ينبذُ غدوةً، ويشربُه عشيةً .
عن صبيحِ أبي العلاءِ ، رأى أنسًا يُنبذُ لهُ في جرةٍ .
أُهدِيَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةٌ خضراءُ فيها كافورٌ، فقَسَمَها بَينَ المهاجِرين والأنصارِ، وقال: «يا أمَّ سُلَيمٍ انتبِذي لنا فيها» .
أُهدِيَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّةٌ خضراءُ فيها كافورٌ فقسَمها بين المهاجرين والأنصارِ و قال يا أُمَّ سُلَيمٍ انتَبِذي لنا فيها .
«دَخَلْتُ على أنَسٍ، فرَأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوَضَّأُ». .
أنَّهُ أَكَلَ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ خُبزًا ولحمًا، قالَ: فأتَينا بنَبيذٍ شديدٍ نبذتهُ امرأتُه سِيرينَ في جرَّةٍ خضراءَ، فشرِبوا منهُ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ : كيفَ أنصرِفُ إذا صلَّيتُ ؟ قالَ : أمَّا أَنا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينصرِفُ على يمينِهِ .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالكٍ فُسْطَاطَهُ في خلافةِ عبدِ الملِكِ فقُلْتُ له إنِّي أرجو أنْ تكونَ إنَّما أخَّركَ اللهُ لِتكونَ شهيدًا على هذه الأُمَّةِ قال فإنِّي أشهَدُ أنَّهم أمسَوْا وأصبَحُوا مُخالِفينَ لِمَن كان قبْلَهم لِأنَّهم يُصلُّونَ وفي الصَّلاةِ تأخيرٌ .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ في رَمَضانَ وهو يُريدُ السَّفَرَ، وقدْ دَخَلَتْ دابَّتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، وقدْ تَقارَبَ غُروبُ الشَّمْسِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ ثُمَّ رَكِبَ، قُلْتُ له: سُنَّةٌ هذه؟ قالَ: نَعمْ». .
لا مزيد من النتائج