نتائج البحث عن
«دخلت على ابني بسر المازنيين ، فقلت : هل رأيتما رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْتُ على ابْنَيْ بُسْرٍ المازِنيَّينِ، فقُلْتُ: هلْ رَأَيْتُما رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالا: نَعمْ، زارَنا في رِحالِنا فقَرَّبْنا إليه طَعامًا، فأَكَلَ مِن طَعامِنا، ورأى في قَرْنِ أحَدِنا شَعَراتٍ مُلَتَّةً، فوَضَعَ يَدَه عليه، وقالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في أمَّتي مِثلَ هذا». .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ عن ابنَيْ بسرٍ السُّلَميَّينِ قال دخَلْتُ عليهما فقُلْتُ يرحَمُكما اللهُ الرَّجلُ منَّا يركَبُ دابَّتَه فيضرِبُها بالسَّوطِ ويكفَحُها باللِّجامِ هل سمِعْتُمَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا فإذا امرأةٌ قد نادَت من جوفِ البيتِ أيُّها السَّائلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} فقالا هذه أختُنا وهي أكبرُ منَّا وقد أدرَكَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، عنِ ابنَيْ بُسْرٍ السُّلَميَّيْنِ، قال: دخَلْتُ عليهما، فقُلْتُ: رحِمَكما اللهُ، الرَّجلُ منَّا يَركَبُ دابَّتَه فيَضرِبُها بالسوْطِ، ويَكفَحُها باللِّجامِ، هل سمِعْتُما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قالَا: لا، ما سمِعْنا منه في ذلك شيئًا، فإذا امرأةٌ قد نادَتْ من جَوفِ البيتِ: أيُّها السائلُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] فقالَا: هذه أُختُنا، وهي أكبَرُ منَّا، وقد أدرَكَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ على عائشةَ فقالت: لو رأَيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في مرَضٍ له وكانت له عندي ستَّةُ دنانيرَ أو سبعةٌ قالت: فأمَرني أنْ أُفرِّقَها فشغَلني وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عافاه اللهُ قالت: ثمَّ سأَلني عنها فقُلْتُ: لا واللهِ قد كان شغَلني وجَعُك قالت: فدعا بها، فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه .
حَديثُ: دخَلْتُ على عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ فقُلْتُ: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما آتانا ذاك إلَّا مِن قِبَلِكم. .
سألت عبدَ اللَّهِ بنَ بسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أشابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأومأَ إلى عُنفُقَتِه وفي لفظٍ دخلنا على عبدِ اللَّهِ بنِ بسرٍ - وَكانت لهُ صحبةٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقلتُ لهُ من بينَ أصحابي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيخًا كانَ فوضعَ يدَه على عنفُقَتِه فقال كانَ في عنفُقَتِه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شعراتٌ بيضٌ .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ : هل في رأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من شَيبٍ ؟ قال : كان في رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شَعَراتٍ بيضٍ إذا دَهَنَ تَغيَّرُ . .
سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ المازِنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أرأيْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشيخًا كان؟ قال: كان في عَنفَقَتِه شَعَراتٌ بيضٌ. .
أتى رجلٌ فارسيٌّ وامرأةٌ له يختصمان في ابنٍ لهما فقال الفارسيُّ: يا أبا هريرةَ هذا بسرٌ قال أبو هريرةَ: لأقضينَّ بما شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى به يا غلامُ! هذا أبوك وهذه أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ. ثم قال أبو هريرةَ: شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه رجلٌ وامرأةٌ يختصمان في ابنٍ لهما فقال الرجلُ: يا رسولَ اللهِ ابني. وقالت المرأةُ: ابني يسقيني من بئرِ أبي عنبةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا غلامُ هذا أبوكَ وهذا أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ .
أنها دخلت على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني رأيتُ حلمًا منكرًا الليلةَ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : إنه شديدٌ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : رأيتُ كأن قطعةً من جسدِك قطعت ووضعتْ في حجري، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : رأيت – خيرًا، تلدُ فاطمةُ إن شاء اللهُ غلامًا يكون في حِجرك، فولدت فاطمةُ الحسينَ، فكان في حجري، كما قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فدخلتُ يومًا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فوضعتُه في حجره، ثم كانت مني التفاتةٌ ؛ فإذا عينا رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – تهريقان الدموعَ، قالت : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! بأبي أنت وأمي، ما لك ؟ ! قال : أتاني جبريلُ – عليه السلامُ - ؛ فأخبرني أنَّ أمتي ستقتل ابني هذا، فقلتُ : هذا ؟ ! قال : نعم، وأتاني بتربةٍ من تربتِه حمراءَ .
دخَلْتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى أبي الذي بظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعْني أُعالِجِ الذي بظَهْرِكَ؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال: أنتَ رَفِيقٌ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا معك؟ قال: ابني، اشهَدْ به. فقال: أمَا إنَّه لا يَجنِي عليك، ولا تَجنِي عليه. .
عن رَجُلٍ من عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ منَ الشامِ، قال: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عن حديثٍ من حديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذنْ أُخبِرَكَ به، إلَّا أنْ يكونَ سِرًّا، فقُلْتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ يومًا، ولستُ في البيتِ، فلمَّا جِئْتُ أُخبِرْتُ برسولِه فأتَيْتُه، وهو على سَريرٍ له، فالْتَزَمَني، فكانت أجوَدَ وأجوَدَ. .
قَدِمْتُ المَدينةَ ، ولم أَكُن رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ وعليهِ ثَوبانِ أخضرانِ ، فقُلتُ لابني : هذا واللَّهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَعلَ ابني يرتَعِدُ ، هَيبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، وإنَّ أبي كانَ طبيبًا ، وإنَّا أَهْلُ بيتِ طبٍّ ، واللَّهِ ما يخفى علينا منَ الجسدِ عرقٌ ولا عظمٌ ، فأرني هذِهِ الَّتي على كَتفِكَ ، فإن كانت سَلعةً قطعتُها ، ثمَّ داويتُها ، قالَ : لا ، طبيبُها اللَّهُ ، ثمَّ قالَ : مَن هذا الَّذي معَكَ ؟ قلتُ : ابني وربِّ الكعبةِ ، فقالَ : ابنُكَ ؟ قالَ : ابني ، أشهَدُ بِهِ ، قالَ : ابنُكَ هذا لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ .
قال: قدِمْتُ المدينةَ، ولم أكُنْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ وعليه ثَوبانِ أَخضرانِ، فقُلْتُ لابني: هذا واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ ابني يَرتعِدُ هَيبةً لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، وإنَّ أبي كان طَبيبًا، وإنَّا أهلُ بَيتِ طِبٍّ، واللهِ ما يَخفى علينا مِن الجَسدِ عِرقٌ ولا عَظمٌ، فأَرِني هذه التي على كَتفِكَ، فإنْ كانتْ سِلعةً قطَعْتُها، ثُمَّ داوَيْتُها، قال: لا، طَبيبُها اللهُ، ثُمَّ قال: مَن هذا الذي معك؟ قُلْتُ: ابني ورَبِّ الكَعبةِ، فقال: ابنُكَ؟ قال: ابني، أشهَدُ به، قال: ابنُكَ هذا لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه. .
لا مزيد من النتائج